دمشق    25 / 02 / 2018
اخطأنا.. واصاب ترامب.. وانتظروا الاسوأ.. بقلم: عبد الباري عطوان  سفير هندي سابق: واجب سورية القضاء على الإرهاب في الغوطة  طهران: عملية أميركية منظمة لنقل داعش إلى أفغانستان  البنك الدولي: 226 مليار دولار خسائر سورية الاقتصادية الناتجة عن الحرب  صفقة العار بين مصر والكيان الصهيوني: كامب ديفيد اقتصادي  قرار محيط العاصمة.. بقلم: سامر ضاحي  «الصناعة» رخّصت لـ2299 مشروعاً برأسمال 522 مليار ليرة خلال 2017  الغربي: 11 رغيفاً صغيراً بدل 7 في كل ربطة.. والوزن لن يتبدل  نساؤكم حرث لكم .. بقلم: ميس الكريدي  نتنياهو: لن أترك منصبي  دمشق بين “2401” و “ضجيج الهاون”  موقع أميركي: “إسرائيل” تعزز دعمها للمجموعات المسلحة بهدف إطالة الأزمة السورية !  ترامب يدّعي أن جنود بلاده موجودين في سورية لهدف واحد فقط !  16 سورياً على الحدود التونسية الجزائرية  إلياس مراد يكشفُ سبب تأخّر نهوض الإعلامِ في سورية  ظريف: على الأمريكيين الوفاء بتعهداتهم  الحزب الشيوعي الصيني يتجه لإصلاحات وتغيير وزاري  ارتقاء 4 مدنيين وإصابة 10 آخرين جراء سقوط قذائف صاروخية أطلقتها المجموعات الإرهابية على مدينة سلحب بريف حماة  مخمور يقتل 9 أطفال في الهند  وصول وفد كوري شمالي رفيع المستوى إلى كوريا الجنوبية  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-08-29 06:35:15  |  الأرشيف

صديق يقتل صديقه.. والمقتول قبيل وفاته يوصي برد أمانة للقاتل

ألقت شرطة القسم الخارجي بحماة القبض على مجرمين اشتركا بارتكاب جريمة قتل مروعة بقصد السلب، ولكن حساب حقلهما لم يطابق البيدر كما يقال في المألوف الشعبي!
وأكد مصدر في شرطة حماة لـ«الوطن» أن جريمة قتل الشاب «باسل عبد السلام حلاق» تمت على طريق تل أعفر – ربيعة بريف مصياف، حيث كان الشاب المغدور يرغب في السفر إلى لبنان واتفق مع صديقه «ح – ي» وهو من قرية أم الطيور ليمكنه من ذلك بالتنسيق مع شاب آخر من قرية ربيعة لقاء مليون ليرة.
ولكن المغدور أكد لهما أنه لا يملك غير 200 ألف ليرة، فوافقا وخططا لقتله بكمين محكم بقصد السلب.
وفي اليوم المحدد للسفر إلى لبنان، اصطحب الصديق المغدور على دراجته النارية إلى مفرق تل أعفر، حيث موقع الكمين وأنزله واختفى بين الأشجار كما يقضي الاتفاق، ليلتقي مع القاتل ويدله على المغدور.
وبالفعل -يقول المصدر- أقدم القاتل وهو مطلوب فار بجرائم سرقة سيارات وأموال، على إطلاق الرصاص على المغدور من بندقية حربية، وبعد تفتيش المغدور عثر معه على 17500 ليرة فقط فتقاسمها المجرمان!
وبعد ذلك بدقائق صودف مرور شاحنة ورأى سائقها جثة المغدور ملقاة على المفرق، فأخبر صاحب مدجنة قريبة بالأمر، ولما اقترب الأخير منها تبيَّن أن صاحبها لما يزل حيَّاً، وأخبر صاحب المدجنة أن في جوربه 200 ألف ليرة هي أمانة لصديقه «ح – ي»، وتوفي قبل إسعافه إلى مشفى مصياف الوطني.
وعندما أُعلمنا بالواقعة – يتابع المصدر – استدرجنا الصديق لإعطائه الأمانة ولم نعلمه بوفاة المغدور، ولما واجهناه بالحقيقة اعترف بما نسب إليه ودلنا على شريكه القاتل مطلق النار على الضحية، وهو قيد التحقيق اليوم لكشف جرائم السلب والنهب الأخرى التي ارتكبها.

عدد القراءات : 4377

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider