الأخبار |
اللاشمانيا... تركة «داعش» لسكان شرق سورية  إسرائيل تحتفي بالاعتراف «الترامبي»: متى يأتي دور الضفة؟  تنديد دولي بقرار ترامب وتحذيرات من التصعيد ودمشق: الجولان سيعود  اعتقال ميشال تامر: استعراض داخلي لإمرار المشاريع الخارجية  سلفة على الفساد!.. بقلم: وصال سلوم  الجيش في مواجهة «السترات الصفر» وعقدة إضرابات 1948  لبنان في عين العاصفة.. تحركات بحرية أمريكية واشعال فتنة دموية  إلى طرطور الصهاينة .. "خسئت"  خبراء: تغريدة ترامب حول الجولان قد تكون جزءا من صفقة القرن  الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي  تقرير سري يحمل معلومات خطيرة... خطة التخلص من القذافي بدأت قبل ربع قرن من مقتله  الجولان السوري المحتل: خزان المياه والنبيذ لإسرائيل  مقتل ما لا يقل عن 26 شخصا وإصابة 28 آخرون جراء احتراق حافلة ركاب في الصين  الانفجارات في ادلب مستمرة .. والنائب العام لـ “حكومة الإنقاذ” مصاب  اختتام التحقيق في قضية التدخل في الانتخابات الأمريكية والديمقراطيون يطالبون بنشره كاملا  ترامب يُهدي «إسرائيل» «بوشاراً» لهدفين اثنين.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  أجندات التقسيم والتفتيت في واشنطن و"تل ابيب"  الجعفري: أي إجراء من الولايات المتحدة حول الجولان المحتل عمل غير شرعي  ما قيمة اعتراف ترامب بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان السورية؟     

آدم وحواء

2018-02-13 03:54:27  |  الأرشيف

كيف تدربين نفسكِ على فن احتواء الأخطاء والتحكّم بها؟

واحدة من النظريات التربوية الحديثة التي يجري تعليمها للفتيات المقبلات على الزواج، هي تدريبهنّ على “التعامل مع الأخطاء” التي يقعنَ فيها بالحياة الزوجية، فضلاً عن تعليم هذه الدروس للأبناء لينشأوا عليها ويعيشوا حياتهم بدرجة من الاستقلالية والرضا عن النفس، أكثر من التي نشأت وتربّت عليها الأمهات في جيلهنّ السابق.
تحرّري من الخوف
النظرية التربوية كما يعرضها موقع “ذي كلاسيك فامنن وومن” تقوم أساساً على مبدأ: “لا تخافي من أن تخطئي، وبدلاً من أن تمضي وقتكِ وأنتِ تحاولين تجنب الأخطاء، تعلمي كيف تستوعبين الخطأ وتعالجينه بهدوء؛ ففي ذلك اختصار للوقت وتقليل للكآبة، وتعظيم للثقة بالنفس والرضا الدائم”.
الدراسة السيكولوجية التي جاءت بعنوان مختصر يقول: “هكذا تصنعينَ الأخطاء”، تنطلق من حقائق إنسانية مسلّم بها وهي أن كلنا نخطئ، وكلنا نكرّر الأخطاء ومن ثم نتعلم منها”.
وتضيف الدراسة أن الفرق بين فتاة وأخرى في هذا الموضوع هو درجة الثقة بالنفس؛ فالبعض يتصرف كملكات لا يخشينَ اقتراف الخطأ لأنهنّ يجدنَ من ينصحهنّ، ومن يدلّهنّ على الصواب. أما الأخريات فإنهنّ يمضينَ حياتهنّ مرعوبات من هواجس الوقوع في الخطأ، فيجدنَ أنفسهنّ في سلسلة لا تنقطع من مشاعر الغضب والكآبة التي ينقلنَها لأطفالهنّ.
وتنسب الدراسة النفسية إلى الإعلامية الأمريكية الأشهر أوبرا وينفري، قولها: إن أفضل ما يمكن أن تتعلمه الفتاة في مقتبل عمرها هو أن تتدرب على احتواء أخطائها والاستجابة لها بالهدوء والتعقل لكي تتجاوزها بأقل ثمن نفسي ممكن.
الاعتذار الصادق الواثق
الخطوة الأولى التي تنصح بها الدراسة هي أن تدرك الفتاة بأن الخطأ طبع بشري إنساني، وأن تدرّب نفسها على أن لا تشعر بالأسى أو الإثم العميق إذا حصل الخطأ من طرفها أو من زوجها أو أبنائها. المهم أن يتم الاعتذار فوراً وبصدق، بحيث لا يترك الغلط نتائج صعبة على النفس وعلى الآخرين من حولنا.
الثقة بالنفس والاستقلالية
وتشير الدراسة إلى أن الإحساس بالخطأ، والاعتذار الفوري عنه، يمنح المرأة ثقة داخلية وقوة شخصية؛ فهذا من شأنه أن يشحنها بقوة شخصية متجددة تعزز استقلاليتها وتحرّر عقلها من الخضوع لدورات متصلة من التوتر والإحساس بالذنب والتشكيك.
وتنتهي الدراسة إلى أن الفتاة التي تتقن هذه النظرية وتنشرها في بيتها وتعلمها لأطفالها، تضمن لحياتها أن لا تكون محكومة لمشاعر الندم المتجددة، كما تضمن لنفسها ولمن حولها بأن يحتكموا دوماً لمبدأ الإخلاص والثقة بالنفس، وهي المبادئ التي تُحدث فرقاً نوعياً في الأجيال.
 
 
عدد القراءات : 4556

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
هل تخرج احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا عن السيطرة؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3476
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019