دمشق    19 / 08 / 2018
أردوغان: لن نستسلم لمن حوّلنا لهدف استراتيجي  سورية تعرض بيع الكهرباء ولبنان يوافق.. ومخاوف تثير السوريين من عودة التقنين!!  طبول الحرب تقرع في إدلب… الجيش السوري يحشد وتوقعات بهجوم قريب!  إدلب.. المعركة الكبرى.. بقلم: عمار عبد الغني  المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  غداً أولى رحلاتها .. فلاي بغداد أول شركة طيران عربية على أرض مطار دمشق الدولي  الجولاني لا علاقة له بالجولان وحريق إدلب ينتظر إشعال الفتيل!  وزير العدل من طرطوس يُوضح قضية الشاب المُتهم باغتصاب 14 طفلاً  اتفاقية جديدة بين قطر وتركيا لإسعاف الاقتصاد  واشنطن تعيّن سفيرها الأسبق في العراق مستشارا لشؤون التسوية السورية  وحدات من الجيش تدمر أوكارا وتجمعات لإرهابيي "جبهة النصرة" في ريف حماة الشمالي  ترامب واللاجئون السوريون يقلّصون المسافة بين بوتين وميركل  فتح: "صفقة القرن" لن تمر في غزة  

آدم وحواء

2018-01-12 05:14:40  |  الأرشيف

مع التقدم في العمر.. هل تختلف نظرتك للحب؟

لا يستطيع المرء أن يحيا دون الحب، فالحب سر الوجود ودواء القلب وغذاء الروح، ويختلف إحساسنا بالحب بمرور الزمن، كذلك يختلف احتياجنا إليه كلما كثرت التجارب وازدادت الخبرات.

كما يختلف الحب الأول اختلافاً كلياً، فهو يعبر عن أول مرة في كل شيء، لكن هل يختلف إحساسك بالحب كلما تقدمت بالعمر، وهل تظل احتياجاتك العاطفية وانفعالاتك النفسية كما هي وفي أوجها؟

بداية العشرينيات
عندما يقابلك الحب في بداية العشرينيات يكون الحب الطاهر البريء، الذي تنفتح له الملامح وتسعد به القلوب، وتشعرين وكأنك طائر يرفرف بجناحي السعادة، كالنجمة الهائمة فوق السحاب، بداخلك قوة وعزيمة لا يقهران، وتنحصر الدنيا كلها في شخص حبيبك الذي لا تفوت ثانية دون التفكير فيه، فهو الماء والهواء الداء والدواء، ويكون الحب هو الحياة وحبيبك هو الترياق والدم الذي يجري في عروقك.

وترفضين مجرد التفكير في الفراق، وتعتبرينه شبحاً يظهر في ظلمة الظنون ويسير في خندق الخواطر، فأنت لا تتخيلين العيش من دون روحك، وهو روحك وقلبك الساكن بين ضلوعك، وتودين لو تعيشين معه في جزيرة منعزلة تتنفسان الحب وتتجرعان الحنين.

وتشعرين أنك ملكته فلا يغيب عن عينيك ولا تأكلين حتى يأكل ولا تتنفسين حتى تطمئني أنه يتنفس، وقبل أن تضحكي تسألين نفسك كيف حاله، هل يضحك مثلي أم أنه حزين؟ وهكذا يصبح حبيبك محور حياتك وعشقك الذي لا ينتهي، وإذا استمر هذا الحب طول العمر فأنت من المحظوظات.

منتصف العشرينيات

وعندما يقابلك الحب في منتصف العشرينيات، فسيجدك شخصية أخرى أكثر رزانة واتزاناً، ولا تتوقعين لعلاقتك الخلود أو تتوسمين فيها الأبدية، وأصبحت ملمة ببعض قواعد اللعبة، وما زالت فكرة الرومانسية الخيالية مسيطرة على عقلك وتفكيرك، ومتعمقه بداخلك كالحب الأول، أنت اليوم أقوى من ذي قبل، ولن تعتبري النهاية هي الانهيار هذه المرة، فأنت أقوى بخبرتك الحياتية التي تجعلك أكثر نضوجاً وإدراكا لإعادة تقييم إحساسك ومشاعرك، ولن تسمحي للفشل أن يطرق باب قلبك مرة أخرى.

الثلاثينيات
أما إذا دق الحب بابك في الثلاثينيات فسيجدك متحررة من سذاجتك وعفويتك، لا تنتظرين المعجزات ولا تتوقعين مجيء فارس الأحلام الذي يمتطي الحصان الأبيض، أصبحت أكثر صدقاً مع نفسك وأكثر استقلالية، باتت احتياجاتك العاطفية جزءاً من حياتك وليست كل حياتك.

وتحليت بالمرونة والنظر للأمور بعقلانية، وتخليت عن أنانيتك وعنادك، كما تغيرت نظرتك عن الحب فبات شركة بين شريكين بعد أن كان عناقا بين حبيبين، وتبحثين عن الحب من أجل الحب وليس لأي اعتبارات أخرى.

وبعد أن رفضت زواج الصالونات لا يهمك وسيلة التعارف بقدر ما يهمك الشخص الذي تبحثين عنه، وبعد أن تعددت متطلباتك أصبح الشخص غاية التمني، لأنك فهمت أن الحب صعب المنال وعندما يأتي فلن تضيعي الفرصة للحفاظ عليه لتسعدي به فيما تبقى من سنوات.

عدد القراءات : 3856

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider