دمشق    24 / 11 / 2017
السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن  لافروف: نرفض المحاولات الأمريكية لعسكرة المنطقة الآسيوية  مناورات أمريكية "غير مسبوقة" لـ"ردع" بيونغ يانغ  بوتين يبحث مسألة التسوية السورية مع مجلس الأمن القومي  أردوغان لا يستبعد الاتصال بالأسد لبحث مشكلة الأكراد السوريين  نيويورك تايمز: البنتاغون يقتل من المدنيين أكثر مما يعلن  تصفية تكفيريين 2 وتدمير 6 دراجات نارية وسط سيناء  اعتقال 79 مدرسا تركيا سابقا بتهمة التورط في محاولة الانقلاب  الرئيس الألماني يدعو"الائتلاف الكبير" إلى لقاء لمناقشة تشكيل حكومة جديدة  الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات المجزرة المروعة بحق مصلين في جامع بسيناء وتؤكد ضرورة تضافر الجهود لمواجهة الإرهاب  235 شهيدا في هجوم على مسجد بشمال سيناء والرئاسة تعلن الحداد  بوتين يبحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي العملية السياسية في سورية..لافروف: مؤتمر الحوار الوطني السوري يمكن أن يكون مدخلا لإطلاق حوار شامل  اجتماع أستانا المقبل قد يعقد في العشر الأخير من كانون الأول  ما محتوى الرسالة التي تركها سليماني لصاحب منزل مكث فيه في البوكمال  توقيع اتفاقية لربط الطاقة الكهربائية بين سورية والعراق وإيران  الحزب الحاكم يعلن فوزه بالانتخابات البلدية في الجزائر  دخول أول سفينة إلى ميناء الحديدة اليمني  قاسمي: تصريحات بن سلمان سخيفة  ست قاذفات روسية شنت ضربات على مواقع "داعش" غرب الفرات  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-07-19 06:17:19  |  الأرشيف

حكم قضائي بحق زوجة في الطلاق بعدما تجاهل زوجها رسائلها الهاتفية!

هل تجاهلت يوما رسائل نصية من زوجتك؟ حذار أن تفعل، فمن الممكن أن يستخدم ذلك ضدك أمام القضاء.
فقد قضت محكمة في تايوان لزوجة بالطلاق بعدما أثبتت برسائلها عبر تطبيق لاين أن زوجها يتجاهلها.
وأظهر التطبيق أن الزوج فتح رسائل الزوجة، لكنه لم يرد على أي منها. ولذا، أصدر القاضي حكما لصالحها مطلع الشهر الحالي.
واعتبر قاضي محكمة الأسرة بولاية سين شو في تايوان أن تجاهل الزوج الرد على رسائل زوجته عبر تطبيق لاين دليل على أن زواجهما وصل إلى حالة لا يمكن معها تدارك ما فسد بينهما، ومن ثم فإنه من حقها الحصول على الطلاق.
وقال القاضي إن الزوجة "لين" استمرت لستة أشهر في إرسال رسائل نصية لزوجها عبر تطبيق لاين، من بينها رسالة وهي في إحدى المستشفيات بعد تعرضها لحادث سيارة.
وقالت لين إنها كتبت لزوجها، في رسالتها التي بعثت بها من المستشفى إنها في غرفة الطوارئ، متسائلة عن سبب امتناعه عن الرد على رسائلها.
ورغم زيارة الزوج للين أثناء وجودها في المستشفى، استندت المحكمة في حكم الطلاق إلى تجاهله لرسائلها عبر لاين.
وجاء في حكم المحكمة أيضا أن "المدعى عليه لم يسأل عن المدعية، وقرأ رسائلها دون أن يرد عليها".
ورجحت المحكمة أن زواج الاثنين وصل إلى مرحلة لا يمكن عندها تدارك ما فسد من العلاقة بينهما.
وبعد شهر أو شهرين من حادث السيارة الذي تعرضت له لين، أرسل إليها الزوج رسالة مختصرة قال عنه القاضي: "كانت عن أمور تتعلق بالكلب، كما أخبرها بأن لديها رسالة على بريدها الإلكتروني، لكنه لم يظهر أي اهتمام بها".
وأضاف: "يبدو أن تفاعله مع المدعية محدود جدا، إذ يندر رد المدعى عليه على رسائلها".
وتزوج الاثنان في عام 2012، والزوجة في عقدها السادس، وكانت لها تجربة سابقة مع الزواج، أما الزوج فهو في عقده الخامس.
وقال القاضي إن هناك مشكلات أخرى بين الزوجين.
ومن بين هذه المشكلات أن السيدة لين كانت تضطر إلى سداد أغلب فواتير وتكلفة المعيشة لعائلة الزوج الذي انتقلت إلى العيش معه في منزل تقيم فيه والدته وشقيقه الأصغر.
كما طلبت والدة الزوج من لين الحصول على قرض لمساعدتها في سداد ضرائب والد الزوج.
ولم يكن للزوج على مدار تلك السنوات دخل ثابت.
وتضمنت الشكاوى أن أسرة الزوج لم يكونوا "ودودين" في معاملتها.
وجاء في عريضة الدعوى أنهم كانوا يحددون لها الوقت الذي تقضيه في الاستحمام، ودرجة حرارة المياه.
وقال القاضي كاو إن تجاهل رسائل تطبيق لاين من قبل الزوج كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة للين.
وأضاف أن "رسائل لاين كانت دليلا مهما في القضية. فقد سلطت الضوء على طبيعة هذا الزواج وغياب التواصل الجيد بين الزوجين".
وأكد على أن التواصل عبر الانترنت أصبح منتشرا إلى حد كبير في الوقت الحالي، وهو ما سوغ استخدامها (رسائل لاين) كدليل. ففي الماضي، كنا نحتاج إلى مستندات مدونة على الورق لاستخدامها كدلائل".
ولا يزال لزوج لين الحق في استئناف الحكم بعد استلام حكم المحكمة عبر البريد المسجل، لكن لا يبدو أن ذلك سيحدث.
ووفقا للقاضي كاو، لم يظهر الزوج أمام المحكمة في أي من الجلسات ولم يرد على أي من إخطارات المحكمة.
لكن على خلاف ما يحدث عبر تطبيق لاين للرسائل، لن تتمكن المحكمة من معرفة ما إذا كان الزوج قد قرأ تلك الرسائل أم لا.


 

عدد القراءات : 3898

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider