دمشق    22 / 02 / 2018
معركة الغوطة الشرقية.. ثلاثة بواحد.. بقلم: موفق محمد  أسلحة أميركية تباع عبر الإنترنت في شمال سورية!  استعدادات وحشود الجيش تتواصل.. وانحسار للمارة والحركة في العاصمة … ساعة الصفر لمعركة الغوطة تقترب و«النشابية» قد تكون باكورتها  مشروع قرار أممي في مجلس الأمن حول الغوطة.. وأنباء عن وساطة مصرية  «با يا دا» يعاود حملة التجنيد لشبان الرقة  سورية تردع «إسرائيل» جنوباً وتحبط سيناريو أميركياً ـ تركياً شمالاً  مسابقة لـ«العدل» تقدم إليها 850 امرأة من أصل 900  مجلس الأمن يناقش اليوم مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرقية  مقتل نحو 40 مسلحا من طالبان غربي أفغانستان  موقع بريطاني: لماذا ترسل باكستان 1000 جندي إلى السعودية  مجلس الأمن يناقش اليوم مشروع قرار لوقف النار في الغوطة الشرقية  أهالي عفرين يحتشدون في الساحة الرئيسية تأكيدا على انتمائهم للوطن وترحيبا بانخراط القوات الشعبية في مواجهة عدوان النظام التركي  استشهاد طفل وإصابة 6 في اعتداء جديد للمجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية في دمشق وريفها  الجيش السوري سيدخل تل رفعت خلال ساعات باتفاق مع "حماية الشعب" الكردية  لافروف: موسكو عرضت على المقاتلين الخروج من الغوطة الشرقية لكن "النصرة" رفضت  الرئيس الأسد يبحث مع مبعوث الكرملين تطبيق مخرجات مؤتمر سوتشي  إسرائيليون يشاركون في بطولة رياضية مدرسية بقطر  سفينتان حربيتان روسيتان تعبران البوسفور إلى سورية  ضبط رسالة تحتوي على مسحوق أبيض موجهة إلى الأمير هاري وخطيبته  شبكات التواصل الاجتماعي تتوقف عن العمل في جميع أنحاء العالم  

سينما

2018-02-11 07:15:34  |  الأرشيف

الصعود المدهش للسينما المستقلة في مصر

مع بداية الألفية الثالثة ظهر في مصر ما يصطلح على تسميته «السينما المستقلة» التي ذاع صيت بعض أفلامها، لا سيما تلك التي تخترق المحظور وتقدم نمطاً مختلفاً عن السائد، إذ حاولت التمرد على التقاليد المهيمنة في صناعة السينما، وعلى الرغم من أن السينما المستقلة عرفت منذ بضع سنوات قليلة، إلا أنها أنجزت ما يقارب من خمسمئة فيلم سينمائي.

ويحاول الكاتب الصحافي محمد ممدوح في كتابه «صعود السينما المستقلة في مصر» – الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب - أن يبحث بعمق عن تعريف لمصطلح السينما المستقلة معرفاً إياها: بأنها «سينما ينتجها الأفراد على حسابهم الخاص أو عبر مؤسسات معنية للتعبير عن رؤية شخصية أو رأي خاص عبر تجربة إبداعية حرة تماماً ومستقلة لا ينال من حريتها أو استقلاليتها أي عامل خارج التجربة الإبداعية ذاتها».

كذلك الأفلام المستقلة، وفقاً لرؤيته، تختلف عن الأفلام التي ينتجها الطلاب أو الأفلام الممولة أو المنتجة لحساب الغير سواء مؤسسة أهلية أو شركة للتعبير أو التحيز مع أو ضد قضية ما، ويكون المخرج الذي يصنع أفلاماً مستقلة مسيطراً تقريباً على عناصر عمله الفني كلها كالسيناريو والتصوير والمونتاج فيما يقترب من مفهوم «سينما المؤلف». على هذا، يمكن القول أن «الفيلم المستقل هو فيلم منخفض التكاليف له أسلوبه الفني الخاص وموضوعاته التي لا تهتم بالنجاح الجماهيري بقدر ما تهتم بالتعبير عن الرؤية الخاصة بصانع الفيلم». بالتالي، فإن السينما المستقلة تحاول الخروج على قوانين السوق السينمائية من حيث آليات العرض والطلب وشروط التوزيع القاسية في غالبية الأحيان والاحتكام المطلق إليها - تماماً- في الوقت الذي تريد صناعة أفلام ذات موازنات ضئيلة وجودة فنية عالية ورؤية فكرية عميقة وإفساح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن ذاتها إبداعياً وسينمائياً.

يحاول المؤلف الوقوف في فصله الأول «إشكالية المصطلح» - وقبل وضع تعريفه - على أبعاد المصطلح في أميركا وأوروبا، مستعرضاً بعضاً من التعريفات التي أوردها نقاد آخرون وذلك لتوضيح العلاقة بين المصلحين في أميركا وأوروبا من جهة وفي مصر من جهة أخرى محدداً أطر الظاهرة وتحديد سماتها، ومتوصلاً بعد صوغ تعريف إلى سمات وأطر للسينما المستقلة في مصر.

ويأتي الفصل الثاني عن «تاريخ السينما المستقلة» ورصد أول فيلم أنتج تبعاً لمفهوم السينما المستقلة وسماتها، وقد اعتبر كثر من الباحثين والمعلقين على ظاهرة السينما المستقلة في مصر فيلم «حبة سكر» للمخرج أكرم فريد، والذي حققه عام 1989، البداية الحقيقية للسينما المستقلة في مصر.

بينما جاء الفصل الثالث «الديجيتال بوابة الحرية الواسعة» فصلاً تقنياً إلى حد كبير للوقوف عند أدوات مهمة وفاعلة لدى صناع السينما المستقلة، ألا وهي التقنية التكنولوجية، والتي تمثلت في الكاميرا الديجيتال بما لها من سمات وخصائص يحاول المؤلف عرضها والتعرف إلى إيجابيتها التي يمكن تلخيصها في التكلفة والزمن.

أما الفصل الرابع فقد جاء فصلاً حيوياً أو بمعنى آخر «قسماً تطبيقياً» حيث قدم الكاتب عرضاً وتحليلاً لأهم الأفلام المنتجة وفق مصطلح السينما المستقلة فتناول بالنقد والتحليل نحو 19 فيلماً تنوعت بين التسجيلي والروائي – القصير والطويل - متعاملاً مع إشكاليات كل فيلم على حدة وجمالياته وما يطرحه من هموم، منها: على سبيل المثل لا الحصر أفلام للمخرجين أكرم فريد وإبراهيم البطوط وتامر عزت وألفت عثمان ومريم أبو عوف وتهاني راشد وغيرهم آخرون.
 

عدد القراءات : 553

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider