دمشق    25 / 06 / 2018
الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  الإعلان رسميا عن فوز أردوغان في الانتخابات التركية  ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية  البنتاغون يحاكي مواجهة روسية أوروبية ويخرج باستنتاجات محبطة  مرشح "حزب الشعب الجمهوري" الخاسر في السباق الرئاسي التركي: الانتخابات "غير نزيهة" وتلطخت بالدماء  طهران تطالب بتدخل المنظمات الدولية العاجل في اليمن  وزير الأمن إيراني: سنضاعف أنشطتنا النووية في هذه الحالة  "تحالف واشنطن" يجلي بالمروحيات متزعمين اثنين من "داعش" في منطقة تويمين على الحدود السورية العراقية  لافروف وظريف يبحثان الصفقة النووية الإيرانية هاتفيا  مصدر عسكري: تنظيم جبهة النصرة يستمر بارتكاب الجرائم وترويع المواطنين في الجنوب السوري  بيسكوف: موعد زيارة بولتون لروسيا لم يتم تحديده  الوز في مجلس الشعب: إصدار أسماء الدفعة الثانية من الناجحين بمسابقة التربية للفئة الأولى مطلع تموز  بيسكوف: بوتين ينظر إلى مستوى شعبيته من منظور براغماتي  موغيريني مشيدة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والناتو: قررنا رفع مستوى تعاوننا  إيطاليا ستوقع فقط مقترحات محددة بشأن المهاجرين في قمة الاتحاد الأوروبي  ظريف يبحث مع المقداد التطورات الميدانية والسياسية والقضايا ذات الاهتمام المشترك  

اكسسوارات

2014-02-19 16:42:08  |  الأرشيف

«باربي» 55 عاماً... من «المايوه» إلى «النقاب»

 55عاماً هو عمر الدمية «باربي» التي وُلدت في مارس 1959 بعد أن رأت منتجتها روث هاندلر أن ابنتها باربرا تتعامل مع عرائسها المصنوعة من ورق على أنها شخصيات كبيرة، وفي ذلك الوقت كانت معظم العرائسعلى شكل أطفال صغار، حينها أدركت هاندلر الحاجة لإنتاج دمية «بالغة»، لتقترح على زوجها إليوت - شريك في شركة ماتيل للألعاب - فكرة تصميم عروسة بجسد امرأة، لتصنع «باربي» مرتدية ملابس سباحة «مايوه» مخطط باللونين الأبيض والأسود، ومنذ ذلك الوقت، بيعت نحو بليون قطعة ثياب جاهزة لـ 75 شخصية «باربي».
وخلال الـ55 عاماً الماضية أثارت «باربي» العديد من الخلافات حولها والدعاوى القضائية، كما أنها مُنعت من دخول بعض البلدان، فيما حاولت بلدان عربية تقديم إنتاج محلي بديل لـ«باربي»، ما جعل شركة «ماتل» المنتجة لها تعمل على تحديث صورتها وتصمم ملابس جديدة لها مثل ارتدائها لـ«النقاب» وذلك لإنعاش المبيعات التي تراجعت بنسبة ستة في المئة عام 2013، وبما أن للعمر أحكامه، فقد تراجع اهتمام الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين ثلاثة و10 أعوام بدمية «باربي» إذ أصبحت بنظرهن حسب صحيفة «لوفيغارو» عجوزاً ترتدي ملابس تقليدية، خصوصاً بعد ظهورها في إعلانات لعيادات التجميل وهي تروج لحقن «البوتوكس» كمضاد للتجاعيد.
«باربي» المسنة في مواجهة «فلة» الشابة
فتاة عمرها 16 عاماً، ملامحها عربية فالشعر أسود اللون والعيون بنيّة داكنة والبشرة مائلة للسمرة بتقاسيم وجه شرقي، مع غطاء لـ«عورة» الجسم بلباس داخلي لا يظهر المفاتن!، هذه هي مواصفات الدمية العربية «فُلة» التي أُنتجت في 2003 كبديل عربي للدمية الشقراء «باربي» ذات العيون الملونة والملابس «السافرة» والتي لديها «بوي فريند» اسمه «كين» على عكس «فلة» التي يرافقها أخوين، والتي يقول مبتكرها منار طرابيشي أنه يجب على الفتاة العربية المسلمة أن تتربى عليها.
روجت الشركة المنتجة «نيو بوي» للدمية «فُلة» في القنوات «المحافظة» وهي تستيقظ فجراً، لترتب سريرها ثم تتوضأ وتصلي، وتبدأ نهارها بترتيب بيت أسرتها وتسقي الزهور، قبل الذهاب إلى المدرسة بالعباءة برفقة أخويها «نور» و «بدر»، ما لاقى إعجاب «المحافظين» الذين يشكلون نسبة كبيرة في الدول العربية وخصوصاً في السعودية، إذ فاقت مبيعاتها في العامين الأولين من ميلادها 80 في المئة أكثر من المنتجات الأخرى التي تحمل شخصيات مثل «باربي»، في حين انخفضت مبيعات الأخيرة بشكل كبير وبنسبة تزيد عن الـ90 في المئة من الأعوام الماضية.
لكن في المقابل لم تجد «فُلة» ترحيباً في دولة عربية أخرى، إذ أطلقت السلطات التونسية في زمن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي حملة لمداهمات المحلات التي تبيع «فُلة»، وذلك بدعوى أنها تشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء الحجاب، والذي تحاربه حكومة تونس السابقة بشدة واعتبرته «زي طائفي» لا مكان له في البلاد.
عدد القراءات : 7818

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider