دمشق    20 / 08 / 2018
انقلابات في الميدان السوري وانهيارات بالجملة  الجيش الإسرائيلي يستعد لـ”ثاني أقوى جيش في الشرق الأوسط”.. بقلم: عبد الله محمد  الرهان على أردوغان: حصرم في حلب!.. بقلم: رفعت البدوي  ما وراء التنقلات الكبرى في الجمارك ؟!  كيف يواجه العرب «الدولة القومية ليهود العالم»؟!.. بقلم: طلال سلمان  إطلاق رصاص على السفارة الأمريكية في أنقرة  ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  معركة ادلب … هل هي على غرار الجنوب السوري أم نحن امام تصعيد من نوع آخر؟!!!  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  أيُّها السّوريّ، إيّاك و السّفر ليلاً  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  بريطانيا على خط انقضاء صلاحية الإرهابيين في سورية  حماس في ذكرى إحراق الأقصى: نرفض المجالس الانفصالية  فشل تسويق «البطاقة الذكية»... وتذمّر شعبي  إحالة دكتور في جامعة البعث لمجلس تأديبي بتهمة الفساد .. وآخر ينتظر التحقيقات  

آدم وحواء

2017-12-13 06:42:01  |  الأرشيف

اجعليها شعارًا لحياتك.. تجمّلي لنفسك لا لإرضاء غيرك!

الجمال غاية كل سيدة وفتاة، إذ تبحث كل أنثى عن المثالية والكمال في كل تفاصيلها، وفقًا لاعتبارات ومعايير وضعت من قبل الناس.

ودائماً ما تطبق المرأة هذه المعايير بحذافيرها؛ لتكون جميلة في أعين الناس، لدرجة قد تنسيها نفسها لأن إرضاء الناس بات غايتها القصوى.

يتغير مفهوم الجمال عبر السنين، فتحرص المرأة العصرية على أن تبدو في كامل أناقتها وفقاً لاتجاهات العصر، ودائماً ما نسمعها تتفوه بهذه الكلمات: “هل هذه الإطلالة ستعجب الناس؟ وكيف سيبدو جسمي بهذا الفستان؟ هل سيعجب صديقاتي؟

هكذا نضع لرأي الناس ونظرتهم ألف حساب، أو بالأحرى نهتم برأيهم ولا نهتم برأينا، ونتجمل من أجلهم لنحقق توقعاتهم لا من أجل تحقيق الذات أو زيادة الثقة في النفس، الأمر الذي تحول لظاهرة تفسد الثقة بالنفس وتشوه الجمال الداخلي للفرد.

علينا أن نتوقف عن هذه الأشياء، ولا نستمد ثقتنا في أنفسنا من آراء المحيطين بنا، ويكون الدافع عند اختيار ما نرتديه هو التألق لأنفسنا، ونختار ما يعجبنا وليس ما يعجب الآخرين، ننظر في المرآه لنرى وجهنا، وليس وجوه من ينتقدوننا دون مبرر، ولنعلم جيداً أن من المستحيل إرضاء كل الناس.

لنأخذ الخطوة الأولى برفض هذا الأسلوب، ثم نتخذ بعض المواقف لحل هذه المشكلة بداخلنا أولاً، وستساعدنا هذه الطرق الواردة في مجلة “بيتر مي”، على ذلك:

الثقة في النفس

عندما تعتاد المرأة على التجمل لنفسها والتألق لزيادة ثقتها في نفسها، وليس من أجل شخص بعينه مثل الزملاء أو الأصدقاء، أو بغية الإعجاب من شخص ما يتقدم لخطبتها، وقتها ستنبع الأناقة من داخلها؛ ما ينعكس على إطلالتها ويزيد ثقتها في نفسها.

الانطباع الأول

نعلم جيدًا أن الإنطباع الأول يدوم، وهو أمر بالغ الأهمية في نفوس المحيطين بك، ولكنه لا يعني أن تكوني متأهبة كنجمات السينما في كل الأوقات، ابحثي عن البساطة وأضيفي لمستك الخاصة في كل الأوقات دون تصنع أو مبالغة.

التفرد والاختلاف

نقدر حرصك على الاختلاف وأن يكون لك ستايلك الخاص الذي يعبر عن شخصيتك، ونعي جيداً أنك جزء صغير من عالم كبير يؤثر ويتأثر بالعوامل الخارجية؛ لكن الاختلاف بعيد كل البعد عن البهرجة والألوان الصارخة، ابحثي عن ستايل محبب إلى نفسك مهما كان بسيطا، وتأكدي أنه سيمنحك التفرد والاختلاف برغم من بساطته وتواضعه.

اختلي بنفسك

خذي نفساً عميقاً وخصصي لنفسك بعض الدقائق لترضي نفسك بعد يوم من العمل الشاق، دللي نفسك بشيء محبب إلى نفسك، وارتدي ملابس ترضيك وتدخل البهجة والسرور على قلبك.
 

عدد القراءات : 3592
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider