دمشق    20 / 05 / 2018
صحيفة أمريكية: زعيم "داعش" يدير مهمة سرية "تقشعر لها الأبدانط  غرفة عمليات حلفاء سورية: خبر اتفجارات مطار حماة العسكري ووجود مستشارين وقوات عسكرية إيرانية هناك عار عن الصحة  المحكمة الاتحادية العليا ترفض نظر طعن خاص بإجراءات الانتخابات العراقية  طائرة سورية تهبط بمدينة بنغازي للمشاركة في فعاليات معرض "صنع في سوريا"  على خلفية موقف "توتال".. طهران تنتقد أوروبا بسبب "تناقض" تصريحات مسؤوليها  مجلس الوزراء..خطة متكاملة للمناطق المحررة خدمياً واقتصادياً واعتمادات مالية لإحياء عدة مناطق صناعية  طهران تنفي ما تردد حول قبولها باتفاق نووي جديد  قائد العمليات الخاصة بـ"التحالف الدولي" يكشف أماكن تمركز "داعش" في سورية  إصابة ثلاثة أشخاص في هجمات بالقنابل في أقصى جنوب تايلاند  ليبرمان يهاجم النواب العرب في الكنيست ويطالب بزجهم في السجن!  إيطاليا.. زعيم "الرابطة" يعلن الاتفاق حول رئيس الحكومة المستقبلي  ترامب يطلب النظر في احتمال مراقبة "إف بي آي" لحملته الانتخابية  القوات العراقية تعلن تفكيك خلية إرهابية في الموصل واعتقال أفرادها  قاووق: السعودية تحاول منع "حزب الله" من التواجد داخل الحكومة اللبنانية  اليمن: 12 غارة لطائرات العدوان السعودي على 4 محافظات  تصريح خطير من عضو الكونغرس ينذر باشتعال الحرب مع كوريا الشمالية  الإعلان عن تحالف حكومي في العراق يضم 4 ائتلافات بعد 72 ساعة  المغرب يتهم الجزائر بدعم البوليساريو لزعزعة الاستقرار  بيان من مقتدي الصدر يتحدث عن الحكومة العراقية الجديدة  

آدم وحواء

2017-10-10 05:32:39  |  الأرشيف

معظم الابتسامات كاذبة ولا تعبر عن السعادة!

يحتفل العالم في الجمعة الأولى من أكتوبر كل عام، بيوم الابتسامة العالمي، بمبادرة أطلقها الفنان هارفي بيللا العام 1999.

واعتقد الفنان أن الابتسامة ترفع معنويات البشر، ومنذ ذلك الوقت، يحتفل العالم كل عام بيوم الابتسامة العالمي.

لكن العلماء يشككون بهذا ويعتقدون بأن الابتسامة ليست مرتبطة بالسعادة في كثير من الأحيان.

فالابتسامة هي ردة فعل طبيعية تحدث في الأشهر الأولى من حياة الإنسان. ويرجعها العلماء لمجموعة من عوامل التأقلم البشري.

لكن أسباب الابتسامة تتغير مع تقدم العمر، فالناس قد لا يبتسمون بسبب السعادة، بل على العكس، ليثبتوا قدرتهم على الوقوف أمام رياح التغيير في الحياة. ومع تقدم العمر تصبح الابتسامة شيئا فشيئا أبعد ما تكون عن التعبير عن السعادة.

وفي عام 1924، أجرى عالم النفس كاريني لانديس من جامعة مينيسوتا سلسلة من التجارب تحت عنوان "تعبيرات الوجه العفوية والتبعية"، إذ كان الغرض من التجربة التعرف على الأنماط المختلفة لعمل عضلات الوجه، المسؤولة عن التعبير عن المشاعر. 

تمت التجارب على المتطوعين من الطلاب الجامعيين، برسم خطوط على وجوههم في حالاتهم المختلفة، بعد أن قام علماء النفس بتحريض مشاعرهم بطرق مختلفة منها: إسماعهم موسيقى الجاز ولمسهم لضفادع وشم روائح عدة. وهذا ما أظهر عدة تعابير مختلفة على وجوههم، وكان الجزء الأسوأ من التجربة عندما كان على الطلاب قطع رؤوس فئران حية.

كشفت تجارب كاريني لانديس أن الابتسامة هي التعبير الأكثر للوجه في عدة حالات، فقد ظهرت لدى مختلف الطلاب في 16 حالة مختلفة من التجربة، بدءا من الاستماع إلى الموسيقى، وصولا إلى قطع رؤوس الفئران الحية.

عندها أدرك لانديس أن الابتسامة هي تعبير الوجه الأكثر شيوعا، فالناس يبتسمون حتى عندما يشعرون بالاشمئزاز والغضب والكراهية والدهشة وغيرها من المشاعر السلبية. عندها أعلن العالم أن الابتسامة لا تعبر بالضرورة عن حالة الإنسان الداخلية أو مشاعره.

 

 

وفي وقت لاحق من العام 1985، وصف العالم النفسي بول إيكمان، في كتابه "علم نفس الكذب"، 18 نوعا من الابتسامات، وخلص إلى أنها لا تعبر جميعها عن حالة الفرح أو السعادة ما عدا ابتسامة واحدة.

 

أما أكبر دراسة للابتسامات فكانت في جامعة مينيسوتا في ولاية فلوريدا لمجموعة من علماء النفس. إذ أنهم لم يدرسوها فحسب، بل حددوا الابتسامة المثالية التي يعتبرها معظم الناس نابعة من القلب والأكثر صدقا.

 

فقد قام العلماء برسم 27 نموذجا ثلاثي الأبعاد لوجوه مبتسمة لـ 800 شخص خضعوا للتجربة، من عمر 18 حتى 82 عاما، تتفاوت فيها ارتفاع زوايا الشفاه وعرض الابتسامة ومدى ظهور الأسنان. واختاروا منها الابتسامة الأكثر صدقا وتأثيرا.

 

 

المصدر: نوفوستي

عدد القراءات : 3775
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider