الأخبار |
صواريخ وأسلحة من مخلفات الإرهابيين بريف دمشق  ضبط لوحة أثرية تعود للحقبة الرومانية كانت معدة للتهريب عند الحدود السورية العراقية  الخامنئي: الغرب ارتكب أكثر الجرائم ضد الشعوب عبر التاريخ  تركيا: هدفنا في سوريا تأسيس البنية التحتية  توقيفات رفيعة المستوى في الأردن واتهامات بتعريض أمن المجتمع وموارده للخطر  مستشار البيت الأبيض: أمريكا والصين يمكنهما التوصل لاتفاق بحلول أول مارس  النائب الأول للرئيس الإيراني: نقف إلى جانب الحكومة والشعب السوري في إعادة الإعمار  الرئيس الأسد يتقبل أوراق اعتماد سفيري روسيا الاتحادية وبيلاروس لدى سورية  هل يكون العامل الروسي مؤثراً في الانتخابات الإسرائيلية؟  عدد قتلى انفجار خط أنابيب بالمكسيك يرتفع ليصل إلى 96 شخصا  موسكو: واشنطن لم توضح كيف توصلت لاستنتاجاتها حول مدى صاروخ (9 إم 729)  الوزير خربوطلي أمام مجلس الشعب: نعمل على تحسين الواقع الكهربائي وإعادة المنظومة إلى جميع المناطق  برلمانيات سوريات في مجلس التعيين (22/2/1971- 21/2/1973) بقلم د. نورا أريسيان  بعد سيطرة «النصرة» على إدلب … «الخوذ البيضاء» إلى مسرح الأحداث مجدداً  نتنياهو.. طموح بالنصر في معركة خاسرة.. بقلم: محمد نادر العمري  وفيات في حماة … انفلونزا الخنازير بريئة.. والأمراض التنفسية متهمة  مجلس النواب الأمريكي يقر بالإجماع تشريعا يفرض عقوبات إضافية على سورية  إدارة ترامب تتخبط بشأن الانسحاب من سورية … أنباء عن تأسيس قاعدة أميركية جديدة بدير الزور!  «الوطني الكردي» يؤيد «المنطقة الآمنة»!  أردوغان والأوهام العثمانية.. بقلم: ميشيل كلاغاصي     

سينما

2016-09-10 03:53:26  |  الأرشيف

منافسة حامية بين أفلام العيد: مَن يخلع أحمد حلمي عن عرشه؟

 عشوائية لا نظير لها طبعت الأيام التي سبقت طرح أفلام عيد الأضحى في صالات مصر. أكثر من فيلم خرج من السباق بعد الإعلان عن تواجده في الموسم الأخير قبل انطلاق العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ بتاريخ 24 أيلول (سبتمبر).
أي أنّه أمام الأفلام الجديدة أسبوعان فقط للحصول على رضى الجمهور، وإلا ستضطر لدخول جولة جديدة في موسم «الكريسماس» وأعياد رأس السنة. جولة لن يصل إليها إلا من يثبت نجاحه في أيام العيد الأولى. وكان يُفترض أن يشهد هذا الموسم مواجهة عنيفة بين «البرنس» أحمد حلمي العائد إلى شباك التذاكر بعد غياب طويل بفيلم «لف ودوران» (مطروح أيضاً في الصالات اللبنانية) مع دنيا سمير غانم التي شاركته بطولة «إكس لارج» (2011)، وبين فيلم «جواب اعتقال» من بطولة محمد رمضان أكثر الممثلين حصداً للإيرادات في شباك التذاكر المصري خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة. لكن خلافات حادة مع الرقابة على المصنفات الفنية في مصر، أدت إلى خروج رمضان من السباق، وبقاء ستة أفلام فقط، كلها كوميدية يتقدمها فيلم حلمي. المشروع أحيط بتكتم شديد لناحية تفاصيله وقصته وأحداثه، حتى إنّ مقدمته الإعلانية شملت لقطات سريعة وجملاً حوارية قصيرة بين حلمي ودنيا على أحد الشواطئ المهجورة في رحلة صيد غير مفهومة لمن يشاهد الإعلان. ومن المفترض أن يتصدّر «لف ودوران» (كتابة منة فوزي وإخراج خالد مرعي) شباك التذاكر، يليه «عشان خارجين» (سيناريو وحوار فادي أبو السعود) لحسن الرداد وإيمي سمير غانم وبتوقيع المخرج خالد نبيل الحلفاوي في ثاني تعاون بينه وبين الرداد وإيمي والمنتج أحمد السبكي بعد فيلم «زنقة ستات».
يدور «عشان خارجين» حول صاحب شركة يجبر أحد موظفيه على طلب يد ابنته صاحبة التصرفات الغريبة، قبل أن تجمعهما مغامرة على سبيل الخطأ ويخوضا مواقف كوميدية عدة تنتهي بأن تتحول العلاقة الجبرية إلى زواج حقيقي. لكن مستوى الفيلم أقل من «زنقة ستات»، مع الإشارة إلى التألق اللافت للممثل الكوميدي واسع الانتشار بيومي فؤاد في شخصية الأب. أيضاً، هناك فيلم «صابر جوجل» لمحمد رجب (كتابة محمد سمير مبروك وإخراج محمد حمدي) الذي يقدم من خلاله رجب شخصية نصاب شهير تستعين به الدولة لتنفيذ بعض العمليات الخطرة التي تعتمد على الذكاء وخفة الدم. وبحسب الإعلان، لم يفاجئ رجب جمهوره بأي جديد في الشخصية التي يقدمها، إذ جسد شخصية النصاب من قبل في فيلم «ثمن دستة أشرار»، إلى جانب مواصلة مغازلة بطلات الفيلم والدخول في علاقات متشابكة مع التركيز على انه انسان طيب أجبرته الظروف على مواجهة قسوة المجتمع بالعنف والنصب. وبعد انفصال الثلاثي الشهير أحمد فهمي وشيكو وهشام ماجد، أصبح أمام جمهور العيد للمرة الأولى فيلمان لا فيلم واحد من المدرسة الكوميدية نفسها التي تخرج منها الثلاثي أصحاب أفلام «سمير وشهير وبهير» و«بنات العم». هذا الموسم، ينفرد أحمد فهمي ببطولة فيلم «كلب بلدي» (كتابة شريف نجيب وإخراج معتز التوني) بمشاركة الإعلامي أكرم حسني في أولى بطولاته السينمائية.
تنطلق القصة من فرضية خيالية وهي تربية كلبة طفل صغير. وعندما يكبر، يمتلك بسببها قدرات خاصة. على النسق عينه، ينطلق فيلم «حملة فريزر» (كتابة ولاء شريف، إخراج سامح عبد العزيز) لهشام ماجد وشيكو من فرضية تحول الطقس في مصر إلى ما يشبه القطب الشمالي.
يحاول الأبطال القيام بعملية لإعادة الطقس لما كان عليه. اللافت أنّ كلا الفيلمين يجمع نجمي الإضحاك بيومي فؤاد وأحمد فتحي اللذين شاركا أيضاً في فيلم «عشان خارجين». غير أن المنافسة في العيد ليست محصورة فقط بأحمد حلمي ونجوم الضحك من الجيل الجديد، فالممثل محمد سعد الذي انطلق مع حلمي في فيلم «الناظر» (2000) يعود بفيلم «تحت الترابيزة» (كتابة وليد يوسف، وإخراج سميح النقاش) من بطولة منة فضالي، ونرمين الفقي وحسن حسني. يدور الشريط حول مساعد محام يتورط في العديد من الجرائم والعمليات القذرة قبل أن يصاب في حادث سير وتتغير شخصيته كلياً. غير أن المشاهدة المبكرة للفيلم في يومه الأول من قبل العديد من النقاد، جاءت بانطباعات مخيبة للآمال تؤكد أن الفيلم لن ينافس بشراسة ومعه «صابر جوجل» لتصبح المنافسة محصورة بين الأفلام الأربعة الأخرى، خصوصاً الثلاثة الحالمين بمزاحمة أحمد حلمي على عرش الصدارة.

عدد القراءات : 2788

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3468
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2019