دمشق    22 / 09 / 2018
السعودية تغرق في الديون بسبب حربها على اليمن  هل حقاً باتت سوريّة عاجزة، وأسيرة للتفاهمات الإقليمية والدولية؟.  واشنطن ترفض إعطاء الرئيس الفلسطيني تأشيرة دخول للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة  من جنيف إلى صنعاء: "غريفيث" بين "عقارب" الوقت و"عقارب" السلام.!  انقسام أوروبي على «الطلاق» البريطاني  أميركا توسّع عملها العسكري في تونس  مقتل وإصابة عدد من عسكريي نظام بني سعود ومرتزقته بقصف صاروخي يمني  الجيش يسحق الحرفيين بسباعية في افتتاح الدوري السوري  عباس: مستعدون لمفاوضات سرية مع إسرائيل  ماكرون خلال لقائه عباس: فرنسا تدين سياسة الاستيطان الإسرائيلية  الأمم المتحدة: اليمنيون يهلكون جوعا جماعات وفرادى  بومبيو: سنرد على أي هجوم من طهران حتى لو كان عبر وكلائها  هيومن رايتس تتهم الرياض بمحاولة إلغاء تحقيق بجرائم حرب باليمن  الملك عبد الله الثاني للإسرائيليين: هذه شروط السلام  الدفاع التركية: رسمنا مع الوفد الروسي حدود المنطقة منزوعة السلاح بإدلب  فيديو مسرب يظهر تحضير إرهابيي “الخوذ البيضاء” لحادثة مفبركة لاستخدام السلاح الكيميائي في إدلب  الجيش يواصل عملياته لتحرير بادية السويداء ويضيق الخناق على بؤر إرهابيي داعش في تلول الصفا  بومبيو: سنتخذ إجراءات ضد فنزويلا خلال أيام  تعيين ريهانا في منصب سفيرة  

آدم وحواء

2018-02-13 03:54:27  |  الأرشيف

كيف تدربين نفسكِ على فن احتواء الأخطاء والتحكّم بها؟

واحدة من النظريات التربوية الحديثة التي يجري تعليمها للفتيات المقبلات على الزواج، هي تدريبهنّ على “التعامل مع الأخطاء” التي يقعنَ فيها بالحياة الزوجية، فضلاً عن تعليم هذه الدروس للأبناء لينشأوا عليها ويعيشوا حياتهم بدرجة من الاستقلالية والرضا عن النفس، أكثر من التي نشأت وتربّت عليها الأمهات في جيلهنّ السابق.
تحرّري من الخوف
النظرية التربوية كما يعرضها موقع “ذي كلاسيك فامنن وومن” تقوم أساساً على مبدأ: “لا تخافي من أن تخطئي، وبدلاً من أن تمضي وقتكِ وأنتِ تحاولين تجنب الأخطاء، تعلمي كيف تستوعبين الخطأ وتعالجينه بهدوء؛ ففي ذلك اختصار للوقت وتقليل للكآبة، وتعظيم للثقة بالنفس والرضا الدائم”.
الدراسة السيكولوجية التي جاءت بعنوان مختصر يقول: “هكذا تصنعينَ الأخطاء”، تنطلق من حقائق إنسانية مسلّم بها وهي أن كلنا نخطئ، وكلنا نكرّر الأخطاء ومن ثم نتعلم منها”.
وتضيف الدراسة أن الفرق بين فتاة وأخرى في هذا الموضوع هو درجة الثقة بالنفس؛ فالبعض يتصرف كملكات لا يخشينَ اقتراف الخطأ لأنهنّ يجدنَ من ينصحهنّ، ومن يدلّهنّ على الصواب. أما الأخريات فإنهنّ يمضينَ حياتهنّ مرعوبات من هواجس الوقوع في الخطأ، فيجدنَ أنفسهنّ في سلسلة لا تنقطع من مشاعر الغضب والكآبة التي ينقلنَها لأطفالهنّ.
وتنسب الدراسة النفسية إلى الإعلامية الأمريكية الأشهر أوبرا وينفري، قولها: إن أفضل ما يمكن أن تتعلمه الفتاة في مقتبل عمرها هو أن تتدرب على احتواء أخطائها والاستجابة لها بالهدوء والتعقل لكي تتجاوزها بأقل ثمن نفسي ممكن.
الاعتذار الصادق الواثق
الخطوة الأولى التي تنصح بها الدراسة هي أن تدرك الفتاة بأن الخطأ طبع بشري إنساني، وأن تدرّب نفسها على أن لا تشعر بالأسى أو الإثم العميق إذا حصل الخطأ من طرفها أو من زوجها أو أبنائها. المهم أن يتم الاعتذار فوراً وبصدق، بحيث لا يترك الغلط نتائج صعبة على النفس وعلى الآخرين من حولنا.
الثقة بالنفس والاستقلالية
وتشير الدراسة إلى أن الإحساس بالخطأ، والاعتذار الفوري عنه، يمنح المرأة ثقة داخلية وقوة شخصية؛ فهذا من شأنه أن يشحنها بقوة شخصية متجددة تعزز استقلاليتها وتحرّر عقلها من الخضوع لدورات متصلة من التوتر والإحساس بالذنب والتشكيك.
وتنتهي الدراسة إلى أن الفتاة التي تتقن هذه النظرية وتنشرها في بيتها وتعلمها لأطفالها، تضمن لحياتها أن لا تكون محكومة لمشاعر الندم المتجددة، كما تضمن لنفسها ولمن حولها بأن يحتكموا دوماً لمبدأ الإخلاص والثقة بالنفس، وهي المبادئ التي تُحدث فرقاً نوعياً في الأجيال.
 
 
عدد القراءات : 3726

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider