دمشق    17 / 08 / 2017
معبر نصيب بين الحدود السورية والأردنية قد يعود للعمل قبل نهاية أيلول المقبل  موسكو... تحذير من "نهاية العالم"  تشيجوف يستبعد إقدام الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات ضد واشنطن  37 قتيلا جراء أعمال شغب داخل سجن بفنزويلا  العراق يطلب مساعدة أممية للتحقيق بجرائم "داعش"  الرئيس الأسد يصدر مرسوما بمنح دورة امتحانية إضافية وعام اسثتنائي للطلاب الراسبين والمستنفدين في المرحلة الجامعية الأولى ودراسات التأهيل والتخصص والدراسات العليا  هولندا: احتجاز رهائن في مبنى محطة إذاعية  6 شهداء بينهم 3 أطفال في مجزرة جديدة ارتكبها طيران (التحالف الأمريكي) بريف دير الزور الشرقي  تركيا تأمر باعتقال 70 موظفا سابقا بوزارة المالية  دي ميستورا: الشهر القادم سيشهد بداية لتحولات نوعية في الأزمة السورية  بدء دخول الحجاج القطرييين إلى السعودية  لماذا تعزز السويد قدراتها العسكرية وتعيد الخدمة الإلزامية؟  وفاة بطل مسلسل "وراء الشمس"  النزاع بين الهند وباكستان مستمر على كشمير  الخارجية: استمرار طيران “التحالف الدولي” في قصف الأحياء السكنية والتجمعات المأهولة بالمدنيين سلوك متعمد واستهتار بالغ بالقانون الدولي  البشير: حصة مصر من مياه النيل لن تتأثر بسد النهضة الإثيوبي  الجيش يتقدم بشكل كبير على محور جنوب أثريا بريف حماة ويسيطر على مساحات واسعة  الشرطة الفلبينية: القضاء على 25 مجرما في ليلة  انتحار 34 فلاحا هنديا بسبب قلة الأمطار!  ممثلاً للرئيس الأسد.. المهندس خميس يفتتح معرض دمشق الدولي بمشاركة 43 دولة عربية وأجنبية: الحكومة السورية حاضرة لتقديم كل التسهيلات اللازمة لتعزيز فرص الاستثمار والتعاون  

سينما

2017-04-29 23:48:02  |  الأرشيف

ميشيل رودريغيز: هوليوود عنصرية في منح الأدوار لا في الجوائز

 عرفت الممثلة الجنوب أميركية ميشيل رودريغيز كيف تحقق النجاح في هوليوود من خلال سلسلة من الأدوار المتنوعة والغريبة إلى حد ما في بعض الأحيان، مثل شخصية الملاكِمة ذات العضلات البارزة في «غيرلفايت»، والمرأة المصابة بعاهات جسدية في «ماتشيتي»، والآن القاتل الأجير المجرد من أي إنسانية والذي يخضع رغماً عنه لجراحة يتحول إثرها إلى امرأة فينهار نفسياً ولا يعود يفكر إلا في الانتقام من الطبيبة الجرّاحة المسؤولة عن مصيره، وذلك في فيلم «المهمة» من إخراج والتر هيل وبطولة كل من سيغورني ويفر والممثل اللبناني الأصل طوني شلهوب، علماً أن رودريغيز ساهمت في إنتاجه إلى جانب توليها الدور الأساس فيه.

وتظهر رودريغيز في الوقت نفسه في فيلم «فاست أند فيوريوس 8» التابع لمجموعة الأفلام التي تحمل العنوان نفسه مع تغيير رقم الجزء المعني في كل حلقة جديدة، وهنا تقود الفنانة السيارات الرياضية السريعة مجازفة بحياتها ومستخدمة عضلاتها في مكافحة عصابة الأشرار.

زارت رودريغيز باريس للترويج لفيلميها الجديدين، فكان هذا اللقاء.

> إلى متى ستستمر حلقات سلسلة أفلام «فاست أند فيوريوس»؟

- لا تسألني، إذ إننا أنجزنا ثماني حلقات حتى الآن وفي كل مرة تؤكد الشركة المنتجة أن الجزء المعني هو الأخير، ثم نفاجأ جميعنا في الفريق الفني والتقني بأن هناك حلقة جديدة في مرحلة التحضير.

> إنها مسألة ربح مادي أليس كذلك؟

- لا شك في أن نجاح الأجزاء السابقة كلها وعلى الصعيد العالمي يشجع المنتجين على الاستمرار.

> وهل أنت راضية عن مشاركتك في هذه الأفلام ولا تفكرين في مغادرتها في يوم ما؟

- أنا فعلاً راضية طالما أن السيناريوات ممتازة والنوعية لا تقل جودة من حلقة إلى أخرى، وأعتقد أن هذا العنصر هو السبب الأول في رواج مجموعة الأفلام. سأتنازل عن المشاركة في حلقة ما، إذا لاحظت أي ضعف في الكتابة أو في اختيار المخرج المناسب.

> أو إذا قلّ أجرك ربما؟

- لا أعرف، ولكن قد تكون على حق.

> ما الذي أثار اهتمامك في سيناريو فيلم «المهمة»، إلى درجة أنك تقررين المشاركة في إنتاجه، إضافة إلى التمثيل فيه؟

- من النادر لأي ممثلـــة العثور علـــى دور بمثـــل هذه القوة. لقد حلمت منذ سنوات طويلة بأن أتقمص شخصية تنتمي إلى الجنس الآخر، بما أن على الممثل عموماً أن يعرف كيف يؤدي أي شخصية في الوجود. وعــندما سمعت بأن هناك شركة منتجة كانت تدرس مشروع تحويل سيناريو «المهمة» الذي كنت قد قرأته وأعجبت بمضمونه إلى أبعد حد، خصوصاً حكاية القاتل الأجير الذي يتحول امرأة، إلى عمل سينمائي، اتصلت بها وعرضت مشاركتي في إنتاج الفيلم، الأمر الذي ضمن لي الدور طبعاً بدلاً من أن أنتظر ما قد لا يحدث إطلاقاً، أو أجد نفسي في موقف تنافسي مع ممثلات أخريات. هكذا حققت أملي بأداء الدور، وأنا مقتنعة بأنني كنت فعلاً أنسب ممثلة هوليوودية لهذه المهمة الحساسة.

> الترشيح للفوز بجائزة الأوسكار ليس من الأشياء السهلة في دنيا السينما خصوصاً للفنانات اللاتينيات، فما تفسيرك لما حدث لك، علماً أنك رُشحت للفوز بالتمثال إياه مرتين خلال السنوات العشر الأخيرة، وكانت المرة الأولى عن «غيرلفايت»؟

- أنا امرأة محظوظة جداً جداً، وأعترف بذلك بكل تواضع وقناعة. صحيح أن الممثلات الجنوب أميركيات نادراً ما يجدن أنفسهن في المكانة السينمائية الهوليوودية التي تجلب لهن الأوسكار أو الترشيح للفوز به، وذلك لأنهن لا يحصدن الأدوار الجديرة بالجوائز. أنا أسمع وأقرأ عن العنصرية الهوليوودية التي تحجب فرص الفوز بالجوائز المرموقة عن الممثلات الجنوب أميركيات وأيضاً عن اللواتي ينتمين إلى أصول أفريقية. لا أعتقد أن العنصرية تأتي من ناحية لجان اختيار مستحقي الجوائز، بل قبل ذلك بمراحل في أثناء تحضير الأفلام وتوزيع الأدوار فيها. وإذا كانت الشخصيات السينمائية تمنح للممثلين والممثلات من الجنس الأبيض ونادراً لغيرهم، فالعنصرية تكمن هنا في مهد تحضير الأفلام، والجوائز فيما بعد عبارة عن تتمة للموضوع لا أكثر ولا أقل. لكن الأمور تغيرت في شكل ملموس في الفترة الأخيرة بعد المكانة المرموقة التي صارت تحتلها الممثلة الجنوب أميركية روزاريو دووسون التي عرفت كيف تحصد أحلى وأقوى الأدوار وتنافس بالتالي سلمى حايك وجنيفر لوبيز بعد سنوات من احتكار هاتين الفنانتين الأدوار التي قد تليق بالجنوب أميركيات. لقد سيطرت حايك ولوبيز على الشخصيات الجنوب أميركية، وهكذا ساد اعتقاد بعدم وجود أي مشكلة بالنسبة الى الممثلات اللاتينيات، بينما كان الواقع يرغب في أن تظل مجموعة من تلك الفنانات وراء الستار الذي رفعه وجود حايك ولوبيز.

> وما الذي رفع هذا الستار؟

- بدأت الأمور تتغير بفضل روزاريو دووسون، ثم بفضل عثوري أيضاً على أدوار لا بد من أن تغير المعطيات في المستقبل القريب، وذلك بفضل الجهود المبذولة مثلما فعلته شخصياً بالنسبة الى فيلم «المهمة» من طريق المساهمة في إنتاجه. وفي ما يخص الممثلات من أصول أفريقية، هناك رائدات جديدات أيضاً، مثل أوكتافيا سبنسر وفيولا ديفيس وجانيل موناي.

 

مثل الصغار

> تميلين إلى التنكر في أفلامك، وآخر دليل على ذلك قيامك بأداء شخصية رجالية في «المهمة»، غير المرأة المعاقة جسدياً في «ماتشيتي» مثلاً والملاكمة ذات العضلات البارزة في «غيرلفايت» وغير ذلك، فما رأيك في هذا الأمر الغريب؟

- صحيح أن الأدوار السهلة ليست من نصيبي عادة، وربما انني لهذا السبب أستحق الترشيح لجائزة الأوسكار في النهاية، ولا أعرف ما الذي يدفع أهل المهنة السينمائية الى التفكير بي كلما احتاجوا إلى امرأة تتنكر في شكل رجل أو تمارس أحد النشاطات الرجالية أساساً، مثل الملاكمة والكاراتيه في مجموعة أفلام «فاست أند فيوريوس»، مع أنني أشعر بكوني امرأة مئة في المئة، ولا أنكر أنوثتي أو أتصرف كالرجل في حياتي اليومية أبداً. ولا بد من أن أعترف في الوقت نفسه بأن التنكر لا يضايقني إطلاقاً، خصوصاً إذا كان في مظهر رجل، ولا تسألني عن السبب فأنا لا أعرفه وأعتقد بأنني أحب أن ألعب مثل الصغار.

> ربما أن تكوينك الجسدي الرياضي هو الذي يدفع أهل السينما الى التفكير بك، كلما أرادوا بطلة قادرة على تقمص دور رجالي إلى حد ما؟

- أنا فعلاً رياضية، ولا أترك مناسبة تفوتني في هذا المجال، فأمارس السباحة والتزلج والقفز بالمظلة والألعاب الآسيوية وكل الرياضات التي يمكن أن تمارس فوق الماء وحتى تحته. لكني لم أكن أجيد الملاكمة، مثلاً، قبل أن أؤدي بطولة فيلم «غيرلفايت»، واضطررت إذاً إلى التدرب عليها، كما انني اكتسبت ما لا يقل عن 10 كيلوغرامات ذهبت كلها في العضلات حتى أبدو ملاكمة محترفة. والمصيبة أنني لم أنجح حتى الآن في فقدان كل هذا الوزن الزائد رغم مرور الزمن.

 

عنيدة إلى أبعد حد

> يقال إنك فزت بهذا الدور أمام حوالى 300 متسابقة عليه، فكيف تفسرين ذلك؟

- أنا امرأة عنيدة إلى أبعد حد، وإذا أردت الحصول على شيء في الحياة بذلت قصارى جهدي من أجله، فالتحدي يدفع بي إلى الأمام بطريقة غريبة ويجعلني أنسى التعب والمشقة وأمتنع عن النوم من أجل أن أعمل وأعمل إلى أن أحصل على منالي، ثم أنهار فيما بعد وأسأل نفسي كيف استطعت الصمود بمثل هذا الأسلوب، لكنني أكرر الحكاية من جديد من دون أي تردد في أول مناسبة. لكن هناك نقطة ثانية في شأن فيلم «غيرلفايت» وهي أنني لم أكشف للمخرجة كارين كوزاما عمري الحقيقي وادعيت أنني في الواحدة والعشرين بينما كنت قد تجاوزت الخامسة والعشرين، لأن الدور كان يتطلب فتاة عشرينية أصلاً. وعندما عرفت الشركة المنتجة الحقيقة من طريق أوراقي الرسمية أثناء تدوين العقد السينمائي قلت للمسؤولة إنني تصرفت مثلما فعلته بطلة الفيلم في ظروف مماثلة، أي الكذب، وأعتقد أنني نجحت في إثارة إعجابها، بما أنها لم تطردني في اللحظة ذاتها. وهكذا سمحت لي كذبتي بالتفوق على 300 متسابقة.

> هل يسمح لك عملك في النهاية بالعيش حياة عاطفية طبيعية؟

- أي عمل فني يتطلب الكثير من التضحيات، ويحدث أن تكون إحدى هذه التضحيات الحياة العاطفية الشخصية. فإذا بدأ أحد الطرفين، ينجح أكثر من الثاني مهنياً ويكسب أكثر منه 10 أضعاف، لا بد أن تنكسر العلاقة على المدى القصير أو المتوسط، وهذا شيء إنساني طبيعي، خصوصاً عندما تكون المرأة هي التي تتفوق على الرجل. من جهتي، أسعى إلى التمتع بحياة طبيعية قدر المستطاع خارج عملي، لكنني لا أنجح دائماً.

عدد القراءات : 715

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider