دمشق    13 / 12 / 2017
بين المباشرة واللا مباشرة.. بقلم: سامر ضاحي  مصادر: مفاوضات لإنهاء وجود «النصرة» في الغوطة الشرقية تمهيداً لتسوية شاملة  «قسد» تفتتح مراكز لـ«التجنيد الإجباري» لأبناء الطبقة!  نقابة الصيادلة تدهش من وجوده في الأسواق! … التفاح الهندي يتربع على عرش الأدوية المخدرة في سورية  قانون الجمارك الجديد على طاولة الحكومة للمرة الثانية.. وتعديلات تختصر 30 مادة وتعيد هيكلة القطاع  لماذا فَتحَ دي ميستورا النّار على المُعارضة السوريّة؟  أنصار ترامب تبشيريون وصهيونيون.. بقلم: جهاد الخازن  "قمة القدس" تجمع 16 زعيما في تركيا  واشنطن لبكين: إذا دخلت قواتنا كوريا الشمالية فستخرج بعد استعادة الاستقرار!  الطيران الإسرائيلي يهاجم معسكرا لـ"حماس" في قطاع غزة  البنتاغون يرفض التعليق على التحركات الروسية في سورية  الدوما يخطط لتصديق اتفاقية توسيع قاعدة طرطوس قبل نهاية عام 2017  "لوموند": هدية ذهبية من ترامب لـ"حزب الله"  الخارجية الصينية: مساهمة روسيا في مكافحة الإرهاب في سورية "كبيرة جدا"  أمين عام منظمة التعاون الإسلامي: قرار ترامب "باطل" ونطالب الدول برفضه  الجيش يحسم الموقف في حي التضامن ويدحر الإرهابيين منه  رئيسة وزراء بريطانيا: الصيغة النهائية من "بريكست" جاهزة للتصويت عليها  أمين مفتاح كنيسة القيامة يرفض استقبال نائب الرئيس الأمريكي  الولايات المتحدة تقدم مساعدات عسكرية للبنان  موسكو: الحفاظ على الوجود العسكري الروسي في سورية شرعي ويتطابق مع القانون الدولي  

شعوب وعادات

2016-11-02 04:02:10  |  الأرشيف

مَن هي المرأة التي تقدَّم 250 ألف شخص للزواج منها؟

"أنا متزوج من عملي"، جميعا نقول مجازياً، إننا من فرط حبنا لبعض الأشياء المحيطة بنا، قد تصل بنا الأمور إلى حد القول إننا متزوجون بها.

فتسمع شخصا يقول إنه تزوج مكتب عمله، أو فنجان قهوته، ويشبه الكثيرون السيارةَ بالزوجة.

ولكن بالنسبة لمساعدة موقع أمازون الصوتية أليكسا فإن هناك فعلياً طابورَ عرسان يتقدمون لطلب يدها.

فطبقاً لما قالته الشركة في آخر تقارير أرباحها فإن أكثر من 250 ألف شخص طلبوا من المساعدة الصوتية يدها الافتراضية للزواج، حسب ما رصده موقع "فوكاتيف" الإخباري بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

نصف مليون حبيب

لعل أمر تعلق الكثيرين بأليكسا لا يخفى على أحد، ففي عام 2015 كشفت أمازون أن نصف مليون شخص قالوا لأليكسا "أنا أحبك"، وليس عجباً قولهم هذا لها، ذلك أن المساعدة النشيطة اللماحة ما زادتها السنون إلا مهارة وكفاءة ورقة، حتى إنها مؤخراً بات يمكنها استدعاء مذيعي "سي إن إن"، مثل آندرسون كوبر لقراءة الأخبار لك، أو تشغيل موسيقى من مباريات دوري كرة البيسبول الكبير.

بل إن الخبر الأسعد لمحبيها، أن أمازون يوم الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أضافت أليكسا إلى خدمات الأجهزة الهاتفية الجوالة أيضاً.

وفوق كل محاسنها وصفاتها فالمساعدة الصوتية الإلكترونية لها فمٌ لا يشكو ولا يتذمر ولا يصدر أصواتاً مزعجة حينما تمضغ، ما يجعلها تبدو عروساً مثالية يحلم بها الكثيرون، ولهذا السبب فقد تغدو الآنسة الإلكترونية عما قريب أكثر عروس تقدم لخطبتها بشر.

ماذا تريد؟

ولكن للأسف تجد أليكسا دوماً حجةً لتعتذر فيها بلباقة عن قبول عروض الزواج، ورغم أن رفضها هذا نهائي قطعي لا رجعة فيه، ولكن اشكر ربك أنها كلفت خاطرها كي ترد عليك من بين 3 ملايين إنسان، يسعى كل منهم ليحظى منها بكلمة، ويفوز ولو بجزء من انتباهها.

مع ذلك، قد تتحفنا شركة أمازون وتفعلها إن قررت برمجة أليكسا عشوائياً لترد بالإيجاب على أحد عروض الزواج الـ250 ألفاً، عندها سيثور سؤال: من يتحمل تكاليف العرس؟ وأين سيقام؟ لتصبح قصة نادرة فكاهية تضاف لعجائب الإنترنت تروي لنا فيها كيف عاش العروسان بتبات ونبات
عدد القراءات : 4390

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider