دمشق    16 / 12 / 2017
المغرب.. تعنيف أكثر من 800 مسنة خلال 2016 ومقتل81 امرأة!  قمة إسطنبول: دليلك لكشف الاستحمار.. بقلم: أحمد حسن  القدس عند الخامسة مساءً... عربية!  واشنطن: «جنيف» مسار الحل السياسي الوحيد  «رجل أعمال» متوارٍ عن الأنظار: موسم «صيد الحيتان» يبدأ في حلب؟  بعد قمة بروكسل... بدء المرحلة الصعبة من مفاوضات «بريكست»  موسكو على خطين متوازيين: تُداري واشنطن... وتدعم بيونغ يانغ  تاريخ من سياق السياسة الأميركيّة عن القدس.. بقلم: أسعد أبو خليل  محمد بن سلمان لـ «صحيفة لوموند»: العلاقة مع إسرائيل تسير على ما يرام  أفيخاي أدرعي يطلّ من منبرّ سعوديّ... "عندما يبلغ الفجور مداه"  صاروخ "أنصار الله" يمكن أن تنقله واشنطن إلى"اللوفر"  من كولن باول إلى هيلي .. الحرب والأكاذيب مستمرة .. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  مدير التجنيد العام يصدر تعميماً هاماً  تفكيك أكبر شبكة تهريب دولية للمخدرات بين المغرب وإيطاليا  كيف رد الرئيس عباس والعاهل الاردني على غدر الرئيس الأمريكي؟!  دُمى إسرائيل  صفقة القرن: الثنائي ترامب وابن سلمان.. شكرا على وضوح الصورة!  أردوغان: إذا فقدنا القدس سنفقد المدينة ومكة والكعبة  استمرار الاحتجاج وتصاعده يفاجئان تل أبيب  

شعوب وعادات

2016-07-03 04:32:48  |  الأرشيف

أميركية تتزوج على الطريقة البدوية!

لم تكن ليلى تتخيل يوماً أنها ستخوض تجربة الزواج على الطريقة الشرقية، بقدر ما كانت متفاجئة بها، بقدر ما أحبت خوض هذه التجربة الفريدة.

أكثر ما استوقف ليلى هو طقوس العرس بدءاً من الجاهة، لاسيما استشارة العروس قبيل الموافقة على عقد القران، لم تكن تعلم أن للفتاة الشرقية رأياً وزواجها مشروط بموافقتها.

لباس العرس البدوي والحنة وبعض الطقوس الأخرى كانت بالنسبة لها عنوانا عريضا رسمت ملامحه على وجوه أبناء وطنها من الولايات المتحدة الأميركية الستة عشر، جاؤوا جميعهم لخوض تجارب جديدة وتعلم اللغة العربية من مهدها فكانت البداية من الأردن.

وتقول ليلى التي جاءت من جامعة تينيسي في الولايات المتحدة الأميركية، أن تتعرف على الثقافة العربية وتتعلم لغتها وما تحمل البادية من عادات وتقاليد هو أمر مهم بالنسبة لها.

وتضيف حول تجربتها كعروس في البادية، أنها أحبت هذه الطقوس رغم اختلافها عما شهدته في بلدها، وتقول بلغة عربية ضعيفة "التجربة رائعة جداً خصوصاً تجهيزي كعروس".

أيضا الطلبة كان لهم نصيب في المشاركة بعرس تشارلي وليلى التقليدي، تجربة جديدة ومختلفة عاشوها لأول مرة.

ويبدي تشارلي فرحة وانبساطه بهذه التجربة، ويقول: "العرس كان رائعاً، وهو مختلف عن طقوس العرس في بلادنا، وأنا أحببت العادات والتقاليد هنا واللغة العربية أيضاً".

وتعمل جامعات ومؤسسات تعليمية في الولايات المتحدة الأميركية على ابتعاث طلبتها إلى الشرق الأوسط لتعلم اللغة العربية، والاطلاع على الثقافات الشرقية، مؤسسة التعلم العالمية الأميركية "SIT" هي واحدة من تلك المنابر التعليمية هدفها انخراط طلبتها بتعلم اللغة العربية والثقافة من مهدها.
عدد القراءات : 4621

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider