دمشق    20 / 08 / 2018
المواجهة الإيرانية – الأميركية.. اقتصادياً.. بقلم: سركيس أبو زيد  هل يُعلن ترامب البقاء في سوريا لخنق تركيا؟  بيسكوف: بوتين وميركل بحثا الملف السوري بشكل مفصل  انتشال 7 جثث لمهاجرين غيرشرعيين قبالة سواحل صفاقس التونسية  توجيه تهمة الشروع بالقتل لمنفذ الهجوم أمام البرلمان البريطاني  في 22 آب .. إيران ستفاجئ العالم  واشنطن تتحرك على خط التكتلات العراقية، فما هي رسائلها لبغداد وطهران؟  منتخب سورية الأولمبي لكرة القدم يتأهل لدور الـ16 بدورة الألعاب الآسيوية  إيران توجه رسالة لأعضاء "أوبك" بشأن صادرات النفط  بولتون: هدفنا إخراج إيران من سورية  "أنصار الله" في اليمن تعلن مبادرة للإفراج عن جميع الأسرى  السياحة تعلن عن مسابقة واختبار للتعاقد مع عاملين من جميع الفئات  فلسطين تتسلم مقترحات الأمم المتحدة لحماية الشعب الفلسطيني  في مجزرة جديدة للعدوان السعودي..مقتل 13 صيادا يمنيا بالحديدة  نتنياهو يشدد لبولتون على رفض امتلاك إيران للسلاح النووي  العبادي والصدر وعلاوي والحكيم يتفقون على تشكيل نواة للكتلة الأكبر ببرلمان العراق  واشنطن تلمح لاستخدام "مرتزقة" في حربها بأفغانستان  أنقرة: التعاون العسكري مع واشنطن مستمر  إصابة أطفال ورجال شرطة بحريق قرب باريس  بعد استثمار 15 مليار دولار… قطر تعلن خطوتها الثانية لدعم تركيا  

شعوب وعادات

2016-10-20 19:19:16  |  الأرشيف

من هي القحبة و من هي الشرموطة !!!

مقال جريئ  .. لأصحاب العقول الراقية ..

( كما ورد في المجلد الثالث في سلسلة لسان العرب )

يقال في اللغه العربية ( قحباء ) وهي الهضبة المنكوسة قمتها والتي اعتاد العرب على عبورها لاختصار مسافات الأسفار نظرا لوعورة طرق السفر ، فكان يقال لمن يحالفه الحظ ( كالقحباء في وسط الصحراء ) أما من كانوا يقطنون خلف تلك الهضاب فكان يطلق عليهم ( أبناء القحباء ).

قال ابن الأضرمين يمتدح نفسه :
أنا ابن القحباء رامق العينين يلوح في وجنتي مهند قتّال

أما نسائهم فكُنّ مضرب مثل بحسنهن وجمالهن، وكن يلقبن بالقحاب، ومفردهن قحبة.

وأما عند البادية فقد كان يقال للزهرة الحمراء المتفتحة ( الشرمطاء )، وكان يقال لمن تُلوّن شفاهها باللون الأحمر ( شرمطاء الشفاه ) أو تشرمط شفاهها.

أما صانعة اللون الأحمر (التي تصنع احمر الشفاه و تبيعه للنساء ) فكان يطلق عليها ( شرموطة ) أو ( شريمطة ). وقد قيل ( تُشرمط لتجد قوت يومها ) و يعني تبيع احمر الشفاه لتعتاش ..

وقد قال الشاعر الأموي قيس ابن ذريع:
هنا وقفنا والشفاه مواجدُ
أين البسالة وأين سيفي الباشقُ
شرموطةٌ أسرت بلونها النواجدُ
لولا الهوى ما ذل في الأرض عاشقُ

أتمنى أنكم إستفدتم لأن بعض الجهلاء جعلوها سباب وشتم، وهذا دليل على أن أمة إقرأ لا تقرأ..
عدد القراءات : 6489


هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider