دمشق    19 / 06 / 2018
قتلى وجرحى في شجار بين أتراك وسوريين بمدينة غازي عنتاب التركية  مسؤول أمريكي: الغارة قرب البوكمال كانت إسرائيلية  غضب في "إسرائيل" من الأمير ويليام لهذا السبب؟  قطع أثرية ثمينة سرقتها التنظيمات الإرهابية من معبد يهودي بحي جوبر تظهر في تركيا و(إسرائيل)  التحالف السعودي يواصل عدوانه على مدينة الحديدة غرب اليمن  أنقرة: الجنود الأتراك يتقدمون صوب منطقة قنديل في شمال العراق  ترامب يؤجج النزاع التجاري مع الصين  128 مفقودا إثر انقلاب مركب في إندونيسيا  وزير الخارجية التركي: تهديدات واشنطن بشأن شراء منظومة إس – 400 الروسية تؤثر على علاقاتنا  إيران لا تعتزم زيادة مدى صواريخها إلى أكثر من 2000 كلم  الهند وروسيا تدرسان إمكانية الانتقال إلى العملة المحلية في الصفقات الدفاعية  السفير الإماراتي بموسكو يدعو روسيا للضغط على إيران لوقف تدخلها في الشأن العربي  الإصابة تنهي مشوار الحارس معز حسن مع تونس في المونديال  سورية تعرب عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتوغل قوات تركية وأمريكية في محيط منبج  قوات هادي تسيطر على مطار الحديدة وسط مقاومة من "أنصار الله"  قوات هادي تسيطر على مطار الحديدة وسط مقاومة من "أنصار الله"  إثيوبيا تستضيف مباحثات بين رئيس جنوب السودان وزعيم المتمردين  أنجيلا ميركل في لبنان الخميس واهتمام ألماني بتعزيز الدور الاقتصادي  الجيش يبدأ التمهيد لعاصفة الجنوب في درعا  سورية وإيران تبحثان تطوير اتفاقية التجارة الحرة وانسياب البضائع بين البلدين  

حوادث وكوارث طبيعية

2016-12-23 14:32:11  |  الأرشيف

”مريم” تصرخ زوجي يغتصبني كل ليلة و لا اريد الستر بل اريد الفضيحة !!

على سرير “الشرف” كان يعرّيها من كلّ “حُب”، يربطها ويدسُّ في فمها قماشةً مبلولةً تحسُّباً لأي “لااا”! ثم يبدأ بأغتصابها وإخماد “سيجاره” مرةً تلو مرة، ماراً بضحكاته فوق تضاريس الجسد!

تبكي هي بصمتٍ وتتوسّله بعد كل “موتٍ” أن يعتقها لوجه الله، يتابعُ هو الضحك ويعلّق: “لو كان أهلك يرضون أن تعودي إليهم مطلّقة.. لفعلت”.

كان يضربها كثيراً على وجهها، وحتى هذا “الدليل الدامغ” سهل البوحِ.. عندما حدّثت به أمها أجابت: “كل الرجال عندما يغضبون… يفعلونها”.

في بيت رجلٍ يتلذذ بتعذيب روحها.. تلملمُ “مريم” أذيال الوقت عائدةً بذاكرتها نحو ثماني سنواتٍ مضَتْ.. تحديداً: إلى حيث ذلك اليوم الذي عجّ بضجيج المطر يطرق سقف “الزينكو”.. عندما استيقظت على صوت “صاحبة القول” جدّتها لأبيها تناديها: “تجهّزي فأهلُ عريسٍ بالباب”.

– فضل! فضل يا جدّتي؟ إنه أُمّي!! وكل القرية تعرف بأمر تعاطيه.

– وماذا يعني ذلك؟ سيتغيّر بعد الزواج.. والدك موافق فسُترةُ الفتاة بيت زوجها..

– لكن.. يا جدتي! أخلاقه ليست كما ينبغي.. هذا “تبع نسوان”!

– بذكائك تجعلينه خاتماً في إصبعك.. كما أقول لك: سُترةُ الفتاة “بيت زوجها”.

تزوّجتْه! وحتى أمها “أجّرت عقلها” لذلك الفرح؛ حيث أخيراً أزاح الله عن قلبها همَّ بنتٍ من أربع!

كانت تلك “الميريَمَة” كلما نظرت إلى عينَي جدّتها عند كلِّ زيارةٍ تبتسم.. تتحسّسُ ساقَهَا المرقّطة ببقايا “الرماد” الذي أقنعتها يومَ رأت بعضه في ذراعها بأنه بسبب فرن الطينة.. كانت تهمُّ طوال الوقت بأن تقول لها :”شكراً”.. لكنها كانت تنسحبُ وقت الليل إلى بيتها حاملةً في أحشائها “رائحته”..

أنجّبَت منه ثلاثة أولاد! وكانت تسأل نفسها كلَّ مرة: “أتراه يملك إحساساً مثلنا؟”.. كانت تبصق في وجهها بالمرآة كلما انتهى ذلك الوقت “القذر” المستقطع من حياتها اليومية… أمام أبنائها الذين اعتادوا على أمهم تتألّم، فما عادوا حتى يبكون!

شاء الله لـ”مريم” أن تُتِمّ في بيت فضل “مستورةً” كما أرادت لها جدّتها ثلاث حروبٍ وسنة! منذ 2007م إلى ما قبل وقت.. عندما ضربها “فضل” كعادته بعد عودته من العمل؛ “لأنها تردُّ سلامه من طرف روحها”، كما قال! فاض القلب بما يحمله.. انفجرت فيه تصرُخُ دون أن تضع يدها على وجهها رداً لصفعاته “المتوقّعة” هذه المرة: “اتركني يا فضل.. اتركني.. اذهب وربي ابن المرحوم أخوك.. ذلك الذي يضاجعُ أخته”!

هذه المرة تلقّت “مريم” كلَّ صفعاتِهِ واقفة! تماماً كشجرة سروٍ رأَت الغيمَ يبتعدُ فشمخَت أكثر.. مزّق ملابسها كلّها، وأمسك بحجرٍ دقَّ فيه عظامها! ثم رمى بها نحو الخارج “عارية” إلا من “يا رب”! صرَخَت بما تبقّى من أنفاسها: “استروني” هذا كان آخر ما تتذكّر.. لتفيق على صوت أمها تقول لها: “الحمد لله على سلامتك”!

“سلامتي؟! سلامتي من ماذا؟” سألت الفتاة، ثم نادت: “أولادي؟”، فأجابتها: “أولادك بخير”..

استأصل الأطباء من “مريم” البنكرياس بعد نزيفٍ حاد؛ وخرّجوها إلى “بيت أبيها”.. حيث هناك جدّتها كانت تنتظر.. لن تصدّقوا أنن “مريم” هذه المرة فعَلَتها: نظَرَت في وجهها بمجرّد أن دخلت، تعالَتْ على كلِّ وجعٍ وابتسمت؛ ثم قالت لها: “شكراً”..

تجلسُ “مريم” في بيت أهلها منذ عدة أشهرٍ برفقة أولادها الذين قضى لها القانون بحضانتهم بعيداً عن ذلك الأب الذي حكم إخصائيو علم النفس على وضعه الإنساني بـ”السادية المرَضية”! تحمِلُ قلبَها الملآنَ “بما لا يعني أحد”، ولا تواعد أبداً ذلك الأمس الأسود حيث البطلُ “نشازُ الآدمية” فضل..

على سرير “الشرف” كان يعرّيها من كلّ “حُب”، يربطها ويدسُّ في فمها قماشةً مبلولةً تحسُّباً لأي “لااا”! ثم يبدأ بأغتصابها وإخماد “سيجاره” مرةً تلو مرة، ماراً بضحكاته فوق تضاريس الجسد!

تبكي هي بصمتٍ وتتوسّله بعد كل “موتٍ” أن يعتقها لوجه الله، يتابعُ هو الضحك ويعلّق: “لو كان أهلك يرضون أن تعودي إليهم مطلّقة.. لفعلت”.

كان يضربها كثيراً على وجهها، وحتى هذا “الدليل الدامغ” سهل البوحِ.. عندما حدّثت به أمها أجابت: “كل الرجال عندما يغضبون… يفعلونها”.

في بيت رجلٍ يتلذذ بتعذيب روحها.. تلملمُ “مريم” أذيال الوقت عائدةً بذاكرتها نحو ثماني سنواتٍ مضَتْ.. تحديداً: إلى حيث ذلك اليوم الذي عجّ بضجيج المطر يطرق سقف “الزينكو”.. عندما استيقظت على صوت “صاحبة القول” جدّتها لأبيها تناديها: “تجهّزي فأهلُ عريسٍ بالباب”.

– فضل! فضل يا جدّتي؟ إنه أُمّي!! وكل القرية تعرف بأمر تعاطيه.

– وماذا يعني ذلك؟ سيتغيّر بعد الزواج.. والدك موافق فسُترةُ الفتاة بيت زوجها..

– لكن.. يا جدتي! أخلاقه ليست كما ينبغي.. هذا “تبع نسوان”!

– بذكائك تجعلينه خاتماً في إصبعك.. كما أقول لك: سُترةُ الفتاة “بيت زوجها”.

تزوّجتْه! وحتى أمها “أجّرت عقلها” لذلك الفرح؛ حيث أخيراً أزاح الله عن قلبها همَّ بنتٍ من أربع!

كانت تلك “الميريَمَة” كلما نظرت إلى عينَي جدّتها عند كلِّ زيارةٍ تبتسم.. تتحسّسُ ساقَهَا المرقّطة ببقايا “الرماد” الذي أقنعتها يومَ رأت بعضه في ذراعها بأنه بسبب فرن الطينة.. كانت تهمُّ طوال الوقت بأن تقول لها :”شكراً”.. لكنها كانت تنسحبُ وقت الليل إلى بيتها حاملةً في أحشائها “رائحته”..

أنجّبَت منه ثلاثة أولاد! وكانت تسأل نفسها كلَّ مرة: “أتراه يملك إحساساً مثلنا؟”.. كانت تبصق في وجهها بالمرآة كلما انتهى ذلك الوقت “القذر” المستقطع من حياتها اليومية… أمام أبنائها الذين اعتادوا على أمهم تتألّم، فما عادوا حتى يبكون!

شاء الله لـ”مريم” أن تُتِمّ في بيت فضل “مستورةً” كما أرادت لها جدّتها ثلاث حروبٍ وسنة! منذ 2007م إلى ما قبل وقت.. عندما ضربها “فضل” كعادته بعد عودته من العمل؛ “لأنها تردُّ سلامه من طرف روحها”، كما قال! فاض القلب بما يحمله.. انفجرت فيه تصرُخُ دون أن تضع يدها على وجهها رداً لصفعاته “المتوقّعة” هذه المرة: “اتركني يا فضل.. اتركني.. اذهب وربي ابن المرحوم أخوك.. ذلك الذي يضاجعُ أخته”!

هذه المرة تلقّت “مريم” كلَّ صفعاتِهِ واقفة! تماماً كشجرة سروٍ رأَت الغيمَ يبتعدُ فشمخَت أكثر.. مزّق ملابسها كلّها، وأمسك بحجرٍ دقَّ فيه عظامها! ثم رمى بها نحو الخارج “عارية” إلا من “يا رب”! صرَخَت بما تبقّى من أنفاسها: “استروني” هذا كان آخر ما تتذكّر.. لتفيق على صوت أمها تقول لها: “الحمد لله على سلامتك”!

“سلامتي؟! سلامتي من ماذا؟” سألت الفتاة، ثم نادت: “أولادي؟”، فأجابتها: “أولادك بخير”..

استأصل الأطباء من “مريم” البنكرياس بعد نزيفٍ حاد؛ وخرّجوها إلى “بيت أبيها”.. حيث هناك جدّتها كانت تنتظر.. لن تصدّقوا أنن “مريم” هذه المرة فعَلَتها: نظَرَت في وجهها بمجرّد أن دخلت، تعالَتْ على كلِّ وجعٍ وابتسمت؛ ثم قالت لها: “شكراً”..

تجلسُ “مريم” في بيت أهلها منذ عدة أشهرٍ برفقة أولادها الذين قضى لها القانون بحضانتهم بعيداً عن ذلك الأب الذي حكم إخصائيو علم النفس على وضعه الإنساني بـ”السادية المرَضية”! تحمِلُ قلبَها الملآنَ “بما لا يعني أحد”، ولا تواعد أبداً ذلك الأمس الأسود حيث البطلُ “نشازُ الآدمية” فضل..

عدد القراءات : 4748

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider