دمشق    25 / 09 / 2017
خواطر مغتربة تزور الوطن.. بقلم: د. ندى الجندي  تفاصيل قصف قاعدة الملك خالد السعودية بصاروخ باليستي  مشاركة مرتفعة في تصويت الأكراد بالخارج على استفتاء استقلال كردستان  ميلانيا ترامب تجتمع بالأمير هاري 20 دقيقة  إصابة خمسة أشخاص في لندن في هجوم بالأسيد  بين الرقة و دير الزور : داعش بح!!  الانتخابات الألمانية: بماذا تعد ميركل ومنافسها شولتز الشعب الألماني؟  ترامب حينما يتكلم في نومه.. بقلم: إيفين دوبا  العراق، ايران وتركيا.. ثالوث منع الاستفتاء!  الدفاع الروسية تكشف صور لمناطق انتشار "داعش" في دير الزور مع تواجد عسكري أمريكي قريب  الناخبون الألمان يدلون بأصواتهم في الانتخابات التشريعية للاختيار بين ميركل وشولتس  الجبير: زيارة العاهل السعودي إلى روسيا ستكون تاريخية  القاهرة تعلن موعد إنتاج الغاز من حقل "ظهر" الضخم  عُمان تطرد داعية هنديا بسبب السعودية وقطر!  رسائل تدعو الجنود الأمريكيين لمغادرة كوريا!  المدفعية الإيرانية تقصف كردستان العراق وحزب بارزاني يرد  أحزاب كردية تؤكد: الاستفتاء سيجرى غدا في كامل إقليم كردستان ومن ضمنه كركوك  العراق.. إعدام 42 مدانا بالإرهاب  نتائج أولية: حزب ميركل يتقدم في الانتخابات الألمانية  الدفاع الروسية تعلن استشهاد ضابط روسي رفيع في سوريا  

حوادث وكوارث طبيعية

2016-10-28 05:02:07  |  الأرشيف

"خنت زوجي بوجوده وعلى فراشه".. ولست نادمة

هروب من الحياة العائلية، الخوف من العنوسة، الايمان بالحب بعد الزواج، او الاحلام البسيطة،، جميعها اسباب تدفع الفتيات اللواتي ما زلن في مقتبل العمر الى الارتباط المتسرّع، ظنا منهن ان الحياة الزوجية ستكون يسيرة، ليصتدمن بواقع اليم يعجزن عن تحمّله، بدءا من المسؤولية وصولًا إلى الحياة التي تحرمهنّ من أحلامهنّ، وكم هي الحياة الزوجية مستحيلة بدون الحب الذي يجسّد الإتحاد الروحي.

الحبّ الروحي هو ملح الحياة الزوجية وأي نقص فيه قد يسبب عواقب وخيمة غير مرضية لتقع المرأة ضحية صراعاتها، الواقعية والخيالية وكم من تلك النساء اللواتي لم يستطعن الشعور بالحب مع ازواجهن ففقدن معنى اللذة في الحياة وبقين خوفا من مجتمعهن قابعات في مرمى الموت البطيء متسائلات عمّا إن كان الحب قبل الزواج سيغير مصيرهن، وكم من تلك النساء وجدن في الخيانة مهربًا من الواقع الزوجي الممل فوقعن في قبضة الزوج وتعرّضن لشتى أنواع الجلد المعنوي والطعن في الشرف. علمًا إن تمعنّا في حياتهنّ لوجدنا انها ما زالت صغيرة في السنّ امّا زوجها طاعن مسنّ لا يستطيع أن يشعرها بمكنونات جسدها. لكن مهلًا كيف تشعر بأنفاسه وهي أساسًا لم تتزوّجه إلا زواج "مصلحة" لذا ومع دعمي للنساء دائمًا إلّا أن التسرع بالزواج تقع تبعاته على عاتق المرأة والعائلة التي لم تقف في طريقها لتقول لها "لا" وألف "لا".

دائمًا ما نسمع عن خيانة الرجل للمرأة ودائًما نوجه أصابع الإتهام للرجل وبدون الغوص في أسباب يعلمها الجميع، يجب لفت النظر إلى أن للمرأة دور كبير يدفع بالرجل إلى خيانتها، فما بالك بآلة لا تتجاوب مع صاحبها أو جسد بارد إن لمسته لا تشعر معه بالدفء والحجّة هي التعب لتكون في الحقيقة مجرّد هروب منه إلى عالمها الخاص المصنوع من أفكارها الخيالية التي ربّما استوحتها من الأفلام او من قصص صديقاتها اللواتي عشن الحب الحقيقي مع ازواجهن قبل الحبّ.

تروي إحدى الفتيات لموقع LIBAN8 "لم أستطع ان اتزوج من أحب بسبب الرفض المطلق من عائلتي نظرًا لاختلاف الديانة، عندها اسودّت الحياة في وجهي إلى أن قابلت زوجي ووجدت فيه الرجل المحب والمخلص فاخترته عن قناعة ، آملة بان يأتي الحب لاحقًا لكن هيهات، لديّ اليوم طفلين وأعيش لاجلهما فقبلهما ، كنت اتمنى الموت وحتى بعد زواجي استقبلت حبيبي السابق في منزلي ولم أندم على فعلتي، الحب ارتباط روحي من الله وليس من حق أحد ان يسلبه منّا" وتضيف "ما زلت حتّى الآن أعيش معه في أحلامي وأفكاري وكأن الذكريات هي ما تعينني إلى جانب اولادي على هذه الحياة"

وأمّا "م.ك" تقول "كانت والدتي مريضة جدًّا ووضع عائلتي المادي سيء تخلّيت عن حبيبي لأجل الزواج من رجل ينتشلني وعائلتي من الوضع الصّعب إلّا أنني حتّى الآن ما زلت أسال عنه وأحاول أن أتحرّى عن أخباره من صديقاتي"

تضيف "س.ت" البالغة من العمر 25 عامًا والمتزوجة من 5 سنوات " زوجي رائع إلّا أنني أدفعه للجنون بسبب البرودة التي تعتريني وأنا معه، لا يعنيني أي شيء يقوم به لأجلي ولا حتّى أشعر بانني على قيد الحياة معه، دائما اتساءل عمّا إذا تسرّعت في الزواج لاجد نفسي أنني قد أخطأت، ما زلت أحنّ إلى الماضي ولأشعر بالحياة الجنسية معه كي لا أصل إلى الطلاق بسبب هذه الأمور بدأت أخونه، نعم أخونه في فراشنا وعلى سريرنا وفي منزلنا، دائما أتخايل الرجل الذي كنت أحبه مكانه لأشعر قليلا بالحياة وهكذا بدأت اشعر بالراحة وحتّى هو بدأ يظن أن العلاقة بيننا جيدة لا تشوبها شائبة".

كذبة السعادة تعيشها أولئك الفتيات، عبر مفتاح الخيانة الفكرية الموجودة فينا جميعًا والكذبة الأكبر هي أنّ المرأة تستطيع أن تحب كما الحب الأول، قد تحترم، تقتنع ، لكن المشاعر الحقيقية التي أيقظتها شعلة العفوية مع الحبيب الأول لن تزول وستبقى عذابًا يلازمها حتّى بعد الزواج، فتَظلم وتُظلم.
عدد القراءات : 4837

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider