دمشق    21 / 06 / 2018
سيناء 2018" مستمرة.. الجيش المصري يعلن تصفية 32 إرهابياً  المحكمة الاتحادية العراقية: إعادة فرز الأصوات يدويا لا يتعارض مع الدستور  العراق متفائلة وواثقة من توصل "أوبك+" إلى اتفاق  البرلمان الأوكراني يصادق على قانون رئاسي يعزز سعي الانضمام إلى الناتو  لافروف: تقارب موسكو وواشنطن خير للعالم أجمع  بعد فراغ قرابة عامين … معاون وزير جديد لشؤون الإيرادات العامة في «المالية»  إيران ترسل حاملة مروحيات ومدمرة إلى مضيق باب المندب  الأوقاف: السلطات السعودية تحرم السوريين من أداء فريضة الحج للسنة السابعة  الأمين العام للأمم المتحدة: اللجنة الدستورية السورية تتشكل قريبا  رئيس كوريا الجنوبية: بيونغ يانغ تقوم بإجراءات حقيقية لنزع السلاح النووي  أنقرة: المقاتلون الأكراد سينسحبون من منبج مطلع يوليو/تموز المقبل  التعليم العالي توافق على تسوية أوضاع طلاب الجامعات والمعاهد المحررين من المناطق المحاصرة  وزيرة الدفاع الفرنسية: مواقف ترامب تثير الشك  غارة اسرائيلية تستهدف مطلقي "الحارقات" جنوب قطاع غزة  "أوبك" تقترب من اتفاق على زيادة إنتاج النفط  ميركل: لن نشارك في إعادة إعمار سورية والعراق ما لم يتحقق فيهما الحل السياسي  مونديال 2018: التعادل يحكم موقعة الدنمارك وأستراليا  مونديال 2018: فرنسا تتأهل وتنهي مغامرة بيرو بعرض ضعيف  سورية تشارك باجتماع الجمعية البرلمانية للبحر المتوسط ومفوضية حقوق الإنسان  

حوادث وكوارث طبيعية

2017-07-19 06:17:19  |  الأرشيف

حكم قضائي بحق زوجة في الطلاق بعدما تجاهل زوجها رسائلها الهاتفية!

هل تجاهلت يوما رسائل نصية من زوجتك؟ حذار أن تفعل، فمن الممكن أن يستخدم ذلك ضدك أمام القضاء.
فقد قضت محكمة في تايوان لزوجة بالطلاق بعدما أثبتت برسائلها عبر تطبيق لاين أن زوجها يتجاهلها.
وأظهر التطبيق أن الزوج فتح رسائل الزوجة، لكنه لم يرد على أي منها. ولذا، أصدر القاضي حكما لصالحها مطلع الشهر الحالي.
واعتبر قاضي محكمة الأسرة بولاية سين شو في تايوان أن تجاهل الزوج الرد على رسائل زوجته عبر تطبيق لاين دليل على أن زواجهما وصل إلى حالة لا يمكن معها تدارك ما فسد بينهما، ومن ثم فإنه من حقها الحصول على الطلاق.
وقال القاضي إن الزوجة "لين" استمرت لستة أشهر في إرسال رسائل نصية لزوجها عبر تطبيق لاين، من بينها رسالة وهي في إحدى المستشفيات بعد تعرضها لحادث سيارة.
وقالت لين إنها كتبت لزوجها، في رسالتها التي بعثت بها من المستشفى إنها في غرفة الطوارئ، متسائلة عن سبب امتناعه عن الرد على رسائلها.
ورغم زيارة الزوج للين أثناء وجودها في المستشفى، استندت المحكمة في حكم الطلاق إلى تجاهله لرسائلها عبر لاين.
وجاء في حكم المحكمة أيضا أن "المدعى عليه لم يسأل عن المدعية، وقرأ رسائلها دون أن يرد عليها".
ورجحت المحكمة أن زواج الاثنين وصل إلى مرحلة لا يمكن عندها تدارك ما فسد من العلاقة بينهما.
وبعد شهر أو شهرين من حادث السيارة الذي تعرضت له لين، أرسل إليها الزوج رسالة مختصرة قال عنه القاضي: "كانت عن أمور تتعلق بالكلب، كما أخبرها بأن لديها رسالة على بريدها الإلكتروني، لكنه لم يظهر أي اهتمام بها".
وأضاف: "يبدو أن تفاعله مع المدعية محدود جدا، إذ يندر رد المدعى عليه على رسائلها".
وتزوج الاثنان في عام 2012، والزوجة في عقدها السادس، وكانت لها تجربة سابقة مع الزواج، أما الزوج فهو في عقده الخامس.
وقال القاضي إن هناك مشكلات أخرى بين الزوجين.
ومن بين هذه المشكلات أن السيدة لين كانت تضطر إلى سداد أغلب فواتير وتكلفة المعيشة لعائلة الزوج الذي انتقلت إلى العيش معه في منزل تقيم فيه والدته وشقيقه الأصغر.
كما طلبت والدة الزوج من لين الحصول على قرض لمساعدتها في سداد ضرائب والد الزوج.
ولم يكن للزوج على مدار تلك السنوات دخل ثابت.
وتضمنت الشكاوى أن أسرة الزوج لم يكونوا "ودودين" في معاملتها.
وجاء في عريضة الدعوى أنهم كانوا يحددون لها الوقت الذي تقضيه في الاستحمام، ودرجة حرارة المياه.
وقال القاضي كاو إن تجاهل رسائل تطبيق لاين من قبل الزوج كانت بمثابة "القشة التي قصمت ظهر البعير" بالنسبة للين.
وأضاف أن "رسائل لاين كانت دليلا مهما في القضية. فقد سلطت الضوء على طبيعة هذا الزواج وغياب التواصل الجيد بين الزوجين".
وأكد على أن التواصل عبر الانترنت أصبح منتشرا إلى حد كبير في الوقت الحالي، وهو ما سوغ استخدامها (رسائل لاين) كدليل. ففي الماضي، كنا نحتاج إلى مستندات مدونة على الورق لاستخدامها كدلائل".
ولا يزال لزوج لين الحق في استئناف الحكم بعد استلام حكم المحكمة عبر البريد المسجل، لكن لا يبدو أن ذلك سيحدث.
ووفقا للقاضي كاو، لم يظهر الزوج أمام المحكمة في أي من الجلسات ولم يرد على أي من إخطارات المحكمة.
لكن على خلاف ما يحدث عبر تطبيق لاين للرسائل، لن تتمكن المحكمة من معرفة ما إذا كان الزوج قد قرأ تلك الرسائل أم لا.


 

عدد القراءات : 4291

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider