دمشق    27 / 05 / 2017
وزير الاتصالات : خدمة الإنترنت مقبولة جداً وفوق الجيدة !  الأسرى الفلسطينيون يعلقون إضرابهم بعد إذعان إسرائيل لمطالبهم  باريس تحتضن اللقاء الأول لبوتين وماكرون والأجندة عريضة  القوات العراقية تشن عملية لتحرير آخر مواقع "داعش" في الموصل  الموت ينال من بريجنسكي!  السيسي يتهم مسلحي مدينة حلب بتفجير الأقباط في مصر  الكرملين: بوتين وروحاني يبحثان هاتفيا الوضع في سورية ويؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة  سلاح الجو المصري يعرض سير ونتائج قصف درنة الليبية  قصف روسي تحت الأعماق في المتوسط  بغداد: لن نتحالف مع ترامب ضد طهران  قوات سورية الديمقراطية تسيطر على سد البعث ومدينة المنصورة في الرقة  مقتل قائد القوات السودانية عند الحدود اليمنية السعودية  طهران: الرياض ستدفع “دية” ضحايا رافعة المسجد الحرام الإيرانيين  ما قصة الرجل الذي ظهر في صورة زوجات زعماء الناتو؟!  الخارجية: سورية تطالب بوقف اعتداءات “التحالف الدولي” غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب  مقتل 52 من قوات حكومة الوفاق في طرابلس  اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني وأمير قطر  نفوق أكثر من ألف خنزير  مقتل أكثر من 150 شخصا في جمهورية دونيتسك منذ بداية العام  

حوادث وكوارث طبيعية

2016-10-28 05:02:07  |  الأرشيف

"خنت زوجي بوجوده وعلى فراشه".. ولست نادمة

هروب من الحياة العائلية، الخوف من العنوسة، الايمان بالحب بعد الزواج، او الاحلام البسيطة،، جميعها اسباب تدفع الفتيات اللواتي ما زلن في مقتبل العمر الى الارتباط المتسرّع، ظنا منهن ان الحياة الزوجية ستكون يسيرة، ليصتدمن بواقع اليم يعجزن عن تحمّله، بدءا من المسؤولية وصولًا إلى الحياة التي تحرمهنّ من أحلامهنّ، وكم هي الحياة الزوجية مستحيلة بدون الحب الذي يجسّد الإتحاد الروحي.

الحبّ الروحي هو ملح الحياة الزوجية وأي نقص فيه قد يسبب عواقب وخيمة غير مرضية لتقع المرأة ضحية صراعاتها، الواقعية والخيالية وكم من تلك النساء اللواتي لم يستطعن الشعور بالحب مع ازواجهن ففقدن معنى اللذة في الحياة وبقين خوفا من مجتمعهن قابعات في مرمى الموت البطيء متسائلات عمّا إن كان الحب قبل الزواج سيغير مصيرهن، وكم من تلك النساء وجدن في الخيانة مهربًا من الواقع الزوجي الممل فوقعن في قبضة الزوج وتعرّضن لشتى أنواع الجلد المعنوي والطعن في الشرف. علمًا إن تمعنّا في حياتهنّ لوجدنا انها ما زالت صغيرة في السنّ امّا زوجها طاعن مسنّ لا يستطيع أن يشعرها بمكنونات جسدها. لكن مهلًا كيف تشعر بأنفاسه وهي أساسًا لم تتزوّجه إلا زواج "مصلحة" لذا ومع دعمي للنساء دائمًا إلّا أن التسرع بالزواج تقع تبعاته على عاتق المرأة والعائلة التي لم تقف في طريقها لتقول لها "لا" وألف "لا".

دائمًا ما نسمع عن خيانة الرجل للمرأة ودائًما نوجه أصابع الإتهام للرجل وبدون الغوص في أسباب يعلمها الجميع، يجب لفت النظر إلى أن للمرأة دور كبير يدفع بالرجل إلى خيانتها، فما بالك بآلة لا تتجاوب مع صاحبها أو جسد بارد إن لمسته لا تشعر معه بالدفء والحجّة هي التعب لتكون في الحقيقة مجرّد هروب منه إلى عالمها الخاص المصنوع من أفكارها الخيالية التي ربّما استوحتها من الأفلام او من قصص صديقاتها اللواتي عشن الحب الحقيقي مع ازواجهن قبل الحبّ.

تروي إحدى الفتيات لموقع LIBAN8 "لم أستطع ان اتزوج من أحب بسبب الرفض المطلق من عائلتي نظرًا لاختلاف الديانة، عندها اسودّت الحياة في وجهي إلى أن قابلت زوجي ووجدت فيه الرجل المحب والمخلص فاخترته عن قناعة ، آملة بان يأتي الحب لاحقًا لكن هيهات، لديّ اليوم طفلين وأعيش لاجلهما فقبلهما ، كنت اتمنى الموت وحتى بعد زواجي استقبلت حبيبي السابق في منزلي ولم أندم على فعلتي، الحب ارتباط روحي من الله وليس من حق أحد ان يسلبه منّا" وتضيف "ما زلت حتّى الآن أعيش معه في أحلامي وأفكاري وكأن الذكريات هي ما تعينني إلى جانب اولادي على هذه الحياة"

وأمّا "م.ك" تقول "كانت والدتي مريضة جدًّا ووضع عائلتي المادي سيء تخلّيت عن حبيبي لأجل الزواج من رجل ينتشلني وعائلتي من الوضع الصّعب إلّا أنني حتّى الآن ما زلت أسال عنه وأحاول أن أتحرّى عن أخباره من صديقاتي"

تضيف "س.ت" البالغة من العمر 25 عامًا والمتزوجة من 5 سنوات " زوجي رائع إلّا أنني أدفعه للجنون بسبب البرودة التي تعتريني وأنا معه، لا يعنيني أي شيء يقوم به لأجلي ولا حتّى أشعر بانني على قيد الحياة معه، دائما اتساءل عمّا إذا تسرّعت في الزواج لاجد نفسي أنني قد أخطأت، ما زلت أحنّ إلى الماضي ولأشعر بالحياة الجنسية معه كي لا أصل إلى الطلاق بسبب هذه الأمور بدأت أخونه، نعم أخونه في فراشنا وعلى سريرنا وفي منزلنا، دائما أتخايل الرجل الذي كنت أحبه مكانه لأشعر قليلا بالحياة وهكذا بدأت اشعر بالراحة وحتّى هو بدأ يظن أن العلاقة بيننا جيدة لا تشوبها شائبة".

كذبة السعادة تعيشها أولئك الفتيات، عبر مفتاح الخيانة الفكرية الموجودة فينا جميعًا والكذبة الأكبر هي أنّ المرأة تستطيع أن تحب كما الحب الأول، قد تحترم، تقتنع ، لكن المشاعر الحقيقية التي أيقظتها شعلة العفوية مع الحبيب الأول لن تزول وستبقى عذابًا يلازمها حتّى بعد الزواج، فتَظلم وتُظلم.
عدد القراءات : 4459

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider