دمشق    19 / 07 / 2018
سفن كسر الحصار تبحر اليوم من إيطاليا نحو قطاع غزة  سورية تجري مباحثات مع روسيا حول شراء طائرات إم إس-21  الحجز على أموال رجل أعمال معروف ضمانا لـ20 مليون دولار  (إسرائيل) وسورية على شفير حرب  انتهاء إجلاء المدنيين عن كفريا والفوعة في ريف إدلب الشمالي  الجيش يفرض الاستسلام على إرهابيي نوى.. ويستهدف دواعش حوض اليرموك  الكونغرس الأمريكي يستجوب مترجمة ترامب خلال قمته مع بوتين  معركة الحديدة وتغيير معادلات الحرب في اليمن  بعد نجاح لسنوات.. لماذا تتلقى الإمارات الفشل تلو الآخر؟  الرؤى المتنافسة في أوروبا تهدد بتمزيق الاتحاد الأوروبي  دروس من الاتحاد الكونفيدرالي الألماني.. بقلم: أنس وهيب الكردي  ماذا يعني السحب الاحترازي لهذا الدواء من السوق؟ … «الفالسارتان».. الخلل الحاصل بسبب المادة المستوردة وليس التصنيع المحلي  بعد موافقة الهيئة العامة للشركة على طلب إعفاء بكر بكر من منصبه … لا مدير عاماً لـ«السورية للاتصالات» حتى تاريخه  تقديرات بعودة 35 ألف شخص إلى زملكا وعربين … الجيش يدمي «النصرة» وحلفاءها في ريف حماة الشمالي  مؤشر على قرب خروج التفاوض مع الحكومة إلى العلن … «مسد»: سنفتح مكاتب في أربع محافظات بينها العاصمة  داعش يزعزع سيطرة «قسد» … ورتل لـ«التحالف الدولي» إلى الرقة!  إنهاء الحرب السورية و”الأسد الى الأبد”.. أوراق أميركية وروسيّة مهمّة!  لماذا يتورط حلفاء السعودية بالفساد؟  سورية تنتصر واردوغان يتجرع كأس السم الذي طبخه في شمال سورية  ترامب: العلاقات مع روسيا تحسنت بعد القمة مع بوتين  

آدم وحواء

2018-02-13 03:54:27  |  الأرشيف

كيف تدربين نفسكِ على فن احتواء الأخطاء والتحكّم بها؟

واحدة من النظريات التربوية الحديثة التي يجري تعليمها للفتيات المقبلات على الزواج، هي تدريبهنّ على “التعامل مع الأخطاء” التي يقعنَ فيها بالحياة الزوجية، فضلاً عن تعليم هذه الدروس للأبناء لينشأوا عليها ويعيشوا حياتهم بدرجة من الاستقلالية والرضا عن النفس، أكثر من التي نشأت وتربّت عليها الأمهات في جيلهنّ السابق.
تحرّري من الخوف
النظرية التربوية كما يعرضها موقع “ذي كلاسيك فامنن وومن” تقوم أساساً على مبدأ: “لا تخافي من أن تخطئي، وبدلاً من أن تمضي وقتكِ وأنتِ تحاولين تجنب الأخطاء، تعلمي كيف تستوعبين الخطأ وتعالجينه بهدوء؛ ففي ذلك اختصار للوقت وتقليل للكآبة، وتعظيم للثقة بالنفس والرضا الدائم”.
الدراسة السيكولوجية التي جاءت بعنوان مختصر يقول: “هكذا تصنعينَ الأخطاء”، تنطلق من حقائق إنسانية مسلّم بها وهي أن كلنا نخطئ، وكلنا نكرّر الأخطاء ومن ثم نتعلم منها”.
وتضيف الدراسة أن الفرق بين فتاة وأخرى في هذا الموضوع هو درجة الثقة بالنفس؛ فالبعض يتصرف كملكات لا يخشينَ اقتراف الخطأ لأنهنّ يجدنَ من ينصحهنّ، ومن يدلّهنّ على الصواب. أما الأخريات فإنهنّ يمضينَ حياتهنّ مرعوبات من هواجس الوقوع في الخطأ، فيجدنَ أنفسهنّ في سلسلة لا تنقطع من مشاعر الغضب والكآبة التي ينقلنَها لأطفالهنّ.
وتنسب الدراسة النفسية إلى الإعلامية الأمريكية الأشهر أوبرا وينفري، قولها: إن أفضل ما يمكن أن تتعلمه الفتاة في مقتبل عمرها هو أن تتدرب على احتواء أخطائها والاستجابة لها بالهدوء والتعقل لكي تتجاوزها بأقل ثمن نفسي ممكن.
الاعتذار الصادق الواثق
الخطوة الأولى التي تنصح بها الدراسة هي أن تدرك الفتاة بأن الخطأ طبع بشري إنساني، وأن تدرّب نفسها على أن لا تشعر بالأسى أو الإثم العميق إذا حصل الخطأ من طرفها أو من زوجها أو أبنائها. المهم أن يتم الاعتذار فوراً وبصدق، بحيث لا يترك الغلط نتائج صعبة على النفس وعلى الآخرين من حولنا.
الثقة بالنفس والاستقلالية
وتشير الدراسة إلى أن الإحساس بالخطأ، والاعتذار الفوري عنه، يمنح المرأة ثقة داخلية وقوة شخصية؛ فهذا من شأنه أن يشحنها بقوة شخصية متجددة تعزز استقلاليتها وتحرّر عقلها من الخضوع لدورات متصلة من التوتر والإحساس بالذنب والتشكيك.
وتنتهي الدراسة إلى أن الفتاة التي تتقن هذه النظرية وتنشرها في بيتها وتعلمها لأطفالها، تضمن لحياتها أن لا تكون محكومة لمشاعر الندم المتجددة، كما تضمن لنفسها ولمن حولها بأن يحتكموا دوماً لمبدأ الإخلاص والثقة بالنفس، وهي المبادئ التي تُحدث فرقاً نوعياً في الأجيال.
 
 
عدد القراءات : 3642

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider