دمشق    22 / 04 / 2018
بينها 75 دبابة.. "جيش الإسلام" الإرهابي يسلم السلطات السورية ترسانة ضخمة في القلمون الشرقي  موسكو: ننتظر من خبراء "حظر الكيميائي" تحقيقا نزيها في حادث هجوم دوما المزعوم  دي ميستورا يدعو دمشق إلى المزيد من التعاون مع الأمم المتحدة  الإدارة الأمريكية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" في فلسطين  الخارجية الروسية: مناهضو تطور العلاقات الروسية الأمريكية يدمرون بتهور أسس التفاعل  حسن نصر الله: حملنا السلاح حين تخلت الدولة عن أرضها وشعبها  روحاني: مستعدون لتوظيف جميع إمكانياتنا لإعادة إعمار سورية  بوتين يبحث مع شويغو وغيراسيموف الوضع في سورية  هل تصبح سورية فيتنام العرب…؟..بقلم: محمد صادق الحسيني  «حظر الكيميائي» أكدت زيارة مفتشيها لدوما … موسكو تنتظر تحقيقاً نزيهاً وتقريراً موضوعياً  قوات فرنسية في دير الزور.. و«مجلس عسكري» للميليشيات في الرقة!.. و«قسد» تسلم الجيش جثامين شهداء … «حميميم»: لا يمكن القبول باستمرار الوجود المسلح الكردي غير المشروع  اجتماع غير رسمي لمجلس الأمن في مزرعة سويدية! … «ثالوث العدوان» يعدّل مشروع قراره بشأن سورية  تحذيرات من «مخاطر» مساعي ترامب إحلال قوات عربية مكان قواته  أنباء عن وصول «إس-300» الروسية إلى سورية  إعلام فرنسي يكذِّب روايةَ جيشه: لماذا يستغيثون بـ«قوات عربية»؟  الجزء الأكبر من الاعتراضات على الفواتير غير محقة … «الكهرباء» تشرح أسباب ارتفاع الفواتير: تأخر التسديد إدخال بيانات خاطئة.. والتراكم في المناطق المحررة  «مداد»: إشكاليّة المقاربة الرّاهنة لإعادة الإعمار أنها تضع العربة أمام الحصان  صدور التعليمات الامتحانية للشهادات العامة  القواعد العسكرية الغربية في الشرق الأوسط إلى تزايد  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-04-28 23:58:44  |  الأرشيف

فتيات ببطاقات شخصية مزورة يمتهن السرقة في دمشق..تعرفوا إلى وسيلتهن لدخول المنازل

قبض الأمن الجنائي بدمشق على فتاة سرقت مصاغاً ذهبياً، ونحو 10 آلاف دولار من منزل مغترب، وذلك بعدما استغلت علاقتها بابن صاحب المنزل.

وقال مصدر في الأمن الجنائي، بحسب صحيفة محلية، أن “الفتاة بحوزتها بطاقات شخصية مزوّرة، حصلت عليها من طليقها السابق وشقيقها وهما خارج البلاد، و كانت تعمل في مجال تزوير البطاقات”.

وأوضح المصدر أن “هذه السرقات تكررت كثيراً، ولاسيما أن بعض الفتيات اللواتي يمتهن جريمة السرقة، يتعرّفن على أبناء المغتربين، للدخول إلى منازلهم لسرقتها”.

وأشار المصدر إلى أن “بعضهن يستخدم أسماء وهمية عبر حمل بطاقات شخصية مزوّرة، وبالتالي فإن الشاب الذي يرافق هذه الفتاة لا يعلم اسمها الحقيقي، وذلك لتضليل الجهات المختصة أثناء البحث عنها”.

وبيّن المصدر أن “معظم السرقات هي مصاغ ذهبي، وتمت إعادة معظم المسروقات لأصحابها، كما حدث في حالة الفتاة السالفة الذكر”.

وتعتبر جريمة السرقة من الظواهر التي ازدادت في البلاد، وخصوصاً في فترة الحرب، ما دفع بالعديد من الحقوقيين إلى المطالبة بالتشدد في هذه الجريمة بشكل كبير.

وكان مصدر قضائي صرّح في وقت سابق عن “ضبط عدد من عصابات السرقة و السلب تقودها نساء في دمشق”، مؤكداً أن “النساء يلعبن دوراً كبيراً في مسألة النهب والسلب”.

يشار إلى أن جرائم السلب والنهب والقتل ارتفعت إلى أربعة أضعاف عما كانت عليه قبل الأزمة، وذلك بحسب تصريحات سابقة لغرفة الجنايات بمحكمة النقض.

عدد القراءات : 974

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider