الأخبار |
"قسد" تدعو لبقاء 1500 من قوات التحالف بسورية  دعوات للخروج في مظاهرات احتجاجاً على إعلان ترامب حالة الطوارئ  الحوثي يكشف تفاصيل المرحلة الأولى من اتفاق السويد  الرئاسة الفلسطينية تدين اعتداء قوات الاحتلال على المسجد الأقصى  مئات "الدواعش" فروا للعراق يحملون 200 مليون دولار نقدا  مباحثات سورية لبنانية حول سبل تأمين عودة المهجرين السوريين  للرجال فقط.. تأثير الهاتف المحمول على القدرة الجنسية  محافظة دمشق: قرر بإخراج التاكسي موديل 2001 وما قبل من العمل لسوء مظهرها  بوتفليقة: أمن الجزائر يتطلب الوحدة والعمل والتوافق الوطني  الموارد المائية: 9 سدود جديدة يتم العمل عليها  ليبرمان يدعو للعودة إلى سياسة الاغتيالات في غزة  استشهاد مدنيين اثنين وإصابة آخرين جراء اعتداء الإرهابيين بالقذائف على السقيلبية وشيزر بريف حماة  مقتل وإصابة عدد من مرتزقة النظام السعودي  مصدر استخباراتي عراقي: البغدادي على قيد الحياة في سورية  موسكو: المساعدات الأمريكية لفنزويلا ذريعة للتدخل العسكري  "إندبندنت": مسؤولون أمريكيون ناقشوا عزل ترامب  خمسة أخطار لقلة النوم  وزير الاتصالات أمام مجلس الشعب: العمل على تركيب الكوابل الضوئية بدل النحاسية  تعليمات جديدة تتيح التأجيل لوجود أخ في الخدمة     

آدم وحواء

2018-03-26 03:55:33  |  الأرشيف

الحب والتعلُّق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.. ومن العلاقات ما فشل!

فتحت وسائل التواصل الاجتماعي فرصاً متنوعة للتعارف والمحادثة ما بين الشاب والفتاة، ليحدث ما لم يكن متوقعاً، من حب وتعلُّق، كان في بدايته مجرد فراغ وتسلية ليس أكثر.
وقد تظن الفتاة أن هذا الشاب الذي يجلس خلف شاشة إلكترونية هو الحب الحقيقي الذي تبحث عنه، وقد تنجرف بمشاعرها نحوه. ومن طرفه أيضاً، قد يظن أنها الحب الذي يجد فيه سعادته وتسليته ويشغل به وقت فراغه. لنتساءل حينها: هل مشاعر الحب السامية تصبح حباً رقمياً ينتقل بين شاشات إلكترونية صامتة؟
الحب الرقمي
بدأ استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد حديثه لـ “فوشيا” بأن الحب الذي هو غريزة وفطرة، يعني أن كلٌّا منا يحب عائلته، أقاربه، ألعابه، محيطه، معلمه، ويوماً ما يُترجم في نهاية المطاف لحدوث علاقة ما بين الشاب والفتاة ينتهي بالزواج غالباً، وهذا هو الحب الطبيعي والحقيقي المتعارف بين الأشخاص.
وأما عن الحب الرقمي، فأوضح الأحمد بأن الآراء حوله تنقسم بين من يعتقد بوجوده ونجاحه، بحيث يستطيع كلٌ من الشاب والفتاة تكوين علاقة حب ربما تتدرج مع الوقت وتتكلل بالنجاح وتنتهي باللقاء ثم الزواج.
بينما وجدت دراسات نفسية بريطانية أن ما نسبته 40% من علاقات الحب عبر تلك الوسائل كان مصيرها الطلاق؛ لأن الحب حدث في عالم افتراضي.
ومن جانبه، رأى الأحمد أنه لا يجوز مثلاً أن تحب الفتاة شاباً من أجل اسمه أو منصبه أو ثقافته والعكس أيضاً إلا إذا كانت الأمور بمعاييرها الصحيحة. مبرراً ذلك، بأن بعض الشخصيات والأسماء والمراكز عبر تلك الوسائل قد تكون مستعارة ووهمية، الأمر الذي يُحدِث إيذاءً وألماً لكلا الطرفيْن وليس لأحدهما فقط، ولكون الصورة الجميلة التي طبعها ورسمها عن تلك الشخصية لم تكن حقيقية.
احتمالية نجاحه
قد يكون الحب عبر العالم الافتراضي صحيحاً أو لا أساس له من الصحة. ففي حياتنا العادية، هناك عوامل عديدة تكون سبباً في حبّنا لأحد الأشخاص منها ما يتعلق بشخصه، ثقافته، هندامه، منصبه، تصرفاته، حديثه، أخلاقه؛ “فالحب لا يُختزل بخانة واحدة، بل هو عدة مكونات” كما قال.
وتساءل: كيف يكون هذا النوع من الحب الذي في أغلبه تجميلي وما هو إلا “تفريغ نفسي” أو “بحث عن الذات” أو “شعور بالنقص” من خلال وسائل جامدة، أن يكون صحياً وصحيحاً؟
والأهم من ذلك كله، أن أهم عامل لنجاح الحب الحقيقي هو الشعور بالأمان تجاه الطرف الآخر، وبتلك الوسائل لن يتوفر هذا العامل، وسيبقى كل طرف في حالة ريبة وشك وتساؤل، حول صدقية الطرف الآخر، وصدقية صورته وسلوكه وكلامه، حيث لا يمكن للخوف والقلق أن يجتمعا مع الحب الحقيقي إطلاقاً، والأصح أن تُسمى هذه العلاقة “تعلُّقاً وليس حباً”.
 
عدد القراءات : 4132

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3472
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019