دمشق    24 / 10 / 2017
حوار بغداد ــ أربيل معلّق: مواجهة مرتقبة؟  إيران… شكراً أميركا على ما جنيتُه من أخطائك  الميديا الأميركية وتصريحات ترامب.. بقلم: جهاد الخازن  روسيا وسورية تستعدان لعقد مؤتمر حوار وطني شامل في حميميم … موسكو لدي ميستورا: لا جنيف قبل تشكيل وفد واحد للمعارضات  إيران للغرب: لا يمكن اتخاذ إجراء حاسم في المنطقة من دوننا  كازاخستان لا تستبعد انضمام وفود جديدة إلى «أستانا 7»  تبادل التهديدات بين حلفاء تركيا و«قسد» … المجموعات المقربة من أنقرة تروج لعودتها إلى تل رفعت  الانشقاقات تواصلت في صفوف «قسد» … «حماية الشعب» «تكرد» الرقة!  الرياض واصلت التطبيع معها .. «إسرائيل» تقر: أي هزة في دمشق ستشعر كل المنطقة بارتداداتها  لأول مرة في طرطوس قرارات إعفاء وتعيين بالجملة .. حل 6 مجالس مدن وبلدان ومجالس أخرى تنتظر البت فيها!  محاولات «التوفير» و«التسليف» للعدول عن شرط «المكوث» لقروض ذوي الدخل المحدود أخفقت.. و«المركزي» يلوح بالعقوبات!  مقتل 14 واصابة 32 شخصا بسقوط صاروخ في دير الزور  أمريكا واليابان وكوريا الجنوبية يبدأون تدريبا على تعقب الصواريخ  قراصنة يخطفون طاقم سفينة ألمانية بنيجيريا  بعد تحقيق سري...القبض على 15 يهوديا متطرفا يستهدفون عربا يواعدون يهوديات  العامري: وزير الخارجية الأمريكي غير مرحب به في العراق  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  لن تمنعوا سورية من تحقيق المعجزة.. بقلم: المهندس ميشيل كلاغاصي  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  

شعوب وعادات

2016-11-17 02:50:55  |  الأرشيف

أهالي قرية تركية.. بلا أسماء!

اعتاد أهالي قرية "غولبهار خاتون" في مدينة طرابزون على البحر الأسود، على مناداة بعضهم البعض بألقاب مستوحاة من سماتهم الشخصية أو أسلوب حياتهم أو مواقف مرت بهم، حتى أنهم بدأوا في نسيان الأسماء الحقيقية لأصدقائهم.
وتتنوع الألقاب التي يعُرف بها أهالي القرية بين "جيليت" و "دلو" و "تتار" و "تشارلي" و "غريب" و "قلبي" وغيرها، ولكل لقب من هذه الألقاب قصة وراء مناداة صاحبه به.
ومع وصول ظاهرة استخدام الألقاب بين أهالي الحي إلى درجة نسيان الأسماء الحقيقية، قامت مجموعة منهم بإعداد لوحة تضمّ صورًا فوتوغرافية لـ 600 من أهالي الحي مصحوبة بأسمائهم وألقابهم، وعلقوها في المقهى، وهو ما ساعد أهالي الحي على معرفة أسماء بعضهم البعض، كما أصبح فرصة لتذكر أهالي القرية الراحلين أو المهاجرين.
وعن فكرة إعداد اللوحة قال "أيدن أوسطا" الملقب بـ "جيليت" لمراسل الأناضول، إنه شاهد حلما رأى فيه أصدقاءه دون أن يستطيع تذكر أسماءهم، وعندما استيقظ وجد أنه لا يستطيع بالفعل تذكر الأسماء الحقيقية لعدد من أصدقائه، وهكذا هرع مهموما إلى مقهى القرية وحكى حلمه لأصدقائه الذين لم يتذكر أسماءهم.
وبعد التفكير في الأمر ودراسة مقترحات عدة، توصل الأصدقاء إلى فكرة إعداد "لوحة صور بالأسماء"، وبدأوا في جمع صور أهالي القرية بمساعدة صديق يمتلك استديو تصوير.
وقصّ "جيليت" حكايات بعض ألقاب سكان القرية، وبدأ باللقب الذي يحمله قائلا إنه كان يمتلك مقهى في القرية ويُعدّ فيه الشطائر، وكان يضع في الشطائر شرائح رفيعة جدا من الجبن، حتى أن البعض كان يسأله ساخرا: "هل تقطع تلك الشرائح بالجيليت (شفرة الحلاقة)"، وهكذا أصبح هذا اللقب ملازما له.
عدد القراءات : 4234

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider