دمشق    17 / 01 / 2018
دي ميستورا يدعو الحكومة السورية والمعارضة لاجتماع خاص في فيينا  العراق: لم يحدث تنسيق بعد مع التحالف بشأن القوة الجديدة على الحدود السورية  السيسي وعباس يبحثان التحركات العربية والدولية للتصدي للقرار الأمريكي بشأن القدس  سورية تتصدر مباحثات بوغدانوف ومدير إدارة الشرق الأوسط في الخارجية اليابانية  الخارجية الروسية تحذر من اضطرابات عرقية جديدة في البلقان  موسكو: لقاء فانكوفر لا يساهم في تطبيع الوضع بشبه الجزيرة الكورية بل يأزمه  لافروف يعقد اجتماعاً مع سفراء دول عربية وممثلي جامعة الدول في موسكو  مرعي: التصعيد التركي والأمريكي لن يؤثر كثيراً على محادثات سوتشي  انتحاريون من بوكو حرام يقتلون 12 شخصاً في نيجيريا  ماذا وراء زيارة بن سلمان الى بريطانيا؟  خبير أمريكي بارز: تركيا ستدفع ثمن سياسة واشنطن تجاه سورية  الأركان الأوكرانية: إمكانية توريد أنظمة الصواريخ المضادة للدبابات إلى كييف خلال ستة أشهر  الخارجية الإماراتية تعرض إحداثيات وصور رادارية توثق الانتهاكات القطرية  مجلس الأمن القومي: تركيا ستتخذ كافة الخطوات من أجل منع تشكيل "جيش إرهابي" قرب حدودها  بيونغ يانغ: اجتماع فانكوفر ماهو إلا استفزاز  على خلفية تقليص ترامب مخصصات الأونروا.. بلجيكا تخصص 23 مليون دولار لمساعدة الفلسطينيين  ترامب: بيونغ يانغ تطور صاروخا قادرا على الوصول إلينا وهي تقترب أكثر يوما بعد يوم  ترامب ينفي نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلال عام  قتلى وجرحى بغارات للتحالف على تعز وصعدة والجوف في اليمن  

شعوب وعادات

2016-11-02 15:06:54  |  الأرشيف

لماذا حظرت سنغافورة بيع أو شراء أو استيراد العلكة ؟

 على مر تاريخها، عملت سنغافورة على نيل استقلالها من عدد من الإمبراطوريات التي كانت تحتلها، حتى حصلت عليه رسميًا في 31 أغسطس عام 1963 كدولة موحدة مع ماليزيا، وبعد عامين انفصلت عنها. خلال هذه الفترة، دخلت سنغافورة بقوة في مجال الصناعة، كما استفادت من الطرق التجارية البحرية.


جلب هذا الازدهار الاقتصادي المفاجئ نتائج سيئة؛ حيث ازدادت أعمال التخريب المتعمّدة بين صغار السن. وخلال الثمانينيات، وجد عمال النظافة صعوبة كبيرة في تنظيف شوارع المدن، والسلالم، والمصاعد، والطرق، والباصات من العلكة الملتصقة التي لا نهاية لها.


أول من تناول هذه المسألة رسميًا هو رئيس الوزراء “لي كوان” عام 1983، حيث تسلّم أول مسودة لمشروع قرار حظر العلكة، لكنه لم يمر. في عام 1987 افتتحت سنغافورة محطة المترو التي كلفتها 5 مليارات دولار. لكنها لاحقًا كانت هدفًا للمخربين والعابثين، لتجد العلكة ملتصقة على المقاعد، ومجسات الأبواب الأتوماتيكية؛ وهو ما جعل هناك حاجة ماسة لإنفاق الأموال لإصلاح الأضرار التي لحقت بالمترو.

في عام 1992 أصبح قرار حظر العلكة نافذًا مع قبول قانون تنظيم الصناعة الذي فرض قيودًا على استخدام أو توزيع أو تجارة أي نوع من أنواع العلكة، كما بدأت الشرطة بإنفاذ قرار الحظر، ومعاقبة أي شخص يقوم بتخريب الأماكن العامة ببقايا العلكة أو البصاق.


توقف استيراد جميع أنواع العلكة مباشرة. لكن في عام 2004 مارست الولايات المتحدة ضغوطًا على سنغافورة للسماح بإدخال كميات صغيرة من العلكة العلاجية للأسنان، لكن استخدامها مقيّد للغاية، ويمكن شراؤها فقط من أطباء الأسنان، الذين عليهم إرسال بيانات هؤلاء المرضى للحكومة، وإن لم يقوموا بذلك فقد يتعرضون للسجن لمدة عامين، بالإضافة إلى غرامة مالية 3000 دولار.

يتم السماح للسياح بإدخال العلكة لكن بكمية محدودة جدًا لكل شخص، وإن زادت تلك الكمية فهم عرضة لتهمة تهريب العلكة، والتي تصل عقوبتها للسجن عام واحد، وغرامة مالية 5500 دولار.

أما عقوبة الأفراد الذين يلصقون بقايا العلكة في الأماكن العامة فهي غرامة مالية، والقيام بأعمال خدمة اجتماعية، أو غالبًا الضرب أمام العامة بعصا الخيزران! لا يوجد في سنغافورة سوق سوداء لبيع العلكة، غالبية السكان الذين يرغبون بالتمتع بها يذهبون للدول المجاورة.
عدد القراءات : 4244

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider