دمشق    20 / 04 / 2018
إنهاء «جيب داعش» الدمشقي... يبدأ بالنار  واشنطن تكثّف الضغوط ضد «النووي»... والمعارضة الأوروبية تتوسع  جولة «آستانا» منتصف أيار  الجاهلية في عصر المعلوماتية.. بقلم: د.صبحي غندور  هذا هو موقف السعودية من اغراءات امريكا لارسال قوات إلى سورية!  دعوات للمشاركة في جمعة الشهداء والاسرى  كواليسُ عمليّاتِ تسويةِ الأوضاعِ في سورية.. ما هي الشّروط؟  عملة "كارل ماركس" بقيمة صفر، لكن تباع بـ 3 يورو!  يدمرون سورية ويتباكون على شعبها.. بقلم: د. إبراهيم ابراش  جنرال إسرائيلي: محميون لكننا غير آمنين وهذا سبب قلق وجودنا  رومانيا قد تعلن قريبا نقل سفارتها في تل أبيب إلى القدس  الشرطة البريطانية تبدأ واحدة من أكبر العمليات الأمنية في تاريخها  احتجاجات في الأرجنتين بسبب رفع الأسعار  ما هي أسباب المراهنة الأميركية على انفصال "إقليم درعا"؟  مسلحو جنوب دمشق في حالة انهيار.. ومصادر مطلعة ترجح استسلامهم  نتنياهو: إيران هي عدو إسرائيل والعالم العربي والحضارة  الرئيس الصيني: إجراء تحقيق غير منحاز في الهجوم الكيميائي المزعوم.. احترام سيادة ووحدة أراضي سورية  مصدر عسكري: إحباط هجوم واسع للتحالف في الساحل الغربي باليمن  روسيا وأمريكا تجريان في جنيف جولة مباحثات جديدة حول تنفيذ اتفاقية "ستارت"  «الخُوَذ البيضاء»... أصلها وفصلها ..مجموعة إرهابية خطيرة.. وهذه وظائفها  

سينما

2014-08-13 12:20:27  |  الأرشيف

عرض الفيلم السوري (رؤية لصلاح الدين) بجامعة البعث

عرضت نقابة المعلمين بجامعة البعث اليوم بالتعاون مع النادي السينمائي بحمص الفيلم السوري (رؤية لصلاح الدين) من إخراج نجدت أنزور و سيناريو وحوار حسن م يوسف في القاعة الحمراء بكلية الهندسة المدنية بالجامعة.
ويقدم الفيلم اجوبة لتساؤلات كثيرة حملها الرأي الغربي تجاه العرب و صراعات دارت على أرضه استنزفت خيراته ودماء شعوبه وقد حولت بمهارات إعلامية وديلوماسية وسياسية وغيرها إلى شكل ظالم يجافي الحقيقة. ‏
ويتألف المشهد السينمائي والوثائقي بالفيلم بشكل مواز لحوار مفترض يجري بين شخصين أحدهما عربي والآخر غربي حيث بني الشكل الفني على محادثة اعتمدت العقل والحرية في الرأي للوصول إلى الحقيقة والتصور المشترك لقضايا الصراع بين الشرق والغرب بدءاً من حروب الفرنجة وانتهاء باحتلال العراق وفلسطين.‏
ويدعو الفيلم في مضمونه إلى استعادة القيم الانسانية التي بنى عليها القائد صلاح الدين الأيوبي مفهومه الحضاري والنضالي كالعيش المشترك وتقدير الآخر والارتقاء بالمفهوم المقدس للحياة الإنسانية كحل نهائي لما وصفه بأنه أزمة حضارية تعيشها البشرية في القرن الحادي والعشرين وسبيل لإحلال السلام العالمي على أساس هذه المنظومة المدهشة من القيم السامية.
والعمل موجه بالدرجة الأولى للجمهور الغربي الذي يرانا بشكل يغاير حقائقنا حيث يوجه رسالة له يدعوه من خلالها الى الحوار بدلا من التصادم على أرض الواقع.‏
ويعتبر العمل فيلما تسجيليا يتميز بلغة بصرية بليغة وراقية جدا ساهمت بايصال مقولات وإن لم يصرح بها سيناريو الفيلم الذي استخدم عددا كبيرا من الكومبارس والذي ترجم إلى ثلاث لغات عالمية هي الفرنسية والألمانية والإنكليزية‏.
والنادي السينمائي بحمص جمعية أهلية تضم نخبة من جمهور الأدب والثقافة والفن بالمحافظة ويقيم سنويا مهرجانات وتظاهرات للسينما العالمية إضافة إلى تقديم الأفلام العالمية.
عدد القراءات : 4517

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider