دمشق    18 / 09 / 2018
مجلة "تايم" الأمريكية: المعلمون في أمريكا لا يجدون ما يسدون به رمقهم!  إسرائيل تبدي أسفها عن مقتل أفراد طاقم الطائرة الروسية في سورية  تطوير لقاح إنفلونزا يمكن تطبيقه ذاتيا!  برلين: يجب تنفيذ الاتفاق حول إدلب  روسيا تتوعد إسرائيل برد قاس  استشهاد ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات لقوات الاحتلال على غزة والضفة  "أنصار الله" تعلن استعادة تباب شرق البيضاء  شويغو لليبرمان: إسرائيل مسؤولة عن تحطم الطائرة الروسية في سورية  الجعفري: عدوان “إسرائيل” الأخير على سورية استكمال لسياساتها العدوانية ومحاولاتها تقديم دعم معنوي للجماعات الإرهابية  "تناول طعام لشخصين" أثناء الحمل يهدد الأطفال بمرض مزمن في عمر السابعة  المبعوث الأممي يغادر صنعاء بعد مباحثات مع قادة جماعة "أنصار الله"  تركيا: "المجموعات المسلحة " تبقى في المناطق الموجودة بها ضمن الاتفاق مع روسيا  توسّع أميركيّ في الشرق السوريّ  بكين تتحدى ترامب وتفرض رسوما على 5200 سلعة أمريكية  الكيان الصهيوني يعترف بمسؤوليته بالهجوم على سورية  تعرفوا على البلدات و القرى السورية المشمولة بالمنطقة المنزوعة السلاح بعمق 15 كم  خارطة الكمين الإسرائيلي لـ"إيل-20"  كيف يتم إسقاط إمبراطورية الدولار؟  

آدم وحواء

2018-05-11 03:55:53  |  الأرشيف

حتى لا يكون زواجك تعيسًا ومضطربًا.. إليك هذه النصائح

كشفت إحدى الدراسات النفسية بأن أكثر من 78% من الأزواج يشتكون من حدة طباع الزوجة وعصبيتها أثناء الحوار الزوجي، وأن نسبة 60% من حالات التواصل بين الأزواج تتم عن طريق الإيماءات والإيحاءات والرموز لا عن طريق الكلام.
وفي سؤال  عن انعدام الحوار بين الزوجين، للأخصائية النفسية ومدربة التنمية الذاتية سحر مزهر، علقت بأن نجاح العلاقة الزوجية في وظائفها ومهماتها تتمثل في عدة أمور أساسية تُسمى “مؤشرات السعادة المنزلية”والتي تتعلق بتأمين العيش المشترك، السكن والاستقرار النفسي، تلبية للرغبات النفسية والعاطفية والجنسية، وأمور أخرى.
فالخيانة الزوجية، عدم الإنجاب، الضعف الجنسي عند الرجل أو البرود الجنسي عند المرأة، والانشغال الدائم عن المنزل، وعدم وجود اهتمامات مشتركة بينهما، دوافع يمكنها أن تخلق زواجاً تعيساً ومضطرباً، ينجم عنه انعدام الحوار بين الطرفين بحسب رأيها.
وتعتبر أن هناك خطوات بسيطة لو اتبعها الزوجان بشكلي عملي، ستسهم  في تهيئة المشاعر وإعادة الحوار بينهما، بحسب مزهر:
وتعتبر أن هناك خطوات بسيطة لو اتبعها الزوجان بشكلي عملي، ستسهم في تهيئة المشاعر وإعادة الحوار بينهما، بحسب مزهر:
الحرص على ضبط المشاعر الإنفعالية أثناء النقاش وعدم تهييجها، وتكون بمغادرة أحدهما مكان النقاش إلى أن يهدأ الطرف الآخر، ثم الإقبال عليه لتهدئته والعمل على إزالة الأجواء المشحونة.
كذلك تجنب اللوم المستمر والمقارنة والنقد السلبي، كونها من الأمور التي توسع دائرة النقاش وتزيد من توتر المشاعر خصوصاً إذا استسلم كلاهما للانفعالات، التي تعدها مزهر ليست إلا دلالة على ضعفهما وإفلاسهما.
استبدال الصراخ أثناء النقاش، باللجوء للرسائل المكتوبة للتعبير عن رفضهما لبعض التصرفات، كونها من الوسائل الأنجع لحل خلافاتهما ؛ فالنقاش وسيلة لعلاج الخلافات، لا سبب في هدم مشاعرهما العاطفية.
ونصحت مزهر، بضرورة مبادرة المخطئ بالصلح والاعتذار، والتعهد بعدم تكراره، وإعادة التواصل اللفظي بينهما بدلاً من التجاهل والعبوس وممارسة العناد الذي يؤجج المشاعر السلبية.
والأهم، عدم الخلود للنوم إلا بعد تهدئة الأمور، ومعرفة أن تلك الخلافات ليست إلا لتقربهما أكثر من أن تفرقهما.
 
عدد القراءات : 3545

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider