دمشق    21 / 04 / 2018
الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  لافروف لدي ميستورا: على شركائنا وقف تطبيق سيناريهاتهم في سوريا على حساب شعبها  خبراء حظر الكيميائي يرفضون التواصل مع سكان دوما  قتيل و10 مصابين في إطلاق نار ببورتوريكو الأميريكية  البرلمان الألماني: الضربات الغربية على سورية مخالفة للقانون الدولي  ابن سلمان يسبح في الربع الخالي  تركيا وسراب الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي  شهداء وجرحى من الفلسطينيين برصاص الاحتلال في قطاع غزة  موسكو ترفض بشدّة محاولات تدمير وتقسيم سورية.. وحذّرنا واشنطن من تجاوز «خطوطنا الحمراء»  إيران: صواريخنا جاهزة للإطلاق فليس لديكم مكان للهرب سوى السقوط في البحر  دول «التحالف» تتناهب النفط: حضرموت وشبوة للإمارات والمهرة للسعودية  ترامب «تاجر الأسلحة»  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-04-28 23:58:44  |  الأرشيف

فتيات ببطاقات شخصية مزورة يمتهن السرقة في دمشق..تعرفوا إلى وسيلتهن لدخول المنازل

قبض الأمن الجنائي بدمشق على فتاة سرقت مصاغاً ذهبياً، ونحو 10 آلاف دولار من منزل مغترب، وذلك بعدما استغلت علاقتها بابن صاحب المنزل.

وقال مصدر في الأمن الجنائي، بحسب صحيفة محلية، أن “الفتاة بحوزتها بطاقات شخصية مزوّرة، حصلت عليها من طليقها السابق وشقيقها وهما خارج البلاد، و كانت تعمل في مجال تزوير البطاقات”.

وأوضح المصدر أن “هذه السرقات تكررت كثيراً، ولاسيما أن بعض الفتيات اللواتي يمتهن جريمة السرقة، يتعرّفن على أبناء المغتربين، للدخول إلى منازلهم لسرقتها”.

وأشار المصدر إلى أن “بعضهن يستخدم أسماء وهمية عبر حمل بطاقات شخصية مزوّرة، وبالتالي فإن الشاب الذي يرافق هذه الفتاة لا يعلم اسمها الحقيقي، وذلك لتضليل الجهات المختصة أثناء البحث عنها”.

وبيّن المصدر أن “معظم السرقات هي مصاغ ذهبي، وتمت إعادة معظم المسروقات لأصحابها، كما حدث في حالة الفتاة السالفة الذكر”.

وتعتبر جريمة السرقة من الظواهر التي ازدادت في البلاد، وخصوصاً في فترة الحرب، ما دفع بالعديد من الحقوقيين إلى المطالبة بالتشدد في هذه الجريمة بشكل كبير.

وكان مصدر قضائي صرّح في وقت سابق عن “ضبط عدد من عصابات السرقة و السلب تقودها نساء في دمشق”، مؤكداً أن “النساء يلعبن دوراً كبيراً في مسألة النهب والسلب”.

يشار إلى أن جرائم السلب والنهب والقتل ارتفعت إلى أربعة أضعاف عما كانت عليه قبل الأزمة، وذلك بحسب تصريحات سابقة لغرفة الجنايات بمحكمة النقض.

عدد القراءات : 968

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider