دمشق    28 / 03 / 2017
الدفاع الروسية: مقتل المئات من إرهابيي ” جبهة النصرة” في ريف حماة.. و “التحالف الدولي” يعمل على تدمير البنية التحتية في سورية  وفد الجمهورية العربية السورية يلتقي غاتيلوف ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ويتبادل معهما وجهات النظر حول سير الحوار السوري السوري في جنيف5  من المجموعة الأميركية التي «تدير» الموضوع الفلسطيني مع حكومة إسرائيل؟  المرحلة القادمة في سورية ستحمل عنوان عملية الحصاد للمسلحين  تسريب 12 بندا من الدستور السوري الجديد.. سورية علمانية و الكردية والسريانية لغات رسمية  حرب على الإرهاب أم حرب مع الإرهاب؟.. بقلم: عقيل الشيخ حسين  "سورية الديمقراطية" تتوقع انضمام الرقة لفدراليتها  أردوغان: وحده الله يطيل أجلي أو ينهيه!  روسيا تتهم التحالف الدولي بتدمير غاشم للبنى التحتية في سورية  تقنيات لا تملكها الا دول كبيرة استخدمها المسلحون في جوبر  بوتين يشيد بالتعاون مع إيران في تحريك التسوية السورية ومكافحة الإرهاب  الجمعة المقبل بدء العمل بالتوقيت الصيفي  استطلاع جديد يعزز احتمال فوز ماكرون برئاسة فرنسا  فرسان سورية يواصلون تألقهم ويتصدرون منافسات اليوم الثاني في بطولة الوفاء الدولية الثانية والعشرين لقفز الحواجز  الدفاع الروسية: 3 خيارات طُرحت أمام مسلحي الوعر  لذنب من جنس العمل.. "داعش" ينحر قاضيه الشرعي في دجلة  قصف عنيف على مدينة محردة ومحطة توليد الكهرباء بريف حماه  “داعش”يشتم الظواهري والجولاني ..ويعترف..  بعد استعادة حلب وسقوط الدور التركي.. دمشق تسقط الدور السعودي  الأردن يكشف قائمة الزعماء العرب والمسؤولين الذين سيحضرون القمة في الأردن  

اكسسوارات

2014-02-19 16:42:08  |  الأرشيف

«باربي» 55 عاماً... من «المايوه» إلى «النقاب»

 55عاماً هو عمر الدمية «باربي» التي وُلدت في مارس 1959 بعد أن رأت منتجتها روث هاندلر أن ابنتها باربرا تتعامل مع عرائسها المصنوعة من ورق على أنها شخصيات كبيرة، وفي ذلك الوقت كانت معظم العرائسعلى شكل أطفال صغار، حينها أدركت هاندلر الحاجة لإنتاج دمية «بالغة»، لتقترح على زوجها إليوت - شريك في شركة ماتيل للألعاب - فكرة تصميم عروسة بجسد امرأة، لتصنع «باربي» مرتدية ملابس سباحة «مايوه» مخطط باللونين الأبيض والأسود، ومنذ ذلك الوقت، بيعت نحو بليون قطعة ثياب جاهزة لـ 75 شخصية «باربي».
وخلال الـ55 عاماً الماضية أثارت «باربي» العديد من الخلافات حولها والدعاوى القضائية، كما أنها مُنعت من دخول بعض البلدان، فيما حاولت بلدان عربية تقديم إنتاج محلي بديل لـ«باربي»، ما جعل شركة «ماتل» المنتجة لها تعمل على تحديث صورتها وتصمم ملابس جديدة لها مثل ارتدائها لـ«النقاب» وذلك لإنعاش المبيعات التي تراجعت بنسبة ستة في المئة عام 2013، وبما أن للعمر أحكامه، فقد تراجع اهتمام الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين ثلاثة و10 أعوام بدمية «باربي» إذ أصبحت بنظرهن حسب صحيفة «لوفيغارو» عجوزاً ترتدي ملابس تقليدية، خصوصاً بعد ظهورها في إعلانات لعيادات التجميل وهي تروج لحقن «البوتوكس» كمضاد للتجاعيد.
«باربي» المسنة في مواجهة «فلة» الشابة
فتاة عمرها 16 عاماً، ملامحها عربية فالشعر أسود اللون والعيون بنيّة داكنة والبشرة مائلة للسمرة بتقاسيم وجه شرقي، مع غطاء لـ«عورة» الجسم بلباس داخلي لا يظهر المفاتن!، هذه هي مواصفات الدمية العربية «فُلة» التي أُنتجت في 2003 كبديل عربي للدمية الشقراء «باربي» ذات العيون الملونة والملابس «السافرة» والتي لديها «بوي فريند» اسمه «كين» على عكس «فلة» التي يرافقها أخوين، والتي يقول مبتكرها منار طرابيشي أنه يجب على الفتاة العربية المسلمة أن تتربى عليها.
روجت الشركة المنتجة «نيو بوي» للدمية «فُلة» في القنوات «المحافظة» وهي تستيقظ فجراً، لترتب سريرها ثم تتوضأ وتصلي، وتبدأ نهارها بترتيب بيت أسرتها وتسقي الزهور، قبل الذهاب إلى المدرسة بالعباءة برفقة أخويها «نور» و «بدر»، ما لاقى إعجاب «المحافظين» الذين يشكلون نسبة كبيرة في الدول العربية وخصوصاً في السعودية، إذ فاقت مبيعاتها في العامين الأولين من ميلادها 80 في المئة أكثر من المنتجات الأخرى التي تحمل شخصيات مثل «باربي»، في حين انخفضت مبيعات الأخيرة بشكل كبير وبنسبة تزيد عن الـ90 في المئة من الأعوام الماضية.
لكن في المقابل لم تجد «فُلة» ترحيباً في دولة عربية أخرى، إذ أطلقت السلطات التونسية في زمن الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي حملة لمداهمات المحلات التي تبيع «فُلة»، وذلك بدعوى أنها تشجع الفتيات الصغيرات على ارتداء الحجاب، والذي تحاربه حكومة تونس السابقة بشدة واعتبرته «زي طائفي» لا مكان له في البلاد.
عدد القراءات : 6481

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider