دمشق    21 / 04 / 2018
عدد من فريق الاستطلاع..مفتشي "حظر الكيميائي"يدخلون دوما  مسؤول برلماني روسي: جهودنا كان لها الفضل في انفراج الأزمة الكورية  هذا ما ستفعله روسيا بصواريخ ترامب "الذكية" التي سقطت سالمة في سورية!  الجيش يستهدف أوكار التنظيمات الإرهابية وخطوط إمدادها في الحجر الأسود بضربات مركزة ويكبدها خسائر كبيرة  إخراج 28 حافلة من الرحيبة وجيرود والناصرية تقل مئات الإرهابيين وعائلاتهم تمهيدا لنقلهم إلى جرابلس  الخارجية الروسية: سلوك واشنطن لم يحدث حتى خلال الحرب الباردة  اغتيال عالم طاقة فلسطيني في ماليزيا.. و"حماس" تتهم الموساد الإسرائيلي  قائد الجيش الإيراني يهدد بزوال إسرائيل في ذلك الموعد  طهران تهدد واشنطن برد غير متوقع إذا تخلت عن الاتفاق النووي  الصليب الأحمر: تداعيات الحرب اليمنية غير المباشرة أكثر فتكا بالبشر من المعارك  بعد أن كرمها الموريكس دور منى واصف للأزمنة : شكراً لكل من روج شائعة موتي.  موسكو ترحب بقرار بيونغ يانغ وقف التجارب النووية والصاروخية  الهند تقر عقوبة الإعدام لمغتصبي الفتيات تحت سن 12 عاما  بينها 75 دبابة.. "جيش الإسلام" الإرهابي يسلم السلطات السورية ترسانة ضخمة في القلمون الشرقي  موسكو: ننتظر من خبراء "حظر الكيميائي" تحقيقا نزيها في حادث هجوم دوما المزعوم  دي ميستورا يدعو دمشق إلى المزيد من التعاون مع الأمم المتحدة  الإدارة الأمريكية تلغي مصطلح "الأراضي المحتلة" في فلسطين  بوتين يبحث مع شويغو وغيراسيموف الوضع في سورية  اغتيال العالم البطش.. "بصمات الموساد" باستهداف العقول  

شعوب وعادات

2017-01-19 13:24:04  |  الأرشيف

لماذا شهر "شباط" الأقصر في السنة ؟

بينما كل شهور السنة الميلادية تتراوح مدتها ما بين 30 – 31 يومًا، إلا أن شهر فبراير (شباط) يُثير التساؤل في ذهنك عن كونه أقصر الأشهر في السنة!
فهو يأتي بـ 28 يومًا في السنوات العادية و29 يومًا في السنة الكبيسة. فلماذا هذا الشهر بالتحديد يأتي منقوصًا ؟

 

لماذا يأتي شهر فبراير منقوصًا بين أشهر السنة الأخرى ؟

من أجل التعرف على السبب وراء قصر شهر فبراير، علينا أن نعود في الزمن إلى الامبراطورية الرومانية. فهم أول من وضعوا نظام التقويم السنوي وفقًا لفصول السنة. وهم من وضعوا شهر فبراير في التقويم، وكان يُعرف باسم “فبراريوس”.

 

تقويم رومولس

بدأت الامبراطورية الرومانية تعمل وفق التقويم السنوي في عام 738 قبل الميلاد، وكان يُعرف باسم تقويم “رومولس”. في البداية، كان التقويم يُعاني من أخطاء كبيرة، وكانت عدد أشهره 10 شهور فقط. بحيث يتراوح عدد الأيام في كل شهر بين 30 – 31 يومًا.

حيث جاءت أشهر السنة الرومانية كالتالي:

مارتيوس – 31 يومًا

أبريليوس – 30 يومًا

مايوس – 31 يومًا

جونيوس – 30 يومًا

كوينتيليس – 31 يومًا

سكستيليس – 30 يومًا

سبتمبر – 31 يومًا

أكتوبر – 30 يومًا

نوفمبر – 30 يومًا

ديسمبر – 30 يومًا

حيث كانت السنة تتشكل من ثلاثة فصول فقط، هم: الربيع، الصيف، الخريف. وكان مجمل عدد أيام السنة حوالي 304 يومًا فقط.



وبسبب إغفال هذا التقويم لبعض شهور السنة، ومنها شهر فبراير، نتج عجز زمني كبير في التقويم، وكانت السنة منقوصة، وكان العجز بحوالي 60 يومًا.

السبب في ذلك، أن تقويم رومولس كان وفقًا لتقويم الزراعة. حيث أن الرومان أغفلوا أشهر الشتاء عمدًا لأن ممارسة الزراعة تتوقف في فصل الشتاء. فلم يهتموا بوضع مصطلحات لأشهر معروفة في الفترة الشتوية من السنة. بمعنى آخر، كان يُشار إلى الشتاء بأنه “لا شيء” أو “فصل الشتاء” فقط. ولم يهتم أحد بتقسيم وإدراج تلك الفترة في السنة الرومانية.

بعد فترة، انتبه البعض إلى تلك الفجوة في السنة وكيف أنها لم تكن مترابطة. فجاءتهم الفكرة بإكمال الناقص فيها واستحداث شهرين جديدين لسد تلك الفجوة. وكان شهر فبراير أحد هذين الشهرين.

ففي عهد الامبراطور الروماني “نوما بوميليوس”، ارتقت الامبراطورية الرومانية واتسعت أطرافها، وأصبحت تشكل أجزاءًا كبيرة من العالم. فلم تعد الزراعة مقتصرة في بعض البلدان على أشهر الصيف فقط، بل كانت تأتي في الشتاء. من هنا أصدر الامبراطور بوميليوس أمره إلى العلماء بضرورة تعديل القصور في تقويم رومولس ليشمل بذلك الفترة الشتوية. وأصبحت الدورة الرومانية مكونة من 12 شهرًا.

لكن الغريب بما يتعلق بشهر فبراير أنه وعند إقراره في السنة، لم يكن يأتي في الترتيب الثاني بعد يناير، إنما كان في ذيل القائمة. حيث كان شهر ديمسبر هو العاشر، بينما يأتي فبراريوس كما عرف وقتها بالترتيب الـ 12.

أما السبب في أن شهر فبراير هو المنقوص والأقصر في السنة، فذلك لأنه ومن أجل أن تبلغ السنة 355 يومًا في التقويم الروماني، كان لابد من إنقاص يوم من أحد الشهور لتتوزع الأيام بالتساوي على باقي الشهور.

ووقع الاختيار على شهر فبراريوس لأنه جاء في نهاية التقويم، كما أنه كان شهرًا مستحدثًا، إذ لم يرغب واضعو التقويم بالتغيير في الأشهر الثابتة المعروفة التي تتشكل من 30 أو 31 يومًا.

بعض الروايات تشير إلى تشاؤم الرومان من ذلك الشهر، ولذلك سعوا بقدر الإمكان إلى الخلاص منه سريعًا، ولهذا قللوا من عدد أيامه كي يخلصوا إلى شهر مارس! فقد كان للرومان عقائد عديدة غريبة، الأمر الذي دفع كثيرون إلى الاعتقاد بصحة تلك الرواية!

أما زيادة عدد أيام السنة إلى 365 يومًا، فجاءت بسبب مشكلة التزامن. فأصبحت تنخفض درجات الحرارة في أشهر الصيف، وترتفع في أشهر الشتاء. فلم تعد الأشهر متوافقة مع فصول السنة. من هنا تم زيادة عدد الأيام إلى 365 يومًا في السنة، وعاد التقويم الروماني إلى المسار الصحيح. وبقي شهر فبراير هو الناقص على الرغم من إعادة ترتيبه ليحل في المرتبة الثانية بعد شهر يناير.

عدد القراءات : 4262

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider