دمشق    23 / 06 / 2018
رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  الجنوب السوري: معركة تحديد المصير  العراق.. «الاتحادية» تقرّ الفرز اليدوي: نحو تغييرات محدودة؟  الاتحاد الأوروبي.. اندماج بطيء.. بقلم: عناية ناصر  ما هي خطة المعركة المرتقبة في الجنوب السوري؟  الاستدارة الكرديّة نحو روسيا: هل تحقّق المطلوب؟!  الكرملين يعلق على احتمال لقاء بوتين وترامب في تموز المقبل  هل ستستعيد دمشق حدودها مع الأردن؟.. بقلم: ميشيل كلاغاصي  التحضيرات الهجوميّة في الجنوب وحلقُ اللّحى في إدلب  إسرائيل تنهي الترتيبات لعدوان جديد على أهل غزة  اجتماع صعب لـ«أوبك» اليوم: «تسوية» تنقذ مشروع زيادة الإنتاج؟  

آدم وحواء

2018-05-03 03:06:41  |  الأرشيف

ما لا تعرفينه عن الخلخال.. وتأثيره على مشاعر الرّجل!

يقولون: “لقد كانت رنّة الخلخال أقوى محرّك للتاريخ” وهو “قصّة تحكي تاريخ ألف ساق عبر العصور”، ليس في الماضي فحسب، بل حتى في وقتنا الحاضر، وما زال من أهمّ الإكسسوارات التي حافظتْ على تجدّدها ووجودها في عالم الأناقة.
فهو يُضفي على من تلبسه لمسة أنثوية، فإيحاءاته المثيرة قادرة على تحريك خيال مَن يسمع رنّته، بأنّ تلك الأنثى المقبِلة، هي واحدة من الغانيات التي يزيّن كاحلهنّ سواراً يأسر قلوب الرجال، لينطبق عليه: “حجمه صغير وفعله كبير”.
سحر الخلخال
أجابتْ مصمّمة الأزياء آيات الزعبي عن سؤال “فوشيا” حول سحر الخلخال وتأثيره على الرجل، بأنه لو لم يكن كذلك، لما كانت السيدة الفقيرة قديماً تربط خيوطاً من القصب، كي تعطي لقدمها مظهراً جمالياً وجذّاباً.
وحالياً، هو من أهمّ الإكسسوارات والحليّ، التي تخرج مع جهاز العروس، أو تلبسه يوم زفافها، فكلما زاد حجمه وعرضه والزراكيش المركّبة عليه زادتْ قيمته، ومنحها إغراءً أكبر، بحسب الزعبي.
ولم يتغنّى الأدباء والشعراء بالخلخال إلا لتأثيره وسحره العميق عليهم، وهذا ما زاد من الاهتمام به وتطوره إلى أنْ أصبح يتكوّن من شراشيب وجنازير وكُرات دائرية، أو أسطوانية، لتصدر أصواتاً تثير شهوة الرجل حين ترقص، أو تتحرّك أمامه في أي مجلس، كما قالت.
أثر موسيقى الخلخال على الرجل
يكمن السرّ وراء تطوره عبر العصور، وانتقاله إلى عصرنا الحالي، وعدم اندثاره جراء تأثيره على العلاقة الحميمية بين الرجل والمرأة، وما يحمل في طيّاته من رسائل وإيحاءات كثيرة.
فالسرّ وراء جمالية هذه القطعة، بحسب الزعبي، يتعلّق بمدى تأثيره على إثارة الشهوة لدى الرجل، فرنّته وصوت أجراسه المتراقصة وجمالية التفافه حول القدم، خصوصاً إذا اتصل به خاتم يوضع في أصبع القدم، مع اعتنائها بأظافرها، كلها عوامل تعطي شكلاً جميلاً لها، وإثارة حقيقية تدغدغ مشاعر الرجل، كما رأتْ الزعبي.
وبيّنت أنّ انتشاره في الآونة الأخيرة، بدأ يزداد في أغلب الدول العربية، وتلبسه المرأة متباهية بحجمه ورنّته أثناء سيرها، أو خروجها من السيارة، كي تثير الرجل وتلفت انتباهه.
ولهذا تلجأ بعض الفتيات لتقصير البنطلون، أو التنورة ليظهرنَ الخلخال الذي يلبسنَه، بهدف لفت انتباه الرجل وإثارته، خصوصاً إذا كان يحتوي على قطع رنّانة تصدر أصواتاً جاذبة للانتباه.
 
عدد القراءات : 3537

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider