دمشق    17 / 08 / 2018
رحلات من المحافظات طيلة أيام معرض دمشق الدولي.. طباعة مليون بطاقة دخول كدفعة أولى بسعر 100 ليرة  هل حان سؤال انهيار السعودية؟.. بقلم: فؤاد إبراهيم  كيم جونغ أون: القوى المعادية تحاول خنق شعبنا عبر الحصار والعقوبات  واشنطن: التعاون مع موسكو متواصل رغم توتر العلاقات  الليرة التركية تعاود الانخفاض مجددا  الذهب يتجه نحو تسجيل أكبر خسارة أسبوعية في أكثر من عام  بوتين يبحث مع ميركل جملة من المشاريع الهامة تهددها بلدان ثالثة  طريق دمشق – عمان غير سالكة مجددًا: مناكفات سياسية ومؤشرات خلافات حدودية  دعوة لمحاصرة قاعدة التنف الأمريكية في سورية  هل يحقق ترامب النبوءة الماركسية؟.. بقلم: ليلى نقولا  الجزائر تطلق حملة لجمع جلود الأضاحي.. لهذا السبب  وزراء 3 دول خليجية يجتمعون لوقف تدهور اقتصاد البحرين  العفو الدولية: هجمات التحالف السعودي في اليمن ترقى إلى جرائم حرب  “الناتو” شمّاعة ترامب لابتزاز حلفائه الأوروبيين.. بقلم: علي اليوسف  تحالف النظام السعودي يواصل عدوانه على اليمن ويقصف صعدة وصنعاء  وحدات الجيش تدمر تحصينات للتنظيمات الإرهابية وتقضي على عدد من أفرادها بريفي إدلب وحماة  روسيا تحتج بشدة على انتهاكات أمريكا للقانون الدولي  ألمانيا تتوصل لاتفاق مع اليونان حول اللاجئين  العراق يدين الضربات التركية على سنجار وينفي وجود تنسيق مع أنقرة  

حوادث وكوارث طبيعية

2018-02-06 03:51:48  |  الأرشيف

570 جريمة قتل في العام الفائت معظمها في دمشق وريفها

 محمد منار حميجو
 
بينما كشفت إحصائيات وزارة الداخلية عن ضبط أكثر من 570 جريمة قتل بين المواطنين ما بين عمد وقصد في العام الماضي في سورية، رأى المستشار أحمد البكري أن هذا الرقم يعتبر كبيراً مقارنة بما قبل الأزمة.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد البكري أن الرقم مرتفع باعتبار أن هناك محافظات لم تجر فيها إحصائيات لوجود المسلحين فيها ولذلك لا يمكن معرفة عدد الجرائم التي حدثت فيها، لافتا إلى أن دمشق وريفها كانت تسجل نحو 100 جريمة في العام قبل الأزمة وهي تشكل الثقل السكاني في سورية.
ورأى البكري أن سبب ارتفاع معدل الجريمة في سورية يعود إلى الفقر والجهل عند الكثير من مرتكبيها ضاربا مثلا أن هناك أشخاصاً يلجؤون إلى القتل بدافع السرقة وهو ما يسمى بالدافع الدنيء إضافة إلى تعرض العديد من المواطنين إلى اضطرابات عصبية والتي تؤثر بشكل مباشر في طبيعة النفوس التي تدفع إلى جريمة القتل.
وأوضح البكري أن جريمة القتل تنقسم إلى عمد وقصد وخطأ، مبيناً أن الأول تتهيأ فيه مقومات الجريمة النفسية والمادية أي إنه خطط لارتكاب جريمة القتل ومن ثم هيأ الظروف التي تساعده على ذلك.
وأضاف البكري: عقوبة جريمة القتل مشددة من الممكن أن تصل إلى الإعدام، لافتا إلى أن جرائم القتل القصد من الممكن أن تصل إلى المؤبد في السجن في حين القتل الخطأ يعتبر أخف أنواع القتل وذلك أن القاتل لم يتقصد القتل ضارباً مثلاً أن شخص من الممكن أن يضرب آخر بيده فمات جراء الضربة أو آخر دعس ماراً في الطريق بسيارته لعدم تنبه الثاني.
وأشار البكري إلى أن المشرع أعطى مجالاً للقاضي بدراسة حيثية القضية لاتخاذ القرار الصحيح وتقدير العقوبة بحق المتهم، لافتاً إلى أن أهل المقتول من الممكن أن يسقطوا حقهم في القضية وهذا يجب اعتباره أيضاً في القضية.
وأضاف البكري: العقوبة لا تسقط بحق الجاني في حال إسقاط الحق لأن الدولة تستأثر بالعقوبة باعتبارها تمثل المجتمع وبالتالي فإن أهل الجاني لو أسقطوا حقهم إلا أن القاضي من حقه أن يحكم الجاني نصف المدة الموضوعة في القانون.
ورأى البكري أن جرائم القتل خطيرة وتؤثر في المجتمع بشكل كبير، مضيفاً: أنا مع تطبيق عقوبة الإعدام بحق القاتل الذي ارتكب جريمة عمد لما فيه من ردع لارتكاب مثل هذه الجرائم.
من جهته كشف مصدر في وزارة الداخلية أن دمشق وريفها لها النصيب الأكبر في عدد الجرائم المكتشفة ولاسيما الريف، موضحاً أنه ضبط العديد من الجرائم المجهولة.
وفي تصريح لـ«الوطن» أكد المصدر أنه تم ضبط معظم مرتكبي جرائم القتل في العام الماضي، مشيراً إلى أن هناك جرائم ارتكبت بدافع الخطف وأخرى بدافع السرقة من قبل عصابات.
وأكد المصدر أن هناك تحسناً كبيراً في اكتشاف الجرائم وهذا يدل على المتابعة الحثيثة من الجهات المختصة لملاحقة مرتكبي الجرائم للحد منها في المجتمع.
عدد القراءات : 574

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider