الأخبار |
العراق نفى سيطرته على 25 مخفراً داخل سورية … الجيش يتصدى لداعش بريف دير الزور.. ويواصل تحشيده  أوروبا تتمرّد على الأميركيين فهل تَنجَح؟.. بقلم: د.وفيق إبراهيم  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  «حظر الكيميائي» ترضخ للضغوط الغربية: نسعى لفريق يحمل المسؤوليات عن الهجمات في سورية!  قافلة مساعدات إنسانية أنغوشية إلى سورية الأسبوع القادم  نتنياهو وزيارته الاستعراضية لعُمان.. بقلم: تحسين الحلبي  واشنطن تتوسط روسيا وإيران لإطلاق أميركي اختفى في سورية  رسالة من كيم جونغ أون إلى الرئيس بشار الأسد  وزير ألماني: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي مأساة لم يكتبها شكسبير  الأمم المتحدة: روسيا وتركيا ستذهبان إلى أبعد الحدود لمنع التصعيد في إدلب  بائعون يتوقفون عن بيع السلع بحجة تقلب سعر الصرف!!  النيابة العامة السعودية تطالب بإعدام 5 عناصر من فريق اغتيال خاشقجي  الرئيس الأسد لوفد اتحاد المهندسين الزراعيين العرب: الأمن الغذائي أحد المقومات الأساسية التي ساهمت في امتلاك سورية لاستقلالية قرارها  الكونغرس الأمريكي:التفوق العسكري الأمريكي تآكل إلى مستوى خطير  عباس: الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله حتى نيل حقوقه المشروعة  بعد انكسار قواته.. التحالف السعودي يوقف عملياته في الحديدة  روسيا ترسل الغاز إلى الولايات المتحدة  أمريكا تعتزم فرض عقوبات على 17 سعوديا لدورهم في مقتل خاشقجي  استشهاد 17 مدنيا نتيجة لقصف التحالف الدولي في دير الزور  تركيا توجه أول انتقاد لاذع للسعودية والإمارات على حربهما في اليمن!     

سينما

2016-03-24 03:45:24  |  الأرشيف

سينما.. فيلم غرفة واحدة لا أكثر.. الحرية داخل الجدران الأربعة..!

آنا عزيز الخضر
الحراك السينمائي الذي يعيشه الوسط الثقافي السوري رغم الظرف الخاص المحيط، أفسح المجال أمام معالجات واسعة وجريئة،

فطرقت أبوابا شتى انطلاقا من القراءات للواقع والأزمة، ليبحث ذلك المبدع في أبعاد وأعماق، تبتعد عن المباشرة، إلا أنها في جوهرها ومضمونها، تقدم كلمتها في معركة المجتمع الاجتماعية التي أودت إلى أرضية خصبة لكثير من الإشكالات، لم يقف حيالها المبدع مكتوف الأيدي، بل قدم رؤيته ليس بدافع النجاح بقدر ما كانت بدافع المسؤولية تجاه المجتمع..‏‏

‏‏فكانت أعماله صورة متكاملة فكرا وفنا..من هنا نشهد كيف أن تلك الأعمال السينمائية التي دعمتها صندوق المنح الإنتاجية وغيرها من الأعمال، تم الاحتفاء فيها عالميا لتميزها... من تلك الأعمال كان فيلم (غرفة واحدة لا أكثر)، حيث تم استقباله مؤخرا في مهرجان لويس لوميير بباريس ) وضمن المسابقة الرسمية، وهو الفيلم السوري الوحيد الذي شارك في ذلك المهرجان، وهو من بين أربعة أفلام عربية فقط تم قبولهم، حيث لفت الأنظار بطرحه الاجتماعي الغني الأبعاد والتي تستقطب بحد ذاتها الكثير من الإشكالات الأخرى، وتعكس صورة جلية لمعضلات اجتماعية يعاني منها المجتمع... إذ يركز العمل على الازدواجية عبر شخصية فنانة تشكيلية متميزة ومنطلقة، تمتلك مقومات قوتها وحضورها، لكن ذلك يكون فقط بين أربعة جدران، بين جدران غرفتها، التي تسكنها وتمارس فنونها وتعبيراتها المختلفة عن ذاتها ومواهبها وروحها، وما إن تخرج حتى يختلف الأمر، وتصبح شخصا آخر، لتكون تلك الازدواجية وجهها الآخر..‏‏‏

حول الفيلم وأطروحاته ومشاركته في مهرجان عالمي تحدث المخرج علي إسماعيل الماغوط فقال: أعتبر هذه المشاركة مهمة جدا وخطوة متميزة بالنسبة الي وللأعمال الفنية السورية ككل، من وجهة نظري يمكن قراءة تلك المشاركة على أنها مؤشر على أهمية المعايير الفنية والفكرية التي نعمل عليها.. ولأنها من جهة أخرى تقول أننا نحن السوريين متمسكون بالثقافة، وأكثر مانؤمن به هي رسالتها لصنع الحياة الأجمل.. فنعالج من خلال وسائلها كل ما من شأنه المساهمة في هذا النهوض.. أما الفيلم يدور حول قضية قديمة حديثة في مجتمعنا، ألا وهي الازدواجية، تلك التي تترك أثرها وبصماتها على مسارات حياتنا، وليس المجتمع هو المسؤول عن هذه الحالة فحسب، بل نحن كأفراد أيضا نتحمل جزءا من هذه المسؤولية، ولا نمتلك روح المبادرة نحو شخصية إيجابية، وإن كانت الحالة ككل، تعطي الصورة الدقيقة عن بيئة اجتماعية لها عاداتها وتقاليدها وبنيتها الخاصة.. فالفيلم يقدم دعوته للفرد للانطلاق نحو عالم أكثر رحابة بعيدا عن القيود، أقول هذا رغم أن شخصية البطلة، هي شخصية واعية آهل للثقة، ويعول عليها بالكثير، والخيار لهذا النموذج مقصود، إذ ركز الفيلم على الازدواجية التي نعاني منها في مجتمعنا الشرقي. وذلك من خلال تسليط الضوء على أنثى تطلق العنان لحريتها داخل جدرانها الأربعة، وتبقى أسيرة القيود الداخلية خارج غرفتها وفي الخارج.. وقد استخدمت الأسلوب الصامت لأكثر من هدف، ومن وجهة نظري أن الفيلم القصير لا يحتمل الحوارات الكثيرة، ويمكن المعالجة من خلال الصورة، خصوصا أنه تكمن جمالية السينما في صورتها تحديدا، وإن كان التنفيذ ضمن أطر هذا اللون الفني الأسلوب الصامت هو أكثر صعوبة، على كافة الأصعدة.‏‏‏

فيلم (غرفة واحدة لا أكثر) نص (زياد العامر)، إخراج: (علي إسماعيل الماغوط)، بطولة (آلاء مصري زاده)، أنس الحاج، عوض القدور، (مجد حنا)، كريوغراف ورقص: إميل صافية، مدير التصوير عمر العيسمي..‏‏‏
عدد القراءات : 6694

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3460
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018