دمشق    20 / 02 / 2017
الفارس أحمد حمشو يفوز بمسابقة الجائزة الكبرى لفئة النجمتين ببطولة العين الدولية لقفز الحواجز  القيادة العامة للجيش تدعو المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى بلدات وقرى في ريف حلب الشرقي  الإعلان رسميا عن مجاعة في مناطق بجنوب السودان  طائرة خفيفة تسقط فوق منطقة سكنية في ولاية نيو جيرسي  "إعلان تونس الوزاري" لدعم التسوية السياسية في ليبيا  ترامب للسويديين: فهمتوني خطأ!  تخفيض مخصصات المحروقات ينذر بشلل اقتصاد سورية  وزير الدفاع الأمريكي يصل إلى بغداد  رفع رسوم الهوية الشخصية السورية  وفاة فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة  الوحدة يفتتح مشاركته ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بالفوز على الحد البحريني  مجلس الشعب يناقش أداء وزارة الأوقاف.. السيد: وضع نحو 80 مقرراً مطوراً للتعليم الديني  الأمم المتحدة تصمت لوفاة تشوركين  وسائل إعلام نرويجية تتحدث عن إشعاع نووي شرق أوروبا  تقرير: مبيعات الأسلحة تسجل رقما قياسيا منذ نهاية الحرب الباردة  ديمستورا لن تُصبح أميرًا.. ورحيلك غير مأسوفٍ عليه.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  السورية للتجارة تضع لمساتها الأخيرة على نظامها الداخلي وتسعى إلى حل التشابكات المالية للمؤسسات المدمجة  مهلة أخيرة للمكتتبين أو المتخصصين المتأخرين عن سداد الأقساط الشهرية في جميع مشاريع مؤسسة الإسكان لغاية حزيران القادم  هل يبدأ الجيش السوري معركة الغوطة... من القابون؟  داعش يشن هجوماً واسعاً في درعا  

سينما

2011-02-20 04:36:10  |  الأرشيف

صرخات الجولان على التلفزيون الهولندي

الحياة

ترافق المخرجتان الهولنديتان سابينا لوبا باكير وإستير خاوود في فيلمهما «إصرخ» الذي عرض أخيراً على شاشة القناة الهولندية الثانية، رحلة شابين عربيين من قريتهما الصغيرة في الجولان المحتل، الى العاصمة السورية دمشق، للدراسة الجامعية. هذه الرحلة لن تشبه رحلات طلاب آخرين بين أمكنة أخرى من العالم. فالحدود التي تفصل بين اسرائيل وسورية، تفتح مرة واحدة في العام للمدنيين، والاتصال الهاتفي بين الجانبين معقد كثيراً. أما أهالي القرى العربية المفصولون بين الحدود، فيتواصلون مع بعضهم عن طريق «الصراخ».
وعلى رغم تصوير هذا الواقع مراراً، وعرضه في نشرات أخبار وأفلام وتقارير تلفزيونية، لكنه ما زال يجذب مخرجين غربيين، يجدون فيه سريالية ما. منهم المخرجتان الشابتان الهولنديتان وهما تسجلان في الجزء الاول من الفيلم، تفاصيل الايام الاخيرة للشابين في قريتهما، قبل انتقالهما للدراسة في دمشق.
في تلك المشاهد نتعرف قليلاً، الى الشخصيتين الاساسيتين. فاحداهما تحمل أرثاً عائلياً نضاليا طويلاً، خصوصاً ان شق العائلة الذي بقي في سورية بعد حرب 1967، خاض نضالاً طويلاً ضد الاحتلال الاسرائيلي، والعائلة لا تزال تحتفظ بهذا التاريخ وتستذكره مراراً. كما ان صورة جد العائلة (مسجون سابق في السجون الاسرائيلية) مع الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، هي فخر العائلة. أما الشاب الآخر الذي ينوي دراسة طب الاسنان في الجامعة السورية، فهو آتٍ من عائلة تصارع بين حنينها الى البلد الاصلي، وما يمكن ان يعقده هذا الحنين في رسم خطط المستقبل في بلد الإحتلال.
ينتهي الجزء الاول من الفيلم بمرور الشابين عن طريق قوات الامم المتحدة التي تنظم التنقل والامن بين الحدود السورية الاسرائيلية، ليبدأ الجزء السوري من الفيلم، بالشابين وهما في سيارة تاكسي في طريقهما الى شقتهما الجديدة في دمشق. تسجل الكاميرا في تلك الدقائق، انبهار الشابين بالمدينة التي طالما سمعا عنها، من حكايات الاهل. هي مدينتهما ايضا، ولهجة ناسها واشكالهم لا تختلف عن تلك التي يسمعانها في البيت او في القرية.
لا يمر العام الذي يرافق فيه فريق تصوير الفيلم الهولندي الشابين السورين من دون احداث مؤلمة أو رحيل مفاجئ. فالجد المناضل الذي تتصدر غرفة الجلوس في شقته صورته مع الرئيس السوري الراحل، فارق الحياة بعد مرض سريع. واضطر حفيده الى مغادرة الشقة التي كان يتشارك بها مع زميله الآخر، والانتقال الى بيت الجد. فيما أحاط الغموض قليلاً حياة الشاب الآخر، الذي أفصح مرات عن حنينه الى أهله واصدقائه في القرية.
وكجزء من اسلوب الحياة الخاص المفروض على أهل الجولان، يتوجه البطلان، اثناء دراستهما في دمشق، الى الحدود، من اجل التواصل مع اهلهم على الجانب الآخر، عن طريق الصراخ عالياً.
تلك المشاهد كانت الاكثر عاطفية، فمع مرور اكثر من نصف مدة الفيلم، صرنا نعرف من يقف على الجانبين من الأسلكة الشائكة، وليس فقط الذين يصرخون على جانب واحد من الحدود، كما اعتدنا ان نرى في تقارير تلفزيونية.
أما نهاية الشريط فتعكس، ربما، المناخ النفسي المتشتت لأهل الجولان الذين يعيشون تحت الاحتلال لفترة تزيد عن اربعين عاماً. فبعد انقضاء العام الدراسي، وعودة الطالبين الى الجولان المحتل في اول زيارة لهما بعد مغادرتهما، يقرر الشاب، حفيد المناضل السوري، الرجوع الى دمشق، فيما يفضل الآخر البقاء في الجولان.
أياً يكن الامر، يؤكد هذا الفيلم التسجيلي مجدداً، مشاكل وميزات عمل المخرجين الاجانب في المنطقة العربية. فبعض لقاءات المخرجتين مع عرب الجولان أو السوريين في دمشق غلبته الحماسة والشعارات بسبب اللبس الذي يمكن ان تثيره حساسية المواضيع الوطنية وجنسية فريق العمل. في المقابل، حافظ الفيلم على اتجاه انساني في تناوله لمأساة أهل الجولان المستمرة، وهو الامر الذي يسعى اليه كثر من مخرجي الافلام التسجيلية الاوروبية.

عدد القراءات : 4682

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider