دمشق    19 / 11 / 2017
عودة الحريري مفتاح لكل الاحتمالات.. إلا الحل  قاضٍ أميركي بالمحكمة العليا يتباهى “بعلاقاته الجنسية مع 50 امرأة”  الغواصة الأرجنتينية المفقودة تصدر إشارات استغاثة  النيل يلفظ أنفاسه، والسيسي يحذِّر  الوهابيّة الفاشلة.. بقلم: نور نعمة  نجاة محمد بن سلمان من اغتيال  وكيل وزارة الدفاع في الامارات: علاقتنا باسرائيل تشبه (الأخوة)  ماذا يجري في البوكمال؟  السعودية تمنح المنطق القطري ذريعة التفوّق.. بقلم: روزانا رمال  البيت الأبيض: ترامب وماكرون يتفقان على محاربة إيران  14.3 مليون شيلي ينتخبون رئيسا جديدا اليوم  مقتل 19 شخصا وإصابة 8 آخرين في حريق جنوبي بكين  قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة  عزز مواقعه في محيط ضاحية الأسد … الجيش يزيد الضغط على الإرهابيين في محيط إدارة المركبات  داعش جنوب دمشق ينقسم إلى داعشين … فرع اليرموك لحزب «البعث» يدعو لاستعادة المخيم عاجلاً وليس آجلاً  «قسد» تمنع نازحي دير الزور من دخول الحسكة  70 بالمئة زادت المخالفات بعد تخفيض الأسعار … جديد في أسواقنا.. زيتون مع «الدود»!  أكد البدء بإرسال الصحف إلى دير الزور.. إطلاق ثلاث صحف جديدة.. كيبل TV في سورية قريباً … ترجمان: تأمين رعاية لباس للمذيعات مثل «الشحادة»!  دراسة لغرفة تجارة دمشق: أبرز تحديات التجارة في سورية غياب خطة واضحة للتنمية  2100 صائغ في دمشق .. الذهب السوري يطير تهريباً إلى دبي عبر لبنان والسوريون يتجهون إلى بيع مدخراتهم الذهبية  

اكسسوارات

2014-08-12 07:22:01  |  الأرشيف

تخيل العالم من حولك من دون إنترنت.. كيف سيكون شكله؟

تغير العالم منذ بداية ظهور الإنترنت وأصبح هناك الكثير من الأشياء الممكنة بعد أن كانت صعبة أو مستحيلة، ونحن نقضي الكثير من الوقت على شبكة الإنترنت ما بين المواقع المختلفة، أخبار ، صور، ألعاب، معلومات، وغيرها الكثير مما يعطينا عادة ما نحتاجه في وقت قصير دون الحاجة للعودة إلى كتب أو مراجع..
ولكن هل تخيلتم كيف تكون الحياة إذا اختفى الإنترنت من العالم؟!
لقد بدأت فكرة الإنترنت منذ العام 1950 ، وتم الإستمرار في تطويرها حتى ظهرت فعلياً في بدايات التسعينات من القرن الماضي، وقد تم تسويق الشبكة تجارياً في العام 1995 تحديداً بعد إزالة كل القيود لتصبح متاحة لكل المستخدمين.
وماذا يحدث إذا اختفت هذه الشبكة بعد ما بنيت عليها الكثير من الاعمال والمنتجات وبعد أن غيرت العالم؟!
سنشارككم تخيلاتنا من جانبين: المشرق والمظلم
ونبدأها بالمشرق:
العودة إلى الكتب
تعودنا منذ استخدامنا للإنترنت على المعلومة السهلة السريعة، والتي عادة ما تكون غير عميقة بل وأحياناً سطحية!
ولكن إذا اختفت الشبكة من الوجود سوف نعود للكتب الثمينة التي تعطي المعلومة الدائمة والمفيدة والتي تبقى في صدورنا وتزيد رصيدنا من المعلومات فتنير عقولنا حقاً.
إيجاد المزيد من الوقت
الإنترنت يقتل الوقت قتلاً، فحين تدخل على حاسبك لترى صورة أو ترد على رسالة، تجد نفسك وقد اندمجت في الفيسبوك وتويتر وغيره من الشبكات الإجتماعية، وتنسى الوقت مع الصور والأحداث والأخبار المختلفة لتجد أنك قد ضيعت 5 ساعات بدلاً من الخمس دقائق التي تحتاجها للرد على الرسالة!
فإذا اختفى الإنترنت ستجد الكثير من الوقت لعمل أشياء كنت تؤجلها وستجد وقت أكبر لنفسك ولأسرتك!
الإهتمام بالحديث مع ورؤية الكثير من الأشخاص
إن الشبكات الإجتماعية تجعلنا نقيم علاقات وهمية حتى مع من نعرفهم على أرض الواقع! فتجد هذه تبارك لصديقتها على فيسبوك، وهذا يرسل بريد الكتروني بكارت تهنئة ليوم ميلاد أخته، وآخر يقوم بواجب العزاء عن طريق تعليق على بوست!!
فبدلاً من زيادة الأواصر والعلاقات بين الأهل والأصدقاء، ساهمت الشبكات -الغير اجتماعية!- في تفكيك هذه الروابط وتجاهل الكثير من الواجبات المهمة تجاه أفراد العائلة والأصدقاء.
وبالتالي فإن اختفاء هذه الشبكة سيؤدي إلى زيادة الروابط والعودة إلى أداء الواجب تجاه الغير بالطرق الطبيعية والأكثر تأثيراً وأهمية.
ممارسة الهوايات
الكاتب التكنولوجي بول ميلر “Paul Miller” خاض التجربة واعتزل الإنترنت بهدف معرفة الأثر الذي تركه عليه على مر السنين، فعمل على فصل الإنترنت وإغلاق الواي فاي واستبدل هاتفه الذكي بأحد الهواتف الغبية.
يقول ميلر “إن الإنترنت يعيد برمجة علاقاتنا، وعواطفنا، والحساسية لدينا”، وبدا كل شيء وكأنه أمراً مختلفاً، توقف لاستنشاق رائحة الأزهار، وأصبحت حياته مليئة بالأحداث والصدف، اجتماعات حقيقية وبكامل وعيه بعيداً عن النصف غيبوبة وبصفاء ذهن، وركوب الدراجة، والأدب اليوناني، وكتب نصف رواية، وفي كل أسبوع كان يمرر مقالاً لإحدى المجلات، وفقد من وزنه 15 باونداً دون أن يحاول إنقاص وزنه, وليس لديه أدنى فكرة كيف فعل ذلك، وهو ما لم يحدث من قبل، وبالإضافة إلى ذلك، بكى بكاء البؤساء وهو لا يعرف ما علاقة هذا الأمر مع أي شيء.
وبالتالي نجد أن ترك الإنترنت يؤدي إلى العودة للحياة الطبيعية والصحية أيضاً، ويمنح الوقت لممارسة المزيد من الهوايات.
أما عن الجانب المظلم، فلا شك أن الإنترنت له فوائد عديدة،وبدونه سيختلف العالم ويتجه للأفضل في بعض الجوانب وللأسوأ في جوانب أخرى كالتالي :
غلاء الإتصالات
إن الإنترنت جعل من السهل جداً أن تتواصل مع أقاربك أو أصدقائك أو حتى تتعرف على آخرين تفصلك عنهم آلاف الأميال بلا تكلفة تقريباً، وبالتأكيد اختفاء الشبكة سيؤدي إلى زيادة تكلفة الإتصالات بشكل كبير والعودة إلى أوائل التسعينات من القرن الماضي حيث كانت السنترالات هي السبيل الوحيد للحديث إلى أقربائك المسافرين، أو تتحمل تكلفة الخدمة الدولية باهظة الزمن على هاتف منزلك!
تأثر الكثير من الأعمال وفقدان الوظائف
بالتأكيد سيتأثر عالم الأعمال بشكل كبير جداً، فمعظم الشركات تعتمد حالياً على الإنترنت في أداء وظائفها وصفقاتها بل وحتى في التواصل مع موظفيها وبينهم.
وهناك شركات تعتمد في الأساس على الإنترنت لترويج أعمالها أو في أعمالها بالأساس كشركات التسويق عبر الإنترنت والتي تقوم على الشبكة بشكل كامل، وكذلك المواقع المختلفة.
وستتأثر الصناعات التكنولوجية الكبيرة مثل صناعة الهواتف النقالة والحواسب المحمولة وكل ماله علاقة بالإنترنت!
وبالتأكيد ستتأثر البورصات العالمية مما سيؤدي إلى خلل كبير في الإقتصاد العالمي. كما سيتم فقدان العديد من الوظائف بالتبعية وخسارة الكثير من الشركات وزيادة نسبة البطالة مالم يتم إيجاد حل بديل سريع ليسد فجوة الشبكة الكبيرة!
صعوبة الإنتقال والعودة للخرائط
أصبح الكثير منا يعتمد على الخرائط الألكترونية في سفره وتنقلاته داخل وخارج بلده، كما أن قيامك برحلة خارج بلدك أصبح في غاية السهولة بعد إمكانية مشاهدة هذه البلد وحجز الفنادق وحتى المواصلات عن طريق الإنترنت. ناهيك عن خدمة الـ GPS المتوفرة على كل الهواتف الذكية والتي يعتمد عليها الكثيرون.
عدد القراءات : 4391

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider