دمشق    28 / 06 / 2017
ما حقيقة ما يجري في القنيطرة .... ولماذا الآن !؟  الخطاب الإعلامي لـالجزيرة بعد الحصار: العراق واليمن نموذجاً  هل تشعل قطر صراعاً تركياً- سعودياً على النفوذ؟.. الخليج أمام صيف ملتهب.. بقلم: علي فواز  توجيه تهمة الفساد إلى الرئيس البرازيلي  اعتقال أكثر من ألف متورط بتصوير أفلام إباحية لأطفال في أمريكا  في سورية… مَن خسر ومَن ربح؟  أصالة كوكنجية … القصة الكاملة لاعتقالها بتهمة التعاطي  شهداء وجرحى باعتداء إسرائيلي على فوج الجولان بالقنيطرة  سلاح الجو الصهيوني يشن غارات على عدة مواقع في قطاع غزة  العبادي: وقت إعلان الانتصار على “داعش” بات قريباً  طيران “التحالف الأمريكي” يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها اكثر من 42 مدنيا في مدينة الميادين بريف دير الزور  تراجع شعبية الولايات المتحدة بشدة على مستوى العالم في عهد ترامب  بغداد: "داعش" بات محاصرا في مساحة لا تتجاوز 600 متر!  موسكو تعلن عن "خريطة طريق" لحل أزمة كوريا الشمالية  الاتحاد الروسي: الوضع في سورية ينذر بالخطر  ريال مدريد يتزعم أندية العالم بتواجد 19 لاعبا في قائمة أفضل 500 لاعب  الرئيس الأسد يتفقد قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية ويقوم بجولة على سلاح الجو الروسي الموجود في القاعدة  وفاة وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس  دمشق ترفض الاتهامات الأمريكية بالتحضير لهجمات كيميائية  

شعوب وعادات

2017-03-06 23:13:57  |  الأرشيف

هل تصل العلاقة الجنسية بين الزوجين إلى علاقة مدفوعة الأجر مسبقًا؟

يعد سرير الزوجية مكاناً للمشاعر الدافئة والطمأنينة والأمان بين الأزواج، كما تعد درجة حرارته من الناحيتيْن النفسية والاجتماعية عاملاً مهماً ودليلاً على صحة العلاقة الزوجية أو مرضها، ولما يحمله السرير من أرشيف للذكريات بين الزوجين، فلا يمكن اعتباره إلا مكاناً مقدساً، يشهد على العلاقات بينهما.

هذا ما أكده أخصائي الأمراض النفسية والعصبية الدكتور عبد الله أبو عدس مشيراً إلى أن العديد من الدراسات العلمية أثبتت بأن ما يحدث فوق السرير، هو منشأ معظم حالات الانفصال بين الأزواج التي وصلت إلى نسبة أعلى من 80% إذا كانت غير ناجحة.

وأوضح أن الغريزة الجنسية هي أمر موجود عند كلا الزوجين، إلا أن الطرف المندفع لهذه العلاقة هو الرجل على الأغلب، بحكم رجولته أولاً ثم جرأته ثانياً، بخلاف الزوجة، الأمر الذي يُشعرها بأنها تمتلك سلاحاً تضغط به على زوجها، وتُرهنه ببعض المقابِلات، مثل: المقابِل المادي، أو العيني الملموس نوعاً ما.

واستنكر أبو عدس أن يكون للزوجة مطالب أياً كان نوعها، بالقول: “من المفروض أن تُشبع الزوجة رغبات زوجها الجنسية دون أي مقابل، إلا إذا كان مطلبها رومانسياً أو عاطفياً ومعنوياً، بينما يعد المطلب المادي من الأخطاء الكبيرة بأن يُشرط في العلاقة الجنسية”.

وبالمقابل، نصح الأخصائي أبو عدس بأن يعمل الزوج على توفير كل احتياجات زوجته المادية، بحيث لا يجعلها تستخدم أي طريقة أو أسلوب للضغط عليه حتى يحقق لها رغباتها المادية الحياتية.

وعن التأثير السلبي لهذا الأمر، أكد أبو عدس أن اشتراط المرأة على زوجها بتحقيق مطالبها قبل العلاقة الجنسية قد يؤثر عليه سلباً من الناحية النفسية، ويُشعره بعدم الراحة والطمأنينة معها في الفراش، وهو ما قد يضطره أحياناً إلى ممارسة العلاقات الجنسية خارج إطار الزوجية، وتساءل: “من غير المعقول أن تكون العلاقة الجنسية مربوطة بما يقدم كلٌّ منهما للآخر!”.

كما استنكر الأخصائي ربط ما يحدث فوق السرير بأي مقابل، فربما تكون ظروف الزوج صعبة، أو غير قادر على تلبية حاجات زوجته، وهنا، لا يحق لزوجته استخدام رغبة زوجها في ممارسة العلاقة معها كسلاح بيدها لتحقق ما تطلب، لأن هذا السلاح سلبي في الحقيقة، ويمكن أن يجعل الرجل، ولو لوهلة، يعتقد بأن زوجته، التي ربطت ممارسة الجنس معه بمطالب مادية، كغيرها من النساء اللواتي يمكنه ممارسة العلاقة الجنسية معهنّ مقابل مطلب مادي أيضاً، وإلا فما الفرق بين الزوجة وإنسانة مدفوعة الأجر مقابل إقامة علاقة جنسية معها؟.

وفي النهاية، لا يمكن الاستهانة بهذا الأمر ويجب أن يؤخذ على محمل الجد، لأن سلاح المرأة الذي تستخدمه لإضعاف زوجها أمام حاجته الجنسية، ليس سلاحاً ذا حدين، بل حدوده كثيرة، وعواقبه وخيمة ومؤذية على العلاقة الزوجية، وكذلك علاقة الزوج بزوجته على المدى البعيد.
 

عدد القراءات : 4136

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider