الأخبار العاجلة
الرئيس الأسد: الحوار ضروري لكن هناك فرق بين طروحات تخلق حوارا وأخرى تخلق انقساما ويجب التركيز على الأشياء المشتركة الجامعة  الرئيس الأسد: اليوم وبعد كل ما تحقق من إنجازات مازال البعض مصراً على السقوط في المخططات التقسيمية  الرئيس الأسد: الوطن اليوم بحاجة لكل أبنائه لأن التحديات كبيرة  الرئيس الأسد: أدعوا اليوم كل من غادر الوطن بفعل الارهاب للعودة والمساهمة في بناء الوطن  الرئيس الأسد: حل مشكلة اللاجئين يعني سقوط المخطط المحضر لسورية  الرئيس الأسد:العدد الكبير من اللاجئين كان مصدراً من مصادر الفساد الذي استثمره مسؤولو الدول الداعمه للإرهاب  الرئيس الأسد: الدولة السورية تعمل على إعادة كل نازح ومهجر ترك منزله بفعل الإرهاب لأن هذه العودة هي السبيل الوحيد لإنهاء معاناتهم  الرئيس الأسد: العامل الاساسي الذي ابطأ عودة اللاجئين هو ان الدول المعنية بملف اللاجئين هي التي عرقلت عودتهم  الرئيس الأسد: غياب الانتماء الى الوطن هو الوقود الذي يستخدم من قبل اعداء الداخل والخارج من اجل تفتيت الوطن  الرئيس الأسد: انغماس بعض السوريين في الارهاب لا يعني انتماءهم الى شريحة معينة بل الى الجانب المظام الذي يصيب اي مجتمع  الرئيس الأسد: نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا  الرئيس الأسد: سورية صمدت لانها قوية ولانها واجهت الحرب بشجاعة وستكون مكانتها اكبر  الرئيس الأسد: نقول لكل من ارتكب اثما ان السبيل الوحيد امامه هو الانضمام للمصالحات وتسليم سلاحه  الرئيس الأسد: العملاء لم يتعلموا بعد كل هذه السنوات ان القاعدة البديهية ان لا شي يعطي النسان قيمته الا الانتماء للشعب الحقيقي  الرئيس الأسد: الوطن له مالكون حقيقيون وليس لصوصا  الرئيس الأسد: اليوم يندحر الارهاب ومع كل شبر يتطهر هناك عميل وخائن ومرتزق يتذمر لان رعاتهم خذلوهم  الرئيس الأسد: مخطط التقسيم ليس بجديد وعمره عقود ولا يتوقف عند الحدود السورية بل يشمل المنطقة ككل  الرئيس الأسد: سياسة بعض الدول ضد سورية اعتمدت على الإرهاب وتسويق محاولة تطبيق اللامركزية الشاملة لتضعف سلطة الدولة  الرئيس الأسد: الشراكة هي التعبير الحقيقي عن أهم اوجه الديمقراطية  الرئيس الأسد: أحد الجوانب الايجابية لقانون الادارة المحلية هو توسيع المشاركة في تنمية المجتمع المحلي الذي يقوم بادارة الموارد  الرئيس الأسد : اطلاق المشاريع التنموية بشكل محلي يتكامل مع المشاريع الاستراتيجية للدولة  الرئيس الأسد: الوحدات المحلية اصبحت الان اكث قدرة على تأدية مهامها دون الاعتماد على السلطة المركزية  الرئيس الأسد: جوهر ما يهدف اليه قانون الادارة المحلية هو تحقيق التوازن التنموي بين المناطق ورفع المستوى المعيشي وتخفيف العبئء عن المواطنيين  الرئيس الأسد: صدور القانون 107 الخاص بالادارة المحلية خطوة هامة في زيادة فاعلية الادارات المحلية  الرئيس الأسد اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة     
  الأخبار |
خفايا الحياة لدى داعش.. الخوف هو المسيطر.. بقلم: إبراهيم شير  ضابط فرنسي: التحالف الدولي دأب على قتل المدنيين السوريين وتدمير مدنهم  روحاني: قوى الاستكبار فشلت في بث الخلافات بين أطياف الشعب الإيراني  الاحتلال يعتقل ستة فلسطينيين في الضفة الغربية  ظريف: اجتماعا وارسو وميونيخ كانا مسرحا للعزلة الأمريكية  طهران تستدعي السفيرة الباكستانية وتحتج على هجوم زاهدان  وزير الدفاع اللبناني لنظيره التركي: وجودكم في سورية احتلال  الرئيس الأسد خلال استقباله رؤساء المجالس المحلية من جميع المحافظات..اجراء الانتخابات المحلية في موعدها يثبت قوة الشعب والدولة ويؤكد فشل الأعداء في تحويل سورية الى دولة فاشلة  الخارجية القطرية: "الناتو العربي" سيفشل في حال لم تحل الأزمة الخليجية  قطر تكشف شرط العيش بسلام مع إسرائيل وتوجه دعوة عاجلة بشأن إيران  ظريف: أوروبا تحتاج أن يكون لديها إرادة لمواجهة تيار الأحادية الأمريكية  نتنياهو يعيّن كاتس في منصب القائم بأعمال وزارة الخارجية  الجيش يدمر أوكارا وتحصينات للإرهابيين ردا على اعتداءاتهم على المناطق الآمنة بريف حماة الشمالي  من وارسو إلى سوتشي.. هل معركة إدلب هي الحل؟  لدعم غوايدو... أمريكا ترسل 3 طائرات إلى كولومبيا  وثائق تكشف استغلال فرنسا لثروات تونس منذ فترة الاحتلال حتى اليوم  قوات صنعاء: 508 خرقا في الحديدة و64 غارة للتحالف خلال 72 ساعة  إلى اين سيذهب الدواعش بعد هزيمتهم في سورية؟  الحرس الثوري يهدد السعودية والإمارات بالثأر لدماء شهداء هجوم زاهدان  هيذر نويرت تسحب ترشيحها لمنصب السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة     

حوادث وكوارث طبيعية

2016-05-27 17:10:13  |  الأرشيف

لجأت إلى أمها بعد أن ضربها حبيبها.. فخانتها معه!

بعد أن أنهت "تشيلسيا" علاقتها السيئة بكيفن، لجأت الأخيرة إلى أمها آملة أن تقدم لها الحب والدعم. فقالت تشيلسيا لوالدتها إنها تتعرض للضرب من قبل حبيبها .

انتظرت تشيلسيا أن تسمع كلمات مطمئنة متأكدة أن عائلتها لن تسمح لكيفين برؤيتها مجددا أو التكلم معها. لكن الأمر لم يجري كما توقعت. فأقامت والدتها جاكلين علاقة مع كيفين واستمرت بإخفاء سرهماعن زوجها وابنتها تشيلسيا. تقول تشيلسيا (22 عاما) : " إنها خيانة عظمى . كان الأمر مخيفا ومُفجعا للغاية .

فلم أستطع ان أصدق ان حبيبي هو حبيب والدتي السري. لم أكن أريد أن تربطني بهما أي علاقة. " وفي مقابلة معها، كشفت تشيلسيا أن كل من والدتها جاكلين (47 سنة) وحبيبها كيفن (35 سنة) لعبا لعبة دوامة الخيل . وقد اكتشفت الحقيقة بعد أن قرأت رسائل بينهما على فيسبوك ، تقول جاكلين فيها لحبيبها كيفن أنها أمضت ليلة ممتعة معه.

وانفصل تشيلسيا وحبيبها كيفن على الرغم من أن والدتها جاكلين لطالما نصحتها بالعودة إليه لأنها كانت تعلم أنهما خلقا لبعضهما البعض وأنه يحبها حقا. وتقول ابنتها تشيلسيا: "لقد تغيرت والدتي كثيرا ! فبدأت بارتداء التنانير القصيرة ووضع الكثير من مساحيق التجميل. ولطالما سألناها أنا ووالدي عن سبب هذا التغير وكان ترد بالدفاع عن نفسها . كانت تخرج من البيت وكأنها بائعة هوى.

أشعرتني بالإشمئزاز . " كانت تشيلسيا قد التقت بكيفن في آب 2014 عندما كانت تعمل كساقية حانة. وانتقلا للعيش في شقة في سكونثورب، لينكس، في شباط .

وأصبح كيفن عنيفا ومثل أمام المحكمة بتهمة الاعتداء . وتقول تشيلسيا : " اعتاد على مراسلتي ومغازلتي ومدح ملابسي. لطالما كان ساحرا . فاعتقدت حقا أننا سنتزوج ."

في النهاية عرَفته تشيلسيا على والديها، شاعرة بالتوتر من عدم قبوله كون فرق العمر بينهما كبير. لكن والدتها جاكلين وافقت أنهما يشعران بالسعادة. وتقول تشيلسيا: " تعامل كيفن بلطافة مع والدي حتى أن والدتي أعربت عن إعجابها به كفتى لطيف . لكنني أذكر أنني تلقيت رسائل تدعي أنه يخونها ، لكنه كان دائما يُنكر الأمر.

" وبعد ان زاد التوتر بينهما ادعت تشيلسيا أن حبيبها كيفن يتصرف معها بعنف. " اعتاد على ضربي بالهواتف وأجهزة التحكم عن بعد إذا رغبت في الخروج برفقة أصدقائي . وفي بعض الأحيان كان يضربني اعتدت على رؤية عيني سوداء اللون . شعر أبي بالغضب . أما والدتي فكانت دائما تدافع عنه قائلة : " أنا متأكدة أنه لم يقصد ذلك ، فهو يحبك".

 

عدد القراءات : 6668
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3471
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019