دمشق    22 / 09 / 2017
قتلى وجرحى عراقيون بانفجار في قم الإيرانية  “الفدرالية الكردية” تجري أول انتخابات رغم رفض دمشق  مجلس الوزراء يتريّث في إصدار قرار تحديد آليات وقواعد الترشح لوظيفة معاون الوزير  جِلَّق البدء والمُنتهي..!!.. بقلم: سيدي محمد ولد ابه  صحيفة أميركية: العاهل السعودي سيعلن من روسيا دعمه لاتفاق خفض التصعيد في سورية  أردوغان: قوات تركيّة ستنتشر في إدلب بموجب اتفاق خفض التصعيد  27 مخالفة شاورما في يوم واحد .. وتحديد سعر السندويشة ب275 ليرة  أيام داعش الأخيرة بريفي حمص وحماة ..والجيش يصل إلى الحدود الإدارية للرقة  دير الزور.. خزان الذهب الأسود في الشرق السوري  المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة.. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب  هل يكون استفتاء كردستان بداية لرسم شرق أوسط جديد.. بقلم : غسان يوسف  إنّه إعلان حَرب وَضعت إسرائيل سيناريوهاتها.. بقلم: عبد الباري عطوان  تركيا: عودة مطار أتاتورك للعمل إثر حريق في طائرة خاصة  لدفاع الروسية: تحرير 87.4 % من الأراضي السورية من "داعش"  زعيم كوريا الشمالية يوجه إهانة شديدة لترامب  لقاء في دمشق يبحث عودة العلاقات بين مصر وسورية  لافروف: اتفاقات أستانا الأخيرة تفتح الطريق أمام بناء حوار سياسي في سورية  خامنئي: على النخب الأمريكية الخجل من أن يمثلها رئيس كترامب  دفعة أسلحة أمريكية جديدة للأكراد، فهل فهمت تركيا فحوى رسالة الحليف الأمريكي؟  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-08-29 06:35:15  |  الأرشيف

صديق يقتل صديقه.. والمقتول قبيل وفاته يوصي برد أمانة للقاتل

ألقت شرطة القسم الخارجي بحماة القبض على مجرمين اشتركا بارتكاب جريمة قتل مروعة بقصد السلب، ولكن حساب حقلهما لم يطابق البيدر كما يقال في المألوف الشعبي!
وأكد مصدر في شرطة حماة لـ«الوطن» أن جريمة قتل الشاب «باسل عبد السلام حلاق» تمت على طريق تل أعفر – ربيعة بريف مصياف، حيث كان الشاب المغدور يرغب في السفر إلى لبنان واتفق مع صديقه «ح – ي» وهو من قرية أم الطيور ليمكنه من ذلك بالتنسيق مع شاب آخر من قرية ربيعة لقاء مليون ليرة.
ولكن المغدور أكد لهما أنه لا يملك غير 200 ألف ليرة، فوافقا وخططا لقتله بكمين محكم بقصد السلب.
وفي اليوم المحدد للسفر إلى لبنان، اصطحب الصديق المغدور على دراجته النارية إلى مفرق تل أعفر، حيث موقع الكمين وأنزله واختفى بين الأشجار كما يقضي الاتفاق، ليلتقي مع القاتل ويدله على المغدور.
وبالفعل -يقول المصدر- أقدم القاتل وهو مطلوب فار بجرائم سرقة سيارات وأموال، على إطلاق الرصاص على المغدور من بندقية حربية، وبعد تفتيش المغدور عثر معه على 17500 ليرة فقط فتقاسمها المجرمان!
وبعد ذلك بدقائق صودف مرور شاحنة ورأى سائقها جثة المغدور ملقاة على المفرق، فأخبر صاحب مدجنة قريبة بالأمر، ولما اقترب الأخير منها تبيَّن أن صاحبها لما يزل حيَّاً، وأخبر صاحب المدجنة أن في جوربه 200 ألف ليرة هي أمانة لصديقه «ح – ي»، وتوفي قبل إسعافه إلى مشفى مصياف الوطني.
وعندما أُعلمنا بالواقعة – يتابع المصدر – استدرجنا الصديق لإعطائه الأمانة ولم نعلمه بوفاة المغدور، ولما واجهناه بالحقيقة اعترف بما نسب إليه ودلنا على شريكه القاتل مطلق النار على الضحية، وهو قيد التحقيق اليوم لكشف جرائم السلب والنهب الأخرى التي ارتكبها.

عدد القراءات : 4037

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider