دمشق    23 / 11 / 2017
السعودية تشتري أسلحة أمريكية دقيقة التوجيه بـ7 مليارات دولار  جبهة النصرة تنتظر نهايتها رغم دعم أميركا  حوار سوتشي وخريطة الحل النهائي.. بقلم: سامر ضاحي  تحرير والد البرلماني خالد العبود وشقيقه من الخطف  من البوكمال إلى سوتشي ؟.. بقلم: مها جميل الباشا  السعودية ومصر والإمارات والبحرين تتخذ قرارا بشان كيانات تدعمها قطر  بريطانيا تبعث برسالة إلى بارزاني لدعم الحوار بين بغداد وأربيل  نتنياهو في قفص الاتهام.. بقلم: يونس السيد  سفينة محيطات روسية متطورة للبحث عن الغواصة الأرجنتينية  الجيش السوري يستعيد بلدة القورية بدير الزور بدعم مستشارين روس  السعودية.. متهمون بالفساد ينقلون أموالا إلى الدولة لتسوية أوضاعهم  هكذا ضغطت واشنطن على الرياض لإطلاق الحريري...  العراق يعلن عملية تطهير آخر معاقل "داعش" في الصحراء  دي ميستورا يزور موسكو للقاء لافروف وشويغو  كوبا وكوريا الشمالية ترفضان سياسة العقوبات الأمريكية "الأحادية والتعسفية"  عقبة مفاجئة… إجراءات غربية محتملة بعد زلزال بن سلمان  الحريري: نختلف ولكن نتفق في النهاية على مصلحة البنان  لا يبدو أن أياً من الاطراف الدولية تعارض ترشح الأسد للرئاسة  مسلحي الغوطة يسألون قادتهم: لماذا إستهداف أحياء دمشق وليس محيط حرستا؟  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-08-29 06:35:15  |  الأرشيف

صديق يقتل صديقه.. والمقتول قبيل وفاته يوصي برد أمانة للقاتل

ألقت شرطة القسم الخارجي بحماة القبض على مجرمين اشتركا بارتكاب جريمة قتل مروعة بقصد السلب، ولكن حساب حقلهما لم يطابق البيدر كما يقال في المألوف الشعبي!
وأكد مصدر في شرطة حماة لـ«الوطن» أن جريمة قتل الشاب «باسل عبد السلام حلاق» تمت على طريق تل أعفر – ربيعة بريف مصياف، حيث كان الشاب المغدور يرغب في السفر إلى لبنان واتفق مع صديقه «ح – ي» وهو من قرية أم الطيور ليمكنه من ذلك بالتنسيق مع شاب آخر من قرية ربيعة لقاء مليون ليرة.
ولكن المغدور أكد لهما أنه لا يملك غير 200 ألف ليرة، فوافقا وخططا لقتله بكمين محكم بقصد السلب.
وفي اليوم المحدد للسفر إلى لبنان، اصطحب الصديق المغدور على دراجته النارية إلى مفرق تل أعفر، حيث موقع الكمين وأنزله واختفى بين الأشجار كما يقضي الاتفاق، ليلتقي مع القاتل ويدله على المغدور.
وبالفعل -يقول المصدر- أقدم القاتل وهو مطلوب فار بجرائم سرقة سيارات وأموال، على إطلاق الرصاص على المغدور من بندقية حربية، وبعد تفتيش المغدور عثر معه على 17500 ليرة فقط فتقاسمها المجرمان!
وبعد ذلك بدقائق صودف مرور شاحنة ورأى سائقها جثة المغدور ملقاة على المفرق، فأخبر صاحب مدجنة قريبة بالأمر، ولما اقترب الأخير منها تبيَّن أن صاحبها لما يزل حيَّاً، وأخبر صاحب المدجنة أن في جوربه 200 ألف ليرة هي أمانة لصديقه «ح – ي»، وتوفي قبل إسعافه إلى مشفى مصياف الوطني.
وعندما أُعلمنا بالواقعة – يتابع المصدر – استدرجنا الصديق لإعطائه الأمانة ولم نعلمه بوفاة المغدور، ولما واجهناه بالحقيقة اعترف بما نسب إليه ودلنا على شريكه القاتل مطلق النار على الضحية، وهو قيد التحقيق اليوم لكشف جرائم السلب والنهب الأخرى التي ارتكبها.

عدد القراءات : 4200

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider