دمشق    27 / 05 / 2017
وزير الاتصالات : خدمة الإنترنت مقبولة جداً وفوق الجيدة !  الأسرى الفلسطينيون يعلقون إضرابهم بعد إذعان إسرائيل لمطالبهم  باريس تحتضن اللقاء الأول لبوتين وماكرون والأجندة عريضة  القوات العراقية تشن عملية لتحرير آخر مواقع "داعش" في الموصل  الموت ينال من بريجنسكي!  السيسي يتهم مسلحي مدينة حلب بتفجير الأقباط في مصر  الكرملين: بوتين وروحاني يبحثان هاتفيا الوضع في سورية ويؤكدان ضرورة العمل المشترك لحل الأزمة  سلاح الجو المصري يعرض سير ونتائج قصف درنة الليبية  قصف روسي تحت الأعماق في المتوسط  بغداد: لن نتحالف مع ترامب ضد طهران  قوات سورية الديمقراطية تسيطر على سد البعث ومدينة المنصورة في الرقة  مقتل قائد القوات السودانية عند الحدود اليمنية السعودية  طهران: الرياض ستدفع “دية” ضحايا رافعة المسجد الحرام الإيرانيين  ما قصة الرجل الذي ظهر في صورة زوجات زعماء الناتو؟!  الخارجية: سورية تطالب بوقف اعتداءات “التحالف الدولي” غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب  مقتل 52 من قوات حكومة الوفاق في طرابلس  اتصال هاتفي بين الرئيس الإيراني وأمير قطر  نفوق أكثر من ألف خنزير  مقتل أكثر من 150 شخصا في جمهورية دونيتسك منذ بداية العام  

سينما

2017-04-29 23:48:02  |  الأرشيف

ميشيل رودريغيز: هوليوود عنصرية في منح الأدوار لا في الجوائز

 عرفت الممثلة الجنوب أميركية ميشيل رودريغيز كيف تحقق النجاح في هوليوود من خلال سلسلة من الأدوار المتنوعة والغريبة إلى حد ما في بعض الأحيان، مثل شخصية الملاكِمة ذات العضلات البارزة في «غيرلفايت»، والمرأة المصابة بعاهات جسدية في «ماتشيتي»، والآن القاتل الأجير المجرد من أي إنسانية والذي يخضع رغماً عنه لجراحة يتحول إثرها إلى امرأة فينهار نفسياً ولا يعود يفكر إلا في الانتقام من الطبيبة الجرّاحة المسؤولة عن مصيره، وذلك في فيلم «المهمة» من إخراج والتر هيل وبطولة كل من سيغورني ويفر والممثل اللبناني الأصل طوني شلهوب، علماً أن رودريغيز ساهمت في إنتاجه إلى جانب توليها الدور الأساس فيه.

وتظهر رودريغيز في الوقت نفسه في فيلم «فاست أند فيوريوس 8» التابع لمجموعة الأفلام التي تحمل العنوان نفسه مع تغيير رقم الجزء المعني في كل حلقة جديدة، وهنا تقود الفنانة السيارات الرياضية السريعة مجازفة بحياتها ومستخدمة عضلاتها في مكافحة عصابة الأشرار.

زارت رودريغيز باريس للترويج لفيلميها الجديدين، فكان هذا اللقاء.

> إلى متى ستستمر حلقات سلسلة أفلام «فاست أند فيوريوس»؟

- لا تسألني، إذ إننا أنجزنا ثماني حلقات حتى الآن وفي كل مرة تؤكد الشركة المنتجة أن الجزء المعني هو الأخير، ثم نفاجأ جميعنا في الفريق الفني والتقني بأن هناك حلقة جديدة في مرحلة التحضير.

> إنها مسألة ربح مادي أليس كذلك؟

- لا شك في أن نجاح الأجزاء السابقة كلها وعلى الصعيد العالمي يشجع المنتجين على الاستمرار.

> وهل أنت راضية عن مشاركتك في هذه الأفلام ولا تفكرين في مغادرتها في يوم ما؟

- أنا فعلاً راضية طالما أن السيناريوات ممتازة والنوعية لا تقل جودة من حلقة إلى أخرى، وأعتقد أن هذا العنصر هو السبب الأول في رواج مجموعة الأفلام. سأتنازل عن المشاركة في حلقة ما، إذا لاحظت أي ضعف في الكتابة أو في اختيار المخرج المناسب.

> أو إذا قلّ أجرك ربما؟

- لا أعرف، ولكن قد تكون على حق.

> ما الذي أثار اهتمامك في سيناريو فيلم «المهمة»، إلى درجة أنك تقررين المشاركة في إنتاجه، إضافة إلى التمثيل فيه؟

- من النادر لأي ممثلـــة العثور علـــى دور بمثـــل هذه القوة. لقد حلمت منذ سنوات طويلة بأن أتقمص شخصية تنتمي إلى الجنس الآخر، بما أن على الممثل عموماً أن يعرف كيف يؤدي أي شخصية في الوجود. وعــندما سمعت بأن هناك شركة منتجة كانت تدرس مشروع تحويل سيناريو «المهمة» الذي كنت قد قرأته وأعجبت بمضمونه إلى أبعد حد، خصوصاً حكاية القاتل الأجير الذي يتحول امرأة، إلى عمل سينمائي، اتصلت بها وعرضت مشاركتي في إنتاج الفيلم، الأمر الذي ضمن لي الدور طبعاً بدلاً من أن أنتظر ما قد لا يحدث إطلاقاً، أو أجد نفسي في موقف تنافسي مع ممثلات أخريات. هكذا حققت أملي بأداء الدور، وأنا مقتنعة بأنني كنت فعلاً أنسب ممثلة هوليوودية لهذه المهمة الحساسة.

> الترشيح للفوز بجائزة الأوسكار ليس من الأشياء السهلة في دنيا السينما خصوصاً للفنانات اللاتينيات، فما تفسيرك لما حدث لك، علماً أنك رُشحت للفوز بالتمثال إياه مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة، وكانت المرة الأولى عن «غيرلفايت»؟

- أنا امرأة محظوظة جداً جداً، وأعترف بذلك بكل تواضع وقناعة. صحيح أن الممثلات الجنوب أميركيات نادراً ما يجدن أنفسهن في المكانة السينمائية الهوليوودية التي تجلب لهن الأوسكار أو الترشيح للفوز به، وذلك لأنهن لا يحصدن الأدوار الجديرة بالجوائز. أنا أسمع وأقرأ عن العنصرية الهوليوودية التي تحجب فرص الفوز بالجوائز المرموقة عن الممثلات الجنوب أميركيات وأيضاً عن اللواتي ينتمين إلى أصول أفريقية. لا أعتقد أن العنصرية تأتي من ناحية لجان اختيار مستحقي الجوائز، بل قبل ذلك بمراحل في أثناء تحضير الأفلام وتوزيع الأدوار فيها. وإذا كانت الشخصيات السينمائية تمنح للممثلين والممثلات من الجنس الأبيض ونادراً لغيرهم، فالعنصرية تكمن هنا في مهد تحضير الأفلام، والجوائز فيما بعد عبارة عن تتمة للموضوع لا أكثر ولا أقل. لكن الأمور تغيرت في شكل ملموس في الفترة الأخيرة بعد المكانة المرموقة التي صارت تحتلها الممثلة الجنوب أميركية روزاريو دووسون التي عرفت كيف تحصد أحلى وأقوى الأدوار وتنافس بالتالي سلمى حايك وجنيفر لوبيز بعد سنوات من احتكار هاتين الفنانتين الأدوار التي قد تليق بالجنوب أميركيات. لقد سيطرت حايك ولوبيز على الشخصيات الجنوب أميركية، وهكذا ساد اعتقاد بعدم وجود أي مشكلة بالنسبة الى الممثلات اللاتينيات، بينما كان الواقع يرغب في أن تظل مجموعة من تلك الفنانات وراء الستار الذي رفعه وجود حايك ولوبيز.

> وما الذي رفع هذا الستار؟

- بدأت الأمور تتغير بفضل روزاريو دووسون، ثم بفضل عثوري أيضاً على أدوار لا بد من أن تغير المعطيات في المستقبل القريب، وذلك بفضل الجهود المبذولة مثلما فعلته شخصياً بالنسبة الى فيلم «المهمة» من طريق المساهمة في إنتاجه. وفي ما يخص الممثلات من أصول أفريقية، هناك رائدات جديدات أيضاً، مثل أوكتافيا سبنسر وفيولا ديفيس وجانيل موناي.

 

مثل الصغار

> تميلين إلى التنكر في أفلامك، وآخر دليل على ذلك قيامك بأداء شخصية رجالية في «المهمة»، غير المرأة المعاقة جسدياً في «ماتشيتي» مثلاً والملاكمة ذات العضلات البارزة في «غيرلفايت» وغير ذلك، فما رأيك في هذا الأمر الغريب؟

- صحيح أن الأدوار السهلة ليست من نصيبي عادة، وربما انني لهذا السبب أستحق الترشيح لجائزة الأوسكار في النهاية، ولا أعرف ما الذي يدفع أهل المهنة السينمائية الى التفكير بي كلما احتاجوا إلى امرأة تتنكر في شكل رجل أو تمارس أحد النشاطات الرجالية أساساً، مثل الملاكمة والكاراتيه في مجموعة أفلام «فاست أند فيوريوس»، مع أنني أشعر بكوني امرأة مئة في المئة، ولا أنكر أنوثتي أو أتصرف كالرجل في حياتي اليومية أبداً. ولا بد من أن أعترف في الوقت نفسه بأن التنكر لا يضايقني إطلاقاً، خصوصاً إذا كان في مظهر رجل، ولا تسألني عن السبب فأنا لا أعرفه وأعتقد بأنني أحب أن ألعب مثل الصغار.

> ربما أن تكوينك الجسدي الرياضي هو الذي يدفع أهل السينما الى التفكير بك، كلما أرادوا بطلة قادرة على تقمص دور رجالي إلى حد ما؟

- أنا فعلاً رياضية، ولا أترك مناسبة تفوتني في هذا المجال، فأمارس السباحة والتزلج والقفز بالمظلة والألعاب الآسيوية وكل الرياضات التي يمكن أن تمارس فوق الماء وحتى تحته. لكني لم أكن أجيد الملاكمة، مثلاً، قبل أن أؤدي بطولة فيلم «غيرلفايت»، واضطررت إذاً إلى التدرب عليها، كما انني اكتسبت ما لا يقل عن 10 كيلوغرامات ذهبت كلها في العضلات حتى أبدو ملاكمة محترفة. والمصيبة أنني لم أنجح حتى الآن في فقدان كل هذا الوزن الزائد رغم مرور الزمن.

 

عنيدة إلى أبعد حد

> يقال إنك فزت بهذا الدور أمام حوالى 300 متسابقة عليه، فكيف تفسرين ذلك؟

- أنا امرأة عنيدة إلى أبعد حد، وإذا أردت الحصول على شيء في الحياة بذلت قصارى جهدي من أجله، فالتحدي يدفع بي إلى الأمام بطريقة غريبة ويجعلني أنسى التعب والمشقة وأمتنع عن النوم من أجل أن أعمل وأعمل إلى أن أحصل على منالي، ثم أنهار فيما بعد وأسأل نفسي كيف استطعت الصمود بمثل هذا الأسلوب، لكنني أكرر الحكاية من جديد من دون أي تردد في أول مناسبة. لكن هناك نقطة ثانية في شأن فيلم «غيرلفايت» وهي أنني لم أكشف للمخرجة كارين كوزاما عمري الحقيقي وادعيت أنني في الواحدة والعشرين بينما كنت قد تجاوزت الخامسة والعشرين، لأن الدور كان يتطلب فتاة عشرينية أصلاً. وعندما عرفت الشركة المنتجة الحقيقة من طريق أوراقي الرسمية أثناء تدوين العقد السينمائي قلت للمسؤولة إنني تصرفت مثلما فعلته بطلة الفيلم في ظروف مماثلة، أي الكذب، وأعتقد أنني نجحت في إثارة إعجابها، بما أنها لم تطردني في اللحظة ذاتها. وهكذا سمحت لي كذبتي بالتفوق على 300 متسابقة.

> هل يسمح لك عملك في النهاية بالعيش حياة عاطفية طبيعية؟

- أي عمل فني يتطلب الكثير من التضحيات، ويحدث أن تكون إحدى هذه التضحيات الحياة العاطفية الشخصية. فإذا بدأ أحد الطرفين، ينجح أكثر من الثاني مهنياً ويكسب أكثر منه 10 أضعاف، لا بد أن تنكسر العلاقة على المدى القصير أو المتوسط، وهذا شيء إنساني طبيعي، خصوصاً عندما تكون المرأة هي التي تتفوق على الرجل. من جهتي، أسعى إلى التمتع بحياة طبيعية قدر المستطاع خارج عملي، لكنني لا أنجح دائماً.

عدد القراءات : 476

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider