دمشق    21 / 08 / 2018
الحلم الممنوع.. بقلم: د. ندى الجندي  عودة إلى دفاتر «أستانا»: موسكو تشدِّد على «محاربة النصرة»  إسرائيل و«شماعة» تحميل السلطة عرقلة التهدئة  العام الدراسي في موعده... لكن «الأونروا» تفقد ذاكرتها!  ابن سلمان هارِباً من المأزق: اعتقالات إضافية ومحاكمات سرية قريباً  «توتال» تغادر «بارس»: الصين بديل إيران الجاهز  مفاتيح تحرير إدلب.. بقلم:عمر معربوني  عندما تبدأ المعركة لن يجد المسلحون مكاناً للاختباء !  لأسباب صحية .. إغلاق أهم محلي حلويات وشاورما في دمشق  المال السعودي لتمديد الحرب على سورية…!.. بقلم: جمال محسن العفلق  غلاء فاحش وغير منطقي..كلفة إكساء الشقق السكنية أغلى من تكلفة بناءها!  ترامب على استعداد لرفع العقوبات عن روسيا ولكن بشرط  هل بدأت السعودية بالعودة للنهج التقليدي؟  واشنطن بوست: ستة أسابيع تفصلنا عن انهيار اقتصادي عالمي  خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة وكسر 3 زحوف لهم في عسير  ايران تزيح الستار عن مقاتلة حربية حديثة محلية الصنع  اختفاء عاملة فلبينية في الكويت يهدد باندلاع أزمة جديدة مع مانيلا  دخول أكثر من 80 ألف ياباني المستشفى جرّاء الحر  نزوح 4 آلاف شخص عن إدلب إلى حماة شمال غربي سورية  هادي: المعركة الأخيرة شارفت على النهاية  

سينما

2018-04-26 12:04:38  |  الأرشيف

"مخاض الياسمين" في مهرجاني كييف وكان العالميين

يشارك الفيلم السوري “مخاض الياسمين” للكاتب والمخرج علاء الصحناوي في مهرجاني كييف وكان العالميين كخطوة للتعريف بمعاناة السوريين من همجية الإرهاب وإجرامه.

وفي تصريح لـ سانا أكد مخرج العمل أنه يحمل رسالة للرأي العام العالمي مفادها “لا للإرهاب كفى قتلا كفى دماء.. نريد العيش بمحبة وسلام” كما يجسد وجع السوريين ومعاناتهم من الإرهاب مستخدما اللغة السينمائية والبصرية.

ويؤكد الصحناوي من خلال فيلمه على تجانس المجتمع السوري منذ الأزل وأن الإرهاب لا يعرف ديناً أو عرقاً أو طائفة بل يقتل الأطفال والنساء وكل من يخالفه الفكر أو الرأي دون رحمة أو شفقة وأن الإرهابيين مجرد وحوش ينفذون أجندة ومصالح خارجية باسم الدين.

ويرى الصحناوي أن الشعوب الغربية مغيبة عن الحقيقة وقعت ضحية التحريف والتضليل الإعلامي وهو ما يبرز دور الفن والسينما في إيصال الحقيقة الإنسانية فالفن والتمثيل انعكاس للواقع وبقدر ما يكون حقيقياً وبإحساس عال وصادق بقدر ما يصل لكل إنسان فهو ببساطة خلق ليعبر عن الإنسان.

وحول الصعوبات التي واجهت انتاج العمل بين الصحناوي أنها كانت كثيرة وكبيرة بسبب الميزانية المحدودة التي خصصت لهذا العمل السينمائي لكن إصراره وفريق العمل على تقديم عمل فني إنساني وإيصال رسالة للعالم كانت سببا في تخطي ذلك بمدة زمنية قياسية.

وتميز مخاض الياسمين بتقديم لغة بصرية سينمائية تخاطب جميع الشعوب على اختلاف انتمائهم وتوجهاتهم عبر قصة وحبكة ذات رتم سينمائي سريع يعالج وجعا إنسانيا قادرا على تحقيق المشاهدة والمتابعة فمخاطبة العين بحسب الصحناوي تبدأ من الروح لتصل إلى العقل.

وبعد غربة 10 سنوات عن الوطن استطاع الصحناوي أن يضيف لرصيده عبر تجربته السينمائية الأولى عملا إخراجيا فنيا بعد تقديمه العديد من الأفلام الوثائقية والبرامج لافتا إلى أنه بصدد كتابة فيلم سينمائي جديد سيقوم بتصويره في سورية الصيف المقبل إضافة إلى كتابة مسلسل سوري من صميم الواقع يلامس جميع شرائح المجتمع السوري ينتظر الشروط الفنية والإنتاجية الفنية والإنتاجية المناسبة لتقديمه كعمل فني حقيقي ولائق بالدراما السورية.

ويرى الصحناوي أن سورية ككل عانت الكثير من ويلات الحرب والإرهاب والفن الحقيقي يستقي قصته من الواقع فالقصص التي حدثت في سورية من معاناة وألم وتشرد وإجرام فاقت الخيال ونحن بحاجة لسنين وعقود لنترجم جزءا ولو بسيطا مما حدث في سورية مضيفا إنه “لو انتهت الحرب سيبقى هناك أطفال وأجيال يحملون معهم معاناة وألما كبيرا مما خلفه الإرهاب في نفوسهم ولكن رغم الألم يبقى الأمل ببناء سورية والإنسان فيها”.

وختم الصحناوي: إن “الياسمين سيتفتح من جديد ويطغى بياضه على القلوب والنفوس لنعيش بمحبة وسلام ويحيا أطفال سورية بأمن وأمان ومستقبل جميل”.

يذكر أن العمل ضم مجموعة من ممثلي الدراما السورية منهم وفاء موصللي وأكرم الحلبي ومروان أبو شاهين وجهاد الزعبي وعهد ديب وأمجد الحسين ورائد مشرف ومجد مشرف.

عدد القراءات : 739

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider