دمشق    25 / 06 / 2018
14500 موظف اقترضوا 7 مليارات ليرة من «التوفير» منها 70 مليوناً فقط للمتقاعدين منذ بداية 2018  الأردن لا يريد لاجئين سوريين جدداً!  تراجع إسرائيلي جنوباً: انشغال باليوم الذي يلي هزيمة المسلحين  انتخابات تركيا: أردوغان (دائماً) الزعيم الأوحد  الاحتلال الاسرائيلي يعتقل 8 فلسطينيين بينهم طفلان في الضفة الغربية  الإعلان رسميا عن فوز أردوغان في الانتخابات التركية  ترامب يضيّق الخناق على الشركات الصينية  البنتاغون يحاكي مواجهة روسية أوروبية ويخرج باستنتاجات محبطة  مرشح "حزب الشعب الجمهوري" الخاسر في السباق الرئاسي التركي: الانتخابات "غير نزيهة" وتلطخت بالدماء  طهران تطالب بتدخل المنظمات الدولية العاجل في اليمن  وزير الأمن إيراني: سنضاعف أنشطتنا النووية في هذه الحالة  "تحالف واشنطن" يجلي بالمروحيات متزعمين اثنين من "داعش" في منطقة تويمين على الحدود السورية العراقية  لافروف وظريف يبحثان الصفقة النووية الإيرانية هاتفيا  مصدر عسكري: تنظيم جبهة النصرة يستمر بارتكاب الجرائم وترويع المواطنين في الجنوب السوري  بيسكوف: موعد زيارة بولتون لروسيا لم يتم تحديده  التربية تصدر شروط الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين  بيسكوف: بوتين ينظر إلى مستوى شعبيته من منظور براغماتي  موغيريني مشيدة بالعلاقات بين الاتحاد الأوروبي والناتو: قررنا رفع مستوى تعاوننا  إيطاليا ستوقع فقط مقترحات محددة بشأن المهاجرين في قمة الاتحاد الأوروبي  

سينما

2017-04-01 00:16:55  |  الأرشيف

أسامة الروماني لـ«المؤسسة العامة للسينما»: غمرتونا بأفضالكم؟!

 
لم يعد يُدهش أحداً موضوع التجنّي الذي تمارسه بعض المؤسسات الثقافية في سوريا، ولا حجم المزايدات التي يتخذها القائمون عليها ذريعة للترهل والكسل والانتقائية غير العادلة، ربما انسجاماً مع المصالح الشخصية. لكن الغريب أن تنجز «المؤسسة العامة للسينما»، لمناسبة «يوم المسرح العالمي»، فيلماً قصيراً يوثّق لتأسيس «مهرجان دمشق المسرحي»، فلا ينتبه له سوى واحد من أكثر المعنيّين بالموضوع وهو الممثل أسامة الروماني (1942 ــ الصورة).

هو أحد مؤسسي المهرجان، وصاحب فضل كبير في إعطاء شكل محترم لمهنة «المشخصاتي» كما كان يُنظر إليها في زمانه. الفيلم استدعى من «أديب الشيشكلي» (نسبة إلى دوره اللافت في مسلسل «حمّام القيشاني») موجة تدفّق ورحلة عامرة، بالذاكرة لخّصها بسلسلة تعليقات على صفحته الشخصية على الفايسبوك. شرح وقال: «لم يكن لنا دور فعّال في العديد من المحطات المُضيئة في مسيرة المسرح والتلفزيون والسينما في سوريا، ولم ندّعِ ما ليس من حقنا، ولكن لا تبخسونا هذا الشرف. إذ يكفينا تهميش المسؤولين لتضحياتنا جميعاً». ذلك بعدما أنار متابعيه بتفاصيل دقيقة عن انطلاقة المهرجان المسرحي في الشام، وقال «لمناسبة «يوم المسرح العالمي» قدّمنا عرضاً على «مسرح القباني» باسم نقابة الفنانين. كان العرض بمثابة مُلهم لتأسيس «مهرجان دمشق للفنون المسرحية»، ولرواده: سعدالله ونوس، هاني الروماني، عمر حجو، علاء الدين كوكش وأسامة الروماني». ووضع الكلام «برسم الذين يؤرخّون ويخرجون علينا كل يوم بادعاءات عن أفضالهم على المسرح السوري ومهرجانه الذي كان الملتقى الأجمل للمسرحيين العرب».
بعد ذلك، استفاض الممثل السوري المهمّش من معظم الشركات والمخرجين رغم باعه الطويل وموهبته الخاصة، بالحديث عن فقرات العرض الذي قدم في 27 آذار (مارس) سنة 1969، وهي بحسب الروماني «أغنية التم» (البجعة) لتشيخوف ممثل واحد (إخراج وأداء هاني الروماني)، و«الفيل يا ملك الزمان» (كتابة سعدالله ونوس وإخراج علاء الدين كوكش وبطولة أسامة الروماني) و«مأساة بائع الدبس» (كتابة ونوس، وإخراج رفيق الصبان، وبطولة سليم صبري). كذلك «حوارات المايسرخت» (برتولد بريخت وأداء مجموعة من الممثلين) و«فقرة من مسرح الشوك» (دريد لحام وعمر حجو ومجموعة من الممثلين) و«فقرة من إحدى مسرحيات أبو خليل القباني» (إعداد سعدالله ونوس وإخراج علاء كوكش). نتيجة النجاح الكاسح لهذا العرض، يقول منتج «افتح يا سمسم» «فاتحنا أبو حسن فوزي الكيالي، وزير الثقافة حينها بتأسيس «مهرجان للفنون المسرحية» فجعلنا افتتاحه انطلاقاً من هذا العرض». بعدها، أورد نجم «غربة» عدداً من العروض العربية والأوروبية المشاركة حينها، موضحاً في ما بعد أنّ جميع الأسماء التي وردت لم يتم تكريمها أو حتى الاعتراف بها بمنجز المؤسسة المهين! اللافت أنّ عشرات التعليقات تعاطفت مع الممثل المرموق، وراحت تخبره بأن ما حصل هو طبيعي، والمفاجأة بالنسبة إلى الجمهور السوري أن تكون المؤسسات الثقافية الرسمية على قدر كاف من المسؤولية أو تكرّم لمرة واحدة من يستحق التكريم. الفيض المتدفّق عند الروماني استمرّ لينهل من ذاكرته تفاصيل لافتة، ويحكي كيف كان زميله الراحل عمر حجو هو «الدينامو الذي تابع إصدار مرسوم إنشاء نقابة الفنانين. كان يدور من وزارة إلى وزارة لجمع التواقيع والموافقات. أطلعني يوماً على المعاملة وعليها تعليق لأحد الوزراء كان التالي بالحرف الواحد: لا مانع من إنشاء نقابة للفنانين، إذا كنتم ترون أن هذه المهنة تستحقّ أن يكون لها نقابة!».
الأخبار

 

عدد القراءات : 5106

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider