دمشق    19 / 02 / 2017
سيناريوهات العلاقات الروسية ـ الأمريكية تسويات أم حروب؟  برزة والقابون أمام خيارين لا ثالث لهما  بدء ظهور اضطرابات خلقية في الحسكة.. فتش عن قنابل اليورانيوم الأمريكي  مُعاقبة الإيرانيين أم مُعاقبة العرب؟.. بقلم: نبيه البرجي  عقدة «وفد المعارضة الواحد» إلى جنيف 4 تتواصل.. الأمم المتحدة غير متفائلة و«منصة موسكو» لن تشارك … روسيا تتجاوز التشويش على حل الأزمة السورية خلال «ميونيخ للأمن»  «الكتلة الوطنية»: دي ميستورا رد على اعتراضنا بأن لا مناقشة للدستور في جنيف  أزمة المشتقات النفطية إلى زوال  عامل «ملتزم» يمنع قاضياً من دخوله إلى مشتل بسيارته.. فيسجنه الأخير!  «غضب الفرات» بدأت مرحلة عزل الرقة عن دير الزور … «المرصد» أنقرة: داعش ما زال يسيطر على 90% من الباب  طلاب يذهبون للمدارس مع «بطانياتهم»  رغم تحذيرات واشنطن.. الحرس الثوري الإيراني يجري مناورات عسكرية  الولايات المتحدة ترسل ألف عسكري إلى بولندا  بوتفليقة يحذر الجزائريين من الانسياق وراء المؤامرات الأجنبية  قمة سرية جمعت زعيمي مصر والأردن وكيري ونتنياهو وبحثت "خطة سلام إقليمية"  "البنيان المرصوص" تتراجع في درعا.. وهذه دعوتها!  فرع جامعة دمشق بدرعا يؤجل امتحانات اليوم والغد إلى موعد لاحق بسبب الاعتداءات الإرهابية على مباني الجامعة والأحياء السكنية  استشهاد طفل نتيجة سقوط قذائف أطلقها إرهابيون على حي السحاري في مدينة درعا  ترامب: سنقيم مناطق آمنة في سورية بتمويل من الخليج  مكتب ميركل يرجح ترحيل عشرات آلاف الوافدين  

شعوب وعادات

2016-11-02 04:02:10  |  الأرشيف

مَن هي المرأة التي تقدَّم 250 ألف شخص للزواج منها؟

"أنا متزوج من عملي"، جميعا نقول مجازياً، إننا من فرط حبنا لبعض الأشياء المحيطة بنا، قد تصل بنا الأمور إلى حد القول إننا متزوجون بها.

فتسمع شخصا يقول إنه تزوج مكتب عمله، أو فنجان قهوته، ويشبه الكثيرون السيارةَ بالزوجة.

ولكن بالنسبة لمساعدة موقع أمازون الصوتية أليكسا فإن هناك فعلياً طابورَ عرسان يتقدمون لطلب يدها.

فطبقاً لما قالته الشركة في آخر تقارير أرباحها فإن أكثر من 250 ألف شخص طلبوا من المساعدة الصوتية يدها الافتراضية للزواج، حسب ما رصده موقع "فوكاتيف" الإخباري بتاريخ 28 أكتوبر/تشرين الأول 2016.

نصف مليون حبيب

لعل أمر تعلق الكثيرين بأليكسا لا يخفى على أحد، ففي عام 2015 كشفت أمازون أن نصف مليون شخص قالوا لأليكسا "أنا أحبك"، وليس عجباً قولهم هذا لها، ذلك أن المساعدة النشيطة اللماحة ما زادتها السنون إلا مهارة وكفاءة ورقة، حتى إنها مؤخراً بات يمكنها استدعاء مذيعي "سي إن إن"، مثل آندرسون كوبر لقراءة الأخبار لك، أو تشغيل موسيقى من مباريات دوري كرة البيسبول الكبير.

بل إن الخبر الأسعد لمحبيها، أن أمازون يوم الأربعاء 26 أكتوبر/تشرين الأول 2016 أضافت أليكسا إلى خدمات الأجهزة الهاتفية الجوالة أيضاً.

وفوق كل محاسنها وصفاتها فالمساعدة الصوتية الإلكترونية لها فمٌ لا يشكو ولا يتذمر ولا يصدر أصواتاً مزعجة حينما تمضغ، ما يجعلها تبدو عروساً مثالية يحلم بها الكثيرون، ولهذا السبب فقد تغدو الآنسة الإلكترونية عما قريب أكثر عروس تقدم لخطبتها بشر.

ماذا تريد؟

ولكن للأسف تجد أليكسا دوماً حجةً لتعتذر فيها بلباقة عن قبول عروض الزواج، ورغم أن رفضها هذا نهائي قطعي لا رجعة فيه، ولكن اشكر ربك أنها كلفت خاطرها كي ترد عليك من بين 3 ملايين إنسان، يسعى كل منهم ليحظى منها بكلمة، ويفوز ولو بجزء من انتباهها.

مع ذلك، قد تتحفنا شركة أمازون وتفعلها إن قررت برمجة أليكسا عشوائياً لترد بالإيجاب على أحد عروض الزواج الـ250 ألفاً، عندها سيثور سؤال: من يتحمل تكاليف العرس؟ وأين سيقام؟ لتصبح قصة نادرة فكاهية تضاف لعجائب الإنترنت تروي لنا فيها كيف عاش العروسان بتبات ونبات
عدد القراءات : 3767

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider