دمشق    24 / 04 / 2018
ظريف لترامب حول الاتفاق النووي: "إما كل شيء أو لا شيء"  بالأرقام... أنفاق دوما وتكاليف حفرها  لافروف حول "إس-300": لابد من انتظار قرار موسكو ودمشق  الوكالة الدولية للطاقة الذرية مستعدة للعمل مع كوريا الشمالية عندما يسمح الوضع بذلك  رئيس الوزراء الأرميني يستقيل من منصبه  قرقاش: حضور رئيس وزراء قطر زواج ابن ممول "القاعدة" يؤكد دعم الدوحة للإرهاب  بدء خروج الحافلات التي تقل ما تبقى من الإرهابيين وعائلاتهم من الرحيبة تمهيدا لنقلهم إلى الشمال السوري  الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري: العدوان الثلاثي على سورية لن ينجح في وقف الحرب على الإرهاب  ميركل: الاتفاق غير المثالي مع إيران أفضل من عدمه  كوريا الشمالية .. "الانتقال من الردع إلى الحد من التسلح"  طوقُ دمشقَ قيد الاكتمال.. ماذا في التّفاصيل..؟  الجيش السوري يتقدم على محور التضامن  قصف صاروخي مكثف لـ"أنصار الله" جنوبي السعودية  بوغدانوف: روسيا مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول سورية  زعيم المعارضة الأرمينية: تعيين رئيس الوزراء الأرميني الجديد الأسبوع القادم  استكمال إخراج مسلحي القلمون الشرقي تمهيداً لإعلان المنطقة خالية من الإرهاب  إيران: على الجميع … الاهتمام بالحل السياسي في سورية  بعد رفض الإرهابيين للتسوية … الجيش يبدأ عملية واسعة في ريف حماة وحمص ويتقدم  شككت في الأنباء التي تحدثت عن دمار كبير لحق بمخيم اليرموك.. وأكدت: العمليات ستستمر حتى القضاء على الإرهابيين … قوى فلسطينية: جهات خارجية دفعت دواعش جنوب العاصمة لنقض الاتفاق  

آدم وحواء

2018-01-12 05:20:36  |  الأرشيف

الرجال يفكرون بالعاطفة الجسدية فقط.. لن تلوميهم بعد معرفة هذه الحقيقة العلمية!

ويستمر السؤال الأزلي الذي لم تجد له المرأة جواباً حتى اليوم: لماذا يبحث الرجال عن إشباع رغباتهم الجسدية أكثر من بحثهم عن الحب والعاطفة؟

لقد اقترن طبع الرجل دائما بالخيانة وتعدد الحبيبات أو الزوجات وبأنه مخلوق لا يهتم بالمشاعر والعلاقات العاطفية أكثر مما يهتم برغباته الجنسية، وبرعت الدراسات المتعددة في إثبات هذه الحقيقة وتعزيزها لدى الجنسين، إذ أظهرت أن الرجال يفكرون بالجنس 34 مرة كل 24 ساعة في حين تفكر فيه النساء 18 مرة فقط أو ربما أقل؛ ما يجعل الرجل يصنف في خانة المخلوق الذي تقوده فطرته الحيوانية ليبحث عن فريسته ليشبع وطره منها ثم ينتقل إلى أخرى وهكذا. أليس هذا التشبيه مبالغا فيه بعض الشيء؟

ليس الجنس وحده ما يشغل بال الرجل، فهو أيضا يهتم بتفاصيل حياته الأخرى مثل الأكل والشرب والعمل والعائلة.. إلخ.
الكاتبان آلن وبابارا بيس حسما الإجابة على هذا السؤال بشكل عقلاني من خلال كتابهما “لمذا يبحث الرجال عن الجنس وتحتاج النساء الحب” ، إذ حاولا قياس معدل جاذبية الجنس الآخر بشكل مختلف، وكيف تتفاعل الهرمونات والعقول بشكل مختلف مع كلا الجنسين.

يقول الكاتبان إنه في بيولوجيا الحب يتعلق هذا الأخير “بتفاعلات كيميائية في الدماغ”، والطرف المسؤول عن هذه التفاعلات ليس سوى هرموني الدوبامين والنورادرينالين (اللذي يخلقان تأثير الحب من أول نظرة)، والأوكسيتوسين (المعروف أيضا باسم “هرمون الاحتضان” الذي يجعل الأشخاص يقعون في الحب، ويمنحنا الشعور الجميل بالدفء، والإحساس الغامض أن هناك من يرغب بنا)، ثم التيستوتيرون وهرمون الاستروجين (وهي الهرمونات الجنسية التي تسبب دفعة عاجلة للإشباع الجسدي أو محركات الجنس، وهي مسؤولة عن خلق الشهوة والجاذبية الجنسية”.

إن وجود مستويات عالية من الأوكسيتوسين لدى النساء أكثر من الرجال هو السبب الرئيس وراء سقوط المرأة بشكل أكثر عمقا في الحب عند بداية أي علاقة جديدة من الرجال، وكلما زاد إنتاج الأوكسيتوسين ازدادت رعايتهما واهتمامهما ببعضهما البعض. ومجرد سماع اسم الحبيب، أو اشتمام رائحة مرتبطة به، أو سماع أغنية تذكرنا به يجعل مستويات الأوكسيتوسين ترتفع، والمرأة في هذه الحالة إذا شعرت بالمحبة والعشق، تتورد وجنتاها وتتوهج بشرتها، بالقدر نفسه الذي ينعكس فيه التجاهل والإهمال على وجهها. من السهل ملاحظة ذلك، بحسب المؤلفين.
وهنا نأتي إلى اللحظة الحاسمة التي تفسر تغير العلاقة فجأة بين الرجل والمرأة والتي غالبا ما نلوم فيها الجنس الخشن. أظهرت دراسة مثيرة للاهتمام قام بها د. ديفيد بوس أنه: “عندما يكون الأزواج في مرحلة الوقوع في الحب، تنخفض مستويات هرمون التستوستيرون لدى الرجال، في حين ترتفع لديهم مستويات الأوكسيتوسين لجعل عملية الترابط بشكل أسرع؛ ما يجعل الرجال أكثر حنانا وليونة، في الوقت نفسه. من الجهة الأخرى، ترتفع مستويات هرمون التستوستيرون عند المرأة؛ لأنها تعيش مرحلة جديدة من الإثارة والثقة في بداية العلاقة، وهذه الزيادة تجعل المرأة ترغب بالعلاقة الجسدية أكثر؛ ما يعطي إحساسا وهميا بأن الرغبات الجسدية لدى الجنسين هي على المستوى نفسه؛ لكن عندما تنتهي فترة الشغف هذه، ما بين ثلاثة إلى تسعة أشهر، تعود المحركات الجنسية إلى “الوضع الافتراضي”، تاركة الرجل مع فكرة أن شريكته لا ترغب في ممارسة العلاقة الحميمية معه، ويعطي شعوراً للمرأة بأن الرجل مهووس بالجنس.

إلى هنا تأتي العديد من العلاقات إلى نهايتها، في حال لم يتم تفسير هذه التغيرات بشكل عقلاني وعلمي أكثر منه عاطفيا ووجدانيا؛ لذا لا تلومي الرجل إذا كان تفكيره منصبا على إشباع رغباته الجسدية. فاللوم هنا لايقع عليه بل على الهرمونات!.

عدد القراءات : 3810

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider