دمشق    18 / 07 / 2018
ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  الإيرانيون باقون في سورية.. إسرائيل وهلسنكي: لا بشائر إيجابية  مسار التسوية في سورية: من الجنوب إلى الشمال.. بقلم: عدنان بدر حلو  الصحة تطلب سحب الأدوية المحتوية على مادة الفالسارتان  بوتين: الإرهابيون يتحملون مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين في سورية  الدفاع الروسية: مستعدون لتنفيذ اتفاقات قمة بوتين-ترامب وتكثيف الاتصالات مع واشنطن حول سورية  بمشاركة الأهالي.. رفع العلم الوطني في بصرى الشام إيذانا بإعلانها خالية من الإرهاب  ترامب يعلن هزيمة بلاده من هلسنكي و(إسرائيل) تتجرّع طعمها في الميدان!  مفوضية اللاجئين في الأردن: عودة السوريين إلى بلادهم هي الأنسب  صفحات «القوى الرديفة» تنفي التوصل إلى اتفاق لإخلاء الفوعة وكفريا  7000 متطوع يؤهلون مدارس وأحياء في كفربطنا وسقبا وعين ترما وزملكا وداريا والزبداني … «سوا بترجع أحلى» تصل إلى مرج السلطان  إعلام «إسرائيل» أسف لتخليها عن حلفائها … الإدارة الأميركية تمهد لمواصلة احتلالها لأراض سورية  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  «مقايضة» بين الخضر السورية والقمح الروسي … الفلاحون باعوا «الحبوب» 245 ألف طن قمح بـ40 مليار ليرة  العدوان الإسرائيلي عجز أم استنزاف؟.. بقلم: ميسون يوسف  بنسبة 13٫7 بالمئة وسط استقرار سعر الصرف … 224 مليار ليرة زيادة في موجودات 13 مصرفاً خاصاً خلال 3 أشهر  دبي تحول وتلغي مئات الرحلات الجوية!!  قرار بإنهاء تكليف مدير الشركة السورية للاتصالات  

آدم وحواء

2017-03-21 17:16:56  |  الأرشيف

“يتمنّعنَ وهنّ راغبات”.. لكل امرأة تخاف من رفض زوجها طلب ممارسة الجنس

إجمالاً، تتميز المرأة بنعومتها ورومانسيتها، وهذه السمات تولد عندها حالة من الخجل، وعلى صعيد العلاقة الجنسية، عادة ما تنتظر الزوجة مبادرة زوجها بطلب ممارسة الجنس معها، وفي حال كانت المبادرة منها، فهذا نفسياً وسيكولوجياً وعُرفياً وشرعياً لا إشكالية فيه.

معظم الدراسات التي أجريت على الرجال أكدت أن أكثر عناصر الإثارة لديهم تولدت نتيجة مبادرة زوجاتهم بطلب ممارسة الجنس، وهذا ما يحبونه ويدعو إلى إثارتهم بشكل كبير.

ينوّه استشاري الطب النفسي والإدمان الدكتور عبدالله أبو عدس إلى أنه يمكن للمرأة الخجولة أن تطلب من زوجها المعاشرة ولو بطرق غير مباشرة، كأن تهيئ الظروف العامة للعلاقة الجنسية، من اللباس والعطور، والتقرب منه ومداعبته، كخطوات تمهيدية تلمّح خلالها بأنها تطلب زوجها جنسياً.

ومن الناحية السيكولوجية، يوضح أبو عدس لـ “فوشيا” أن هذا الأمر يعد رمزاً من رموز الاستقرار النفسي بين الزوجين، لأن العلاقة الجنسية تُصنف على أنها غريزة بيولوجية سيكولوجية اجتماعية، ومهمة جداً لكليهما، ولا ضير أو عيب أو مشكلة إذا طلبت الزوجة من زوجها العلاقة الجنسية لطالما هو لم يبادر، ولن يُحدث ذلك عنده أي رد فعل سلبي على الإطلاق، بل على العكس، فأغلب الرجال يحبّذون مبادرة طلب العلاقة من زوجتهم.

 

وبيّن أبو عدس أن العديد من المتزوجات يراجعنَ العيادة النفسية لطلب النُّصح، وبدوره كاستشاري في الطب النفسي، دائماً ما يطلب منها أن تكون المبادِرة، تحديداً لزوجها الذي يعاني من الفتور الجنسي، وأن لا تعتقد أن هذا الأمر سيستهجنه الزوج أو قد يرفضه؛ فهذه في الحقيقة، قاعدة خاطئة من الناحية النفسية.

مؤكداً أن الزوجة يمكنها حل هذه المشكلة عن طريق مداعبة زوجها قبل النوم، وتجديد نوعية ملابسها التي تنام فيها غير التي اعتاد عليها زوجها في كل مرة، كما يمكنها عناقه وتقبيله، والمزاح معه، إضافة إلى خلق أجواء رومانسية، كلها إشارات واضحة تلمّح تدرُّجها وجرأتها في طلب العلاقة الجنسية، كنوع من التخفيف من حدة خجلها وحيائها؛ وهذا ما يتمناه الكثير من الأزواج بأن تتصف زوجاتهم بهذه الصفات.

وبحسب سيكولوجية المرأة، هناك مسائل تؤدي إلى إحجامها في طلب ممارسة الجنس، يتعلق بخوفها من رفض زوجها لهذا الطلب، لاسيما أنّ رفضه قد حصل، سيؤدي بها إلى الحزن والاكتئاب، والصراع مع ذاتها لاعتقادها أنها غير مرغوبة، ويشير أبو عدس، أن خوف الزوجة من عدم جمالها أو عدم جاذبيتها، أو عدم قدرتها على إرضاء الطرف الآخر، تعد أسباباً مهمة تمنعها من مبادرة طلب العلاقة من شريكها.

مسألة أخرى تؤدي إلى هذا الإحجام من الزوجة، وهو ما يتعلق بالتابوهات الاجتماعية حول أمور الجنس، وكذلك التربية الجنسية، والتي بالعادة تولد حالة من الخوف لديها يمنعها من هذا الطلب، لأنها تربّت على عبارة: “ممنوع، ممنوع، ممنوع”، لتجد نفسها بعد الزواج قد اصطدمت بواقع جديد، كلّ ممنوع فيه مسموح، وهو ما يولد عندها صراعاً داخلياً يمنعها من الجرأة في طلبها، وبينما هي متلهّفة للقائه، لكنها في انتظار لحظة المبادرة منه، بحسب أبو عدس.

ويقول: “إن بعض السيدات يحاولنَ إثبات موقف، من خلال الضغط على الزوج اقتصادياً أو اجتماعياً، وعدم المبادرة بطلب العلاقة معه قصداً وتعمداً، بهدف مقايضته وتحقيق مطالبها مقابل مبادرته بطلب ممارسة الجنس معها”.

من المسائل الأخرى المرتبطة بإحجام الزوجة، منها ما يتعلق بالضغوطات التي تعيشها بشكل يومي، مثل ظروف العمل، والمنزل والأطفال، ولما تتطلبه هذه الأمور من تعب وإرهاق، فإنه يقلل عندها فرصة طلب العلاقة من زوجها، إضافة إلى وجود بعض السلوكات أو الاضطرابات الجنسية التي تصدر من الرجل، غير محببة عند الزوجة، يحجمها عن طلب ممارسة الجنس معه.

ولا بد من التعريف بأن العلاقة الجنسية ليست جِماعاً وإنما علاقة تتسم بالرومانسية والإنسانية، وتعتمد في إنجاحها على المقدمات كالتقبيل والمداعبات الطويلة، بينما أقلها أهمية يتعلق بالجِماع النهائي، بحسب أبو عدس.

“إن حياء الزوجة مطلوب منها تجاه زوجها، ولكن يجب أن يكون محدداً، ومن بين الأدوار المهمة لإنجاح مؤسستهما الزوجية من الناحية النفسية، ما يتعلق بتربية الرغبة الجنسية بينهما، وأن لا يخجلا من طلب الممارسة الجنسية، سواءً بالطرق الإيحائية التي ذكرناها، والدالة على رغبة الزوجة بطلب زوجها، أو من خلال المصارحة وبشكل مباشر، “إن أفضل النساء هي من توازن ما بين الحياء وقدرتها على التصريح برغبتها لإقامة العلاقة الجنسية” هذا ما نصح به الاستشاري أبو عدس بهدف استمرار مؤسسة الزوجية.

عند إتمام الغاية الجنسية عند الزوجين، يحصل التوافق والانسجام في الحياة بينهما، وتتكون أسباب تدفعهما إلى العطاء والإخلاص في حياتهما معاً.
 

عدد القراءات : 4148
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider