دمشق    18 / 10 / 2017
داعش خسر 87 بالمئة من مناطق سيطرته منذ 2014  الليرة تواصل تحسنها.. والدولار بين 469 و492 ليرة في «السوداء» ودرغام يفنّد الشائعات  بريطانيا تواجه التهديد الاخطر على الإطلاق!  الحرب العالمية المستحيلة في الشرق الأوسط!.. بقلم: رؤوف شحوري  العبادي: استفتاء كردستان انتهى وأصبح من الماضي  دولة عربية تشتري 16مقاتلة F-16 بـ 3.8 مليار دولار  لماذا وأين اختفى محمد بن سلمان وما الذي يحصل له؟  الرئيس الكازاخستاني: اجتماع أستانا يسهم في إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية  استشهاد العميد عصام زهر الدين  العلماء يحذرون من كارثة خطيرة تصيب البشرية بعد 13 عاما  بعد فراس طلاس : فضيحة «لافارج» تتوالى و تكشف المزيد من الأسرار والخفايا.  مقتل ضابط وإصابة 7 جنود بتفجير في اليمن  الكرملين: بوتين يبحث هاتفيا مع نتنياهو الأزمة السورية والبرنامج النووي الإيراني  كيف تصنع كوريا الشمالية صواريخها  هل سيتكرّر سيناريو كركوك مع أكراد سورية؟!  الرقة بعد داعش.. السيطرة كردية والمكسب أمريكي!  بعد انقلابه على بن نايف.. بن سلمان في خطر الانقلاب!  ترامب، بين اللغة الفارسية والهلوسة العبرية!  "لقاء قصير" بين ممثلي الكوريتين في سان بطرسبورغ  

سينما

2017-10-04 05:11:41  |  الأرشيف

مهرجان BIFF يطفئ شمعته العشرين: شاشات العالم تلتقي في بيروت

اليوم، يفتتح «مهرجان بيروت الدولي للسينما» مع فيلم «القمة» للأرجنتيني سانتياغو ميتريه، بحضور زوجته الممثلة دولوريس فونزي التي شاركت في بطولة الفيلم، كما فيلمه السابق «باولينا» (راجع المقال أدناه). الأخير من الأفلام التي يصعب تحديد وجهة النظر التي تطرحها، وإن كانت متطرفة في مثاليتها أو تسعى عبر ذلك التطرف إلى إثارة جدل هو بالأساس مفتعل.

الفيلم يروي قصة ناشطة في الأرجنتين تتعرض للاغتصاب من قبل مجموعة، بعضهم من تلامذتها في القرية النائية حيث تدرس. البطلة مدفوعة بنضالها لتحقيق العدالة الاجتماعية، وربما أيضاً بشعور بالذنب نابع من البيئة البورجوازية التي نشأت فيها، تختار عدم مقاضاة مغتصبيها. في فيلمه الجديد «لا كورديليرا» أو «القمة»، يختار المخرج طرحاً أقل التباساً، ولو أنه لا يبتعد عن بناء درامي يضع فيه بطله رئيس جمهورية الأرجنتين الافتراضي في صراع محتدم ضمن المؤتمر السياسي الدولي الذي يدعى إليه ويجد نفسه متنازعاً بين همومه الوطنية، والعائلية، المتمثلة بابنته التي تلعب دورها دولوريس فونزي، وزوجها السابق الذي يهدد بكشف فضيحة قد يكون أثر إعلانها مدمراً.
إحدى التجارب البصرية اللافتة هذه السنة هو فيلم التحريك «في حب فينسنت» (12/10 ــ س: 19:00 ـــ متروبوليس) من إخراج البريطاني هيو ويلتشمان والبولونيّة دوروتا كوبييلا عن سيرة فينسنت فان غوغ. إنّه أول فيلم تحريك يعتمد على فن الرسم بالكامل. إذ عمل 115 رساماً على رسم كل لقطة فيه (يقدر عددها بـ 65 ألفاً) ضمن تقنيات في الرسم تحاكي أسلوب فان غوغ. ومن الأفلام المنتظرة التي تعرض للمرة الأولى في بيروت وانقسمت حولها الآراء في فرنسا، فيلم ميشال هازانافيسيوس «الرهيب» (8/10 ــــ س: 17:30 ـ متروبوليس). المخرج الفرنسي يقدم جان لوك غودار في هذا الشريط انطلاقاً من مذكرات زوجته السابقة آن ويازمسكي. الانتقادات حول الفيلم ذي الأسلوب الكوميدي الساخر، تناولت وجهة النظر الضيقة التي يتناول فيها شخصية غودار، انطلاقاً من مذكرات زوجته السابقة وحياتهما الشخصية، ومحدودية الحقبة الزمنية التي يصورها من حياته وتظهره على نحو لا يبدو منصفاً لكلية شخصه أو ما يمثله كأحد أبرز رموز الموجة الجديدة في السينما الفرنسية. من الأفلام الفرنسية أيضاً «100 نبضة في الدقيقة» (9/10 و10/10 ــ س: 19:00 ـ صالة «مونتاني») للفرنسي روبين كامبيلو الحائز الجائزة الكبرى في «مهرجان كان 2017». يصور الشريط نضال مجموعة من الناشطين في التسعينيات لمساعدة المصابين بفيروس الإيدز. ومن ضمن الأفلام العربية في «البانوراما» هذه السنة الفيلم اللبناني «سينما حائرة: تاريخ السينما اللبنانية» (7/10 ـــ س: 17:30 ـ متروبوليس ـــ و8/10 ـ س: 15:30) للإعلامية اللبنانيّة ديانا مقلّد، الذي يتناول السينما اللبنانية منذ بداياتها حتى اليوم ويصوّر مختلف الحقبات التي مرت بها من خلال شهادات مخرجين وفنانين معاصرين، بالإضافة إلى الفيلم المصري «يوم للستات» (8/10 ــ س: 17:30 ـ متروبوليس) لكاملة أبو ذكرى. أما «الجانب الآخر للأمل» (6/10 ـ س: 17:30 ـــ 9/10 ــ س: 19:30 ــ متروبوليس) فهو للفنلندي آكي كوريسماكي، الذي حاز عنه جائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في «مهرجان برلين». يتناول الشريط الصداقة التي تنشأ بين رجل فنلندي في منتصف العمر يقرر تغيير مسار حياته، وشاب سوري لاجئ من حلب، يبحث عن أخته التي فقدها في رحلة من سوريا إلى فنلندا. إلى جانب أهمية أعماله، ما يميز كوريسماكي هو مواقفه، منها رفضه حضور عروض الأوسكار مرتين متتاليتين، رغم ترشيح فيلمه اعتراضاً على سياسة الولايات المتحدة الخارجية أو امتناعه عن حضور «مهرجان نيويورك للأفلام» تضامناً مع المخرج الإيراني الراحل عباس كياروستامي الذي لم يمنح يومها تأشيرة لدخول الولايات المتحدة. واستناداً إلى مقابلة أجريت معه، أعلن كوريسماكي أنّ «الجانب الآخر للأمل» سيكون آخر فيلم له كمخرج، معللاً ذلك بـ«أنا منهك، أريد أن أبدأ بعيش حياتي الخاصة».
«نحو الضوء» (6/10 ـ س: 21:30 ـــ 11/10 ـ س: 19:30 ـ متروبوليس) الذي يعرض أيضاً ضمن فئة البانورما هو ضمن عشرات الأفلام التي أخرجتها اليابانية نعومي كاواسي التي حصدت الجوائز، منذ فيلمها «سوزاكو» الذي حاز الكاميرا الذهبية في «كان» 1997، و«غابة الحداد» الذي نال الجائزة الكبرى في «كان» 2007 . في أول أفلامها القصيرة، تناولت سيرتها الذاتية، ونادراً ما تختار ممثلين محترفين لأفلامها. تستكشف في عملها المسافة ما بين الوثائقي والروائي. وتضم البانوراما الدولية الفيلم الذي حاز جائزة أفضل سيناريو في «مهرجان كان». إنّه «اغتيال الايل المقدس» (5/10 ــــ س: 17:30 ـــــ 11/10 ــ س: 21:30 ــ متروبوليس) لليوناني يورغوس لانثيموس، بالإضافة إلى فيلم «صلاة قبل الفجر» (7/10 ــ س: 21:30 ـــ 8/10 ــ س: 21:30 ــ متروبوليس) للفرنسي جان ستيفان سوفير الذي يروي سيرة الملاكم البريطاني بيلي مور، فيما يصور فيلم «أن تصبح كاري غرانت» (6/10 ــ س: 19:30 ـــ 10/10 ــ س: 21:30 ــ متروبوليس) لمارك كايدل سيرة الممثل الهوليوودي الشهير كاري غرانت.

عدد القراءات : 580

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider