دمشق    25 / 05 / 2018
مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة: إيران أجرت تجربتين لصاروخين باليستيين في يناير الماضي  ترامب: اللقاء مع زعيم كوريا الشمالية لن يتم  روسيا تراهن على إحياء «التسوية»... عبر «اللجنة الدستورية»  «النووي» يباعد بين أوروبا وواشنطن.. مسلسل العقوبات يتواصل... واجتماع خماسي اليوم في فيينا  «الخطة ج»: أميركا تواجه إيران عسكرياً.. بقلم: حسين عبد الحسين  طهران ستتخذ قراراً بشأن البقاء أو الانسحاب من الاتفاق النووي  كاتب أميركي يشن هجوما ناريا على بن سلمان  دعوات الى النفير العام في جمعة مستمرون رغم الحصار  ترامب: "اطردوا ابن العاهرة من الملعب"!  رئيس كوريا الجنوبية يدعو لمفاوضات مباشرة بين ترامب وكيم  المحكمة العليا الإسرائيلية تشرعن قتل المتظاهرين في غزة!  الاحتلال يحوّل القدس لثكنة عسكرية في جمعة رمضان الثانية  بلا فلسطين.. لسنا خير أمة .. بل لسنا أمة!.. بقلم: طلال سلمان  هل تكون أوكرانيا الوطن البديل لليهود؟.. بقلم: د. محمد الصياد  كيف سيتمكن الجيش السوري من تحرير شمال سورية؟  الإعلان عن قائمة ليفربول لخوض نهائي دوري الأبطال  الدفاع الروسية: لم تعبر أي منظومة دفاع جوي روسية الحدود الروسية الأوكرانية قط  البيت الأبيض يتخذ قرارا بشأن "ناقل الأسرار" إلى ابن سلمان  "البوليساريو" تحذر المغرب من مواجهة... والجيش يتحرك  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة السياحة.. اليازجي: شواطئ مفتوحة ومجانية للمواطنين  

آدم وحواء

2018-03-04 06:40:35  |  الأرشيف

كوني ذكيّة ولا تنفّريه بأسئلتك..

إن إحجام الرجال عن التعبير عن مشاعرهم في غالب الأحيان، يدفع بالنساء إلى الإكثار من الأسئلة التي تثير استياءهم، وتُشعِرُهم بأنهم موضعٌ للمُساءلة والاستجواب، ولكن عندما تتحرّى المرأة عن شيءٍ ما يتعلّق بزوجها، فربّما يكون دافعها لذلك هو الاهتمام المحض بالاطمئنان على أنّ كلّ شيء يجري على ما يُرام مع زوجها، ولكنّ ذلك للأسف لا يغفر لها أمامه، بل على العكس تماماً يؤدي به إلى الاستياء والنفور.
المنطقُ يقول أن لا نُرهِق أنفسنا بحل تلك المعادلة التي يبدو أنها ثابتةُ النتائج، فلا شكّ أنّ الطرفين على حقّ، وأنّهما في الوقت عينه على خطأ.
لذلك عزيزتي حريٌّ بكِ أن تحذري من توجيه بعض الأسئلة التي تسبب الإزعاج لزوجكِ، وعلى الزوج أيضاً أن يسعى إلى تفهّم زوجته ويجعل أسئلتها موضعاً لاهتمامه.

الأزمنة تلفت انتباهكِ إلى عددٍ من الأسئلة التي عليكِ تجنّبها إذا كنتِ غير راغبةٍ بإثارة انزعاجه ونفوره:
هل لازلت تحبني؟

في حين تسعين لتجديد الحبِّ بينكما من خلال طرح هكذا سؤال، يرى زوجكِ أنّك تشكّين به وأن إصراركِ لا لزوم له.

لماذا تأخرت؟

توجدُ عداوةٌ حقيقية بين الرّجل وهذا السؤال، فهو لم يتزوج محقِّقاً، وفي المقابل ليس هناك امرأةٌ لا تسأله لزوجها، لذلك جربي استبدال هذا السؤال بالإطمئنان عليه واسأليه إذا كل شيء على ما يرام بدلاً من الاستجواب المباشر والمحدد، والذي يُشعره بالانزعاج فيرفض حينها الإفصاح عن سبب تأخّره.
ألم تلاحظ تغييراً في مظهري؟

لو أنه لاحظ فعلاً لما احتجتِ لسؤاله، فبمجرد طرحك لهذا السؤال، تأكدي أنه لم يلاحظ أبداً، لذا استبدلي السؤال بآخر مثل: ما رأيكَ بتسريحتي الجديدة؟، وأدخلي في صلب الموضوع للفت نظره مباشرةً إليه.
أي طبقٍ تفضّل أن أُحضّر لك اليوم؟

المشكلة في هذا السؤال أن كلاً من الرّجل والمرأة ينظر إليه من منظورٍ مختلف، فالحقيقة بالنسبة للمرأة أن في هذا السؤال قمّة الاهتمام، فتحضير الأكل اللذيذ علامة حبٍّ تقدمها الزوجة لزوحها، إلا أن الرّجل يعتبر الأمر تفصيلاً لا ضرورة لإبداء رأيه فيه.
مع من كنت تتكلّم؟

سيُخبرك لو كان لذلك أهمية، كوني ذكية ولا تطرحي الأسئلة المباشرة التي تشعره وكأنه في جلسة تحقيق واستجواب، ولا تحطمي الثقة التي بينكما بشكوكك، بل حاولي دوماً تعزيزها وترميم جسور التواصل بينكما بالشكل الأمثل، واتركي له حريّة الكلام والتعبير في الوقت الذي يناسبه، لأن هذا ما سيُعيدُه إليكِ في كلِّ مرّةٍ يحتاج فيها أن يبثَّ مكنونات نفسهِ لشخصٍ يثقُ به.

 

عدد القراءات : 3453

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider