دمشق    23 / 07 / 2018
"داعش" يعلن عن مقتل أحد قادته في سيناء  25 ألفا يحتجون على موقف حلفاء ميركل من الهجرة  بعد تحول مشكلة الهجرة إلى إسبانيا... إنقاذ أكثر من 300 مهاجر في يوم واحد  القربي: إدلب ستعود إلى الدولة بسرعة ستفاجئ الجميع  تواصل عملية إخراجهم وعائلاتهم من ريف القنيطرة … العلم الوطني يرفرف في نبع الصخر وقادة الإرهابيين يفرون إلى «إسرائيل»  التنظيم سمح للمدنيين بالخروج من جيوب سيطرته نحو مناطق «قسد» … أميركا تستضيف قادة داعش الأجانب بسجن في الرقة!  قانون يهودية الدولة أسبابه وأهدافه.. بقلم: تحسين الحلبي  «تسويات» الجنوب في أواخرها.. تصعيد ضد «داعش» في وادي اليرموك  إسرائيل تكتشف عقم تهديداتها: نحو جولة لاحقة  المطلوب لا حكم عليه وسند ملكية وفاتورة كهرباء ومعروض من النيابة … جهل مواطنين بوثائق ضبوط الأضرار يجعلهم لقمة سائغة للسماسرة ومعقبي المعاملات  طهران مستعدة لـ«أمّ المعارك»: أوراقنا «أعقد» من إغلاق هرمز  عرض القيصر لترامب: سورية أولاً... أو الطوفان؟ .. بقلم: محمد صادق الحسيني  في الحروب.. ابحث عن واشنطن.. بقلم: صفاء إسماعيل  ترامب إلى روحاني: إياك وأن تهدد أمريكا وإلا  هجوم مسلح يستهدف مبنى محافظة أربيل في كردستان العراق  ارتفاع درجات الحرارة إلى مستوى قياسي في اليابان  الأمن الروسي يفكك خلية هرّبت أسلحة من الاتحاد الأوروبي  قتيلان و14 جريحا بإطلاق نار في تورونتو الكندية  في دمشق.. 100 مليون ليرة مهر لعروس  850 نازحاً سورياً يغادرون لبنان اليوم باتجاه سورية  

آدم وحواء

2017-11-14 06:27:54  |  الأرشيف

من السبب وراء إهمال المرأة لمظهرها، هي أم زوجها؟

تشتكي إحدى الزوجات عبر موقع إلكتروني يقدم حلولاً للمشاكل، بأن زوجها دقيق الملاحظة، يركّز دائماً على النساء الأخريات سواءً كنّ زميلاته في العمل أو قريباته، ويهتم بما يرتدينَه من ملابس، ويلحظ التغييرات في أشكالهنّ، بالمقابل، لا يهتم بزوجته ولا يسمعها أي إطراء يساعدها على التغيير من شكلها بدلاً من إهماله.

وأطلقت هذه الزوجة على زوجها لقب “الزوج المحبِط”، ولفتت إلى أن اهتمامها بنفسها مستمر، لكونها موظفة وعليها مواكبة الموضة لتبدو أنيقة وسط زملائها، وعندما تعود لمنزلها لا تكترث لمظهرها، لأن زوجها لا يساعدها على ذلك.

على من تقع مسؤولية إهمال الزوجة لنفسها؟

قال الباحث وأستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين الخزاعي لـ “فوشيا” إن الزوجة دائماً ما تُلام على عدم التغيير في شكلها، والإبقاء على وضعها كما هي بعد مرور مدة طويلة على زواجها، غير آبهة للظروف التي تعيشها، والتي يكون السبب الأول فيها هو زوجها.

وأشار إلى أن زوجها هو أول الواقفين في قفص اتهامها بإهمال مظهرها، وهو نفسه من يُفقِدها الرغبة بذلك، لكونه لا يتغزّل بها، ولا يبدي لها أي تعليق إيجابي نحو التغيير الواضح في طلّتها وجمالها.

فضلاً عن ذلك، تصطدم الزوجة بواقع مختلف تماماً عما رسمته من صورة جميلة في خيالها عن الحياة مع زوجها، إذ تكتشف أنه شخص بليد وبارد المشاعر، يهتم بنفسه ولا يبالي بزوجته، وكأنها غير موجودة، وهو الأمر الذي يؤثر سلباً على نفسيتها، ولهذا لا تجد فائدة من اهتمامها بنفسها لزوج لا يشعر بها، وفق الخزاعي.

وأوضح أن سبباً آخر يرجع لعدم عناية المرأة بشكلها الخارجي، ألا وهو مسؤوليات بيتها وأولادها وأمور حياتها بشكل عام، ما يشكل عليها عبئاً نفسياً، يجعلها تكترث بالشؤون الأخرى، وتنسى العناية بشكلها ورونقها.

وماذا تفعل؟
 

بيّن الخزاعي أن على الزوجة التغيير من طريقة تفكيرها، التي تعود إلى أن إهمال مظهرها جاء لكونها ضمنت الارتباط أو الزواج، متسائلاً: “هل كانت الفتاة العزباء تكترث لمظهرها ورشاقة جسدها وأناقتها وأسلوبها في الكلام، كي تتزوج فقط وليس إرضاءً لنفسها؟”، مؤكداً أن المرأة بصفتها الناعمة عليها أن تبدو بمظهر جاذب ولائق في كل الأوقات، سواءً عزباء أو متزوجة، ولا مبررات مقنعة وراء إهمالها لنفسها.
 

عدد القراءات : 3662
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider