دمشق    28 / 05 / 2018
190 ألف طالب وطالبة يتوجهون إلى امتحانات الثانوية اليوم … الوز: ندوات امتحانية للمنصة التربوية السورية للإجابة عن تساؤلات الطلاب يومياً  الموارد المائية تستعد للصيف والتقنين بالحدود الدنيا … الحسن: كميات الهطل المطري تجاوزت المعدل في معظم المحافظات … 770 ملياراً أضرار قطاع الموارد المائية.. رصد6 مليارات ليرة خطة إسعافية  في الطريق إلى باب المندب: قاعدة سعودية أميركية غرب تعز  سيول تتوسط بين ترامب وكيم: «القمة» تستعيد عافيتها  أفُقُ النزاع الأوروبي الأميركي .. بقلم: ورد كاسوحة  القرارات الأميركية العبثية.. بقلم: زياد حافظ  تفاصيل مثيرة حول مخبأ نتنياهو السرّي  الاتحاد الأوروبي يمدد العقوبات على الحكومة السورية لمدة عام آخر  الحريري يبدأ استشاراته النيابية... الطريق إلى تشكيل الحكومة معبدة  باكستان تعين كبير قضاة سابق رئيسا مؤقتا للوزراء لحين إجراء انتخابات  غموض وضع عباس الصحي يستنهض صراع الأجنحة داخل "فتح".. وأمريكا تدخل على الخط  الأحداث في سورية تشرخ اللاجئين  الشرطة البريطانية تحقق بتهديدات بالقتل لحارس ليفربول  روحاني: الأمريكيون يكذبون بزعمهم عدم حصار شعبنا  لوغانسك: العسكريون الأوكرانيون يقتلون بعضهم البعض بسبب مناطق النفوذ  ترامب: مسؤولون أمريكيون في كوريا الشمالية للإعداد للمحادثات  الجيش الليبي يسيطر على معقلين للجماعات المسلحة في درنة  الخارجية الأمريكية: محادثات بين واشنطن وبيونغ يانغ للأعداد للقمة\rالمقررة بين رئيسى البلدين  معارضة الرياض حاولت بث شرخ مع الحلفاء … لجنة تعديل الدستور تشمل قياديين في «الجبهة الوطنية».. وقد تتوسع  الكيان الصهيوني يهدد!  

سينما

2018-02-11 07:15:34  |  الأرشيف

الصعود المدهش للسينما المستقلة في مصر

مع بداية الألفية الثالثة ظهر في مصر ما يصطلح على تسميته «السينما المستقلة» التي ذاع صيت بعض أفلامها، لا سيما تلك التي تخترق المحظور وتقدم نمطاً مختلفاً عن السائد، إذ حاولت التمرد على التقاليد المهيمنة في صناعة السينما، وعلى الرغم من أن السينما المستقلة عرفت منذ بضع سنوات قليلة، إلا أنها أنجزت ما يقارب من خمسمئة فيلم سينمائي.

ويحاول الكاتب الصحافي محمد ممدوح في كتابه «صعود السينما المستقلة في مصر» – الصادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب - أن يبحث بعمق عن تعريف لمصطلح السينما المستقلة معرفاً إياها: بأنها «سينما ينتجها الأفراد على حسابهم الخاص أو عبر مؤسسات معنية للتعبير عن رؤية شخصية أو رأي خاص عبر تجربة إبداعية حرة تماماً ومستقلة لا ينال من حريتها أو استقلاليتها أي عامل خارج التجربة الإبداعية ذاتها».

كذلك الأفلام المستقلة، وفقاً لرؤيته، تختلف عن الأفلام التي ينتجها الطلاب أو الأفلام الممولة أو المنتجة لحساب الغير سواء مؤسسة أهلية أو شركة للتعبير أو التحيز مع أو ضد قضية ما، ويكون المخرج الذي يصنع أفلاماً مستقلة مسيطراً تقريباً على عناصر عمله الفني كلها كالسيناريو والتصوير والمونتاج فيما يقترب من مفهوم «سينما المؤلف». على هذا، يمكن القول أن «الفيلم المستقل هو فيلم منخفض التكاليف له أسلوبه الفني الخاص وموضوعاته التي لا تهتم بالنجاح الجماهيري بقدر ما تهتم بالتعبير عن الرؤية الخاصة بصانع الفيلم». بالتالي، فإن السينما المستقلة تحاول الخروج على قوانين السوق السينمائية من حيث آليات العرض والطلب وشروط التوزيع القاسية في غالبية الأحيان والاحتكام المطلق إليها - تماماً- في الوقت الذي تريد صناعة أفلام ذات موازنات ضئيلة وجودة فنية عالية ورؤية فكرية عميقة وإفساح المجال أمام المواهب الشابة للتعبير عن ذاتها إبداعياً وسينمائياً.

يحاول المؤلف الوقوف في فصله الأول «إشكالية المصطلح» - وقبل وضع تعريفه - على أبعاد المصطلح في أميركا وأوروبا، مستعرضاً بعضاً من التعريفات التي أوردها نقاد آخرون وذلك لتوضيح العلاقة بين المصلحين في أميركا وأوروبا من جهة وفي مصر من جهة أخرى محدداً أطر الظاهرة وتحديد سماتها، ومتوصلاً بعد صوغ تعريف إلى سمات وأطر للسينما المستقلة في مصر.

ويأتي الفصل الثاني عن «تاريخ السينما المستقلة» ورصد أول فيلم أنتج تبعاً لمفهوم السينما المستقلة وسماتها، وقد اعتبر كثر من الباحثين والمعلقين على ظاهرة السينما المستقلة في مصر فيلم «حبة سكر» للمخرج أكرم فريد، والذي حققه عام 1989، البداية الحقيقية للسينما المستقلة في مصر.

بينما جاء الفصل الثالث «الديجيتال بوابة الحرية الواسعة» فصلاً تقنياً إلى حد كبير للوقوف عند أدوات مهمة وفاعلة لدى صناع السينما المستقلة، ألا وهي التقنية التكنولوجية، والتي تمثلت في الكاميرا الديجيتال بما لها من سمات وخصائص يحاول المؤلف عرضها والتعرف إلى إيجابيتها التي يمكن تلخيصها في التكلفة والزمن.

أما الفصل الرابع فقد جاء فصلاً حيوياً أو بمعنى آخر «قسماً تطبيقياً» حيث قدم الكاتب عرضاً وتحليلاً لأهم الأفلام المنتجة وفق مصطلح السينما المستقلة فتناول بالنقد والتحليل نحو 19 فيلماً تنوعت بين التسجيلي والروائي – القصير والطويل - متعاملاً مع إشكاليات كل فيلم على حدة وجمالياته وما يطرحه من هموم، منها: على سبيل المثل لا الحصر أفلام للمخرجين أكرم فريد وإبراهيم البطوط وتامر عزت وألفت عثمان ومريم أبو عوف وتهاني راشد وغيرهم آخرون.
 

عدد القراءات : 858

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider