دمشق    21 / 02 / 2018
مسرحيات كيميائية جديدة تحضرها «النصرة» و«الخوذ البيضاء»  تيلرسون وفشل الاستفراد بسورية.. بقلم: تحسين الحلبي  29 مشروعاً أمام المستثمرين الروس والسوريين … المنتدى الاقتصادي السوري الروسي نقلة نوعية  لماذا الغوطة الشرقية ضحيّة جديدة للإعلام؟ .. بقلم: د.وفيق إبراهيم  تحذيرات من نصف مليون مهاجر سري في طريقهم نحو المغرب  أيها الأمير... دمشق ثم دمشق!!.. بقلم: نبيه البرجي  الغوطةُ.. معركةٌ أمْ ضغوط.. ولماذا يُقاربها الروسُ مع حلب؟  واشنطن تأسف لإلغاء بيونغ يانغ لقاء سريا في بيونغ تشانغ  إصابة 13 شخصاً جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف على أحياء سكنية بدمشق ودرعا.. والجيش يرد على مصادر إطلاقها  الخارجية الروسية: موسكو تعمل على مشروع قرار حول الغوطة الشرقية  روحاني: إيران ملتزمة بالاتفاق النووي طالما التزمت به الأطراف الأخرى  صحيفة: تفاصيل المقترح الأمريكي لحل النزاع بين لبنان وإسرائيل  العدوان التركي على عفرين يتواصل لليوم الـ 33.. إصابة 5 مدنيين بينهم 4 أطفال  لافروف: على السلطات السورية الحوار مع الأكراد  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  الكرملين: الاتهامات الموجهة لروسيا بشأن الغوطة الشرقية لا أساس لها  ريابكوف: واشنطن تتعامل بمعايير مزدوجة وصورة وقحة بكل المسائل المتعلقة بسورية  

شعوب وعادات

2016-06-19 01:16:05  |  الأرشيف

من أين جاء مصطلح "دموع التماسيح"؟

قد نصف دموع أحد الأشخاص المخادعين والذي يحاول ببكائه كسب التعاطف، أو تحقيق غاية ما بـ"دموع التماسيح"، فمن أين جاء هذا التعبير؟ ولماذا يتم الربط بين المشاعر المزيفة وهذا النوع من الزواحف؟
أصبح هذا التعبير متداولًا خلال القرن الرابع عشر حين أشارت المذكرات الأكثر مبيعًا "رحلة سفر السير جون ماندفيل" إلى التماسيح التي كانت تتنهد وهي تتناول ضحاياها الآدميين.
وقد قدم الكاتب "إدوارد توبسيل" تفسيرًا لذلك، فقال: "ليست هناك الكثير من الحيوانات المتوحشة التي يمكنها البكاء، لكن هذه هي طبيعة التماسيح، حيث تتظاهر أنها في محنة لجذب الفريسة وخداعها أنها في مأمن". وقد أشار توبسيل إلى القصة القديمة التي تبكي فيها التماسيح أثناء وبعد افتراسها للإنسان.
ومنذ ذلك الحين أصبح بكاء التماسيح كناية عن التعاطف السطحي، كما أصبح يُستخدم لتعليم التوبة الصادقة، من قبل شكسبير والذي استخدمه أيضًا ليُعبّر عن الحزن الكاذب. وفي الآونة الأخيرة أصبح يُستخدم من قبل وسائل الإعلام للسخرية من البكاء الكاذب للسياسيين، أو القتلة.
في عام 2007 أثبت عالم الحيوانات "كنت فليت" أن التماسيح تتنهد خلال تناولها الطعام. لكن ولأنها تتغذى وهي في المياه جعل ذلك دراسة الدموع وقت الطعام صعبًا. فقد تمت الدراسة على فصيلة قريبة من التماسيح وهي الكيمن والقاطور، حيث تتناول هذه الفصائل طعامها على اليابسة.
وقد وثّق فليت عملية تناول الطعام لسبعة من هذه التماسيح في حديقة تماسيح فلوريدا، ولاحظ أن هناك خمسة منها بكت قبل وأثناء تناول الطعام وبعده.
وتقوم نظرية فليت على أن تلك الحيوانات تحرك فكها بقوة، فالحركة القوية للهواء في الجيوب الأنفية للتماسيح تؤدي لصب الدمع في عيونها، والتي لا تدمع فقط إنما تترغرغ، كما شاهد فليت أن بعضها قام بالبكاء عند توقع وجبات الدجاج والسمان والبسكويت!
استُخدم مصطلح دموع التماسيح لوصف المصابين بشلل الوجه عند نزول الدمع أثناء تناول الطعام. وغالبًا ما يستخدم الأطباء “دموع التماسيح” عند الإشارة لحالة الدماع وهي فيضان الدمع على الوجه بدلًا من أن يتوجه من خلال مساره الطبيعي في القناة الدمعية الأنفية.

عدد القراءات : 4703

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider