دمشق    23 / 09 / 2017
"إس-200" السورية تسقط طائرة إسرائيلية  جِلَّق البدء والمُنتهي..!!.. بقلم: سيدي محمد ولد ابه  صحيفة أميركية: العاهل السعودي سيعلن من روسيا دعمه لاتفاق خفض التصعيد في سورية  أردوغان: قوات تركيّة ستنتشر في إدلب بموجب اتفاق خفض التصعيد  27 مخالفة شاورما في يوم واحد .. وتحديد سعر السندويشة ب275 ليرة  أيام داعش الأخيرة بريفي حمص وحماة ..والجيش يصل إلى الحدود الإدارية للرقة  دير الزور.. خزان الذهب الأسود في الشرق السوري  المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة.. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب  هل يكون استفتاء كردستان بداية لرسم شرق أوسط جديد.. بقلم : غسان يوسف  إنّه إعلان حَرب وَضعت إسرائيل سيناريوهاتها.. بقلم: عبد الباري عطوان  تركيا: عودة مطار أتاتورك للعمل إثر حريق في طائرة خاصة  الدفاع الروسية: تحرير 87.4 % من الأراضي السورية من "داعش"  زعيم كوريا الشمالية يوجه إهانة شديدة لترامب  لقاء في دمشق يبحث عودة العلاقات بين مصر وسورية  خامنئي: على النخب الأمريكية الخجل من أن يمثلها رئيس كترامب  ترامب: كيم "المجنون" سيدفع كوريا الشمالية إلى "اختبار ليس له مثيل"  مقتل 6 مدنيين وإصابة 30 ,في قصف متبادل عبر حدود باكستان والهند  تيلرسون: على الولايات المتحدة وروسيا البحث عن نقاط توافق  تفاصيل مقتل “معارِضة” سورية وابنتها في إسطنبول  برزاني يطالب سكان كردستان بالتصويت الاثنين على استفتاء الانفصال عن العراق  

شعوب وعادات

2016-11-02 15:06:54  |  الأرشيف

لماذا حظرت سنغافورة بيع أو شراء أو استيراد العلكة ؟

 على مر تاريخها، عملت سنغافورة على نيل استقلالها من عدد من الإمبراطوريات التي كانت تحتلها، حتى حصلت عليه رسميًا في 31 أغسطس عام 1963 كدولة موحدة مع ماليزيا، وبعد عامين انفصلت عنها. خلال هذه الفترة، دخلت سنغافورة بقوة في مجال الصناعة، كما استفادت من الطرق التجارية البحرية.


جلب هذا الازدهار الاقتصادي المفاجئ نتائج سيئة؛ حيث ازدادت أعمال التخريب المتعمّدة بين صغار السن. وخلال الثمانينيات، وجد عمال النظافة صعوبة كبيرة في تنظيف شوارع المدن، والسلالم، والمصاعد، والطرق، والباصات من العلكة الملتصقة التي لا نهاية لها.


أول من تناول هذه المسألة رسميًا هو رئيس الوزراء “لي كوان” عام 1983، حيث تسلّم أول مسودة لمشروع قرار حظر العلكة، لكنه لم يمر. في عام 1987 افتتحت سنغافورة محطة المترو التي كلفتها 5 مليارات دولار. لكنها لاحقًا كانت هدفًا للمخربين والعابثين، لتجد العلكة ملتصقة على المقاعد، ومجسات الأبواب الأتوماتيكية؛ وهو ما جعل هناك حاجة ماسة لإنفاق الأموال لإصلاح الأضرار التي لحقت بالمترو.

في عام 1992 أصبح قرار حظر العلكة نافذًا مع قبول قانون تنظيم الصناعة الذي فرض قيودًا على استخدام أو توزيع أو تجارة أي نوع من أنواع العلكة، كما بدأت الشرطة بإنفاذ قرار الحظر، ومعاقبة أي شخص يقوم بتخريب الأماكن العامة ببقايا العلكة أو البصاق.


توقف استيراد جميع أنواع العلكة مباشرة. لكن في عام 2004 مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على سنغافورة للسماح بإدخال كميات صغيرة من العلكة العلاجية للأسنان، لكن استخدامها مقيّد للغاية، ويمكن شراؤها فقط من أطباء الأسنان، الذين عليهم إرسال بيانات هؤلاء المرضى للحكومة، وإن لم يقوموا بذلك فقد يتعرضون للسجن لمدة عامين، بالإضافة إلى غرامة مالية 3000 دولار.

يتم السماح للسياح بإدخال العلكة لكن بكمية محدودة جدًا لكل شخص، وإن زادت تلك الكمية فهم عرضة لتهمة تهريب العلكة، والتي تصل عقوبتها للسجن عام واحد، وغرامة مالية 5500 دولار.

أما عقوبة الأفراد الذين يلصقون بقايا العلكة في الأماكن العامة فهي غرامة مالية، والقيام بأعمال خدمة اجتماعية، أو غالبًا الضرب أمام العامة بعصا الخيزران! لا يوجد في سنغافورة سوق سوداء لبيع العلكة، غالبية السكان الذين يرغبون بالتمتع بها يذهبون للدول المجاورة.
عدد القراءات : 4000

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider