دمشق    17 / 10 / 2017
بغداد تُطوّق «الانفصاليين»  الجيش يحاصر «داعش» داخل دير الزور والرقة خالية من داعش  بعد تهديدات ترامب... سورية تحذّر: لا تلعبوا بالنار  «داعش» على خط «البند الأول من المصالحة»: إغلاق معبر رفح!  بعد داعش.. ستبدأ حروب كثيرة.. بقلم: نور نعمة  نفط كركوك وناره الأزلية  لماذا لم تُستشَر دمشق في «تفاهم إدلب»؟.. بقلم: جورج شاهين  1500 بركان على سطح الأرض.. ماذا لو انفجرت جميعها ومن سينجو؟  أنصار اسرائيل الاميركيون يجمعهم الكذب.. بقلم: جهاد الخازن  90 بالمئة من المدينة مدمر.. و«التحالف» مصر على استمرار مجازره … «قسد» تعظّم من تقدمها في الرقة بعد رحيل الدواعش!  توقف الاقتتال بين «الشامية» و«السلطان مراد»  أنباء عن استبعاد الجربا والمحاميد من الترشح لرئاسة «العليا للمفاوضات»  عون يدعو إلى عودة آمنة للاجئين السوريين  «النفط» : نحو نصف مليون أسرة حصلت على 73 مليون لتر مازوت للتدفئة  الشيخ الصباح يغادر الرياض وسط غضب كويتي.. والقمّة الخليجية في مهب الريح  شويغو: العملية العسكرية ضد الإرهابيين في سورية شارفت على نهايتها  الخارجية الأمريكية لا تستبعد إجراء محادثات مباشرة مع كوريا الشمالية  كازاخستان: الإعلان عن الموعد المحدد لانعقاد استانا-7 بشأن سورية في الوقت القريب  أنقرة: نؤيد تحركات الجيش العراقي في كركوك ومستعدون للتعاون ضد PKK هناك  

شعوب وعادات

2017-03-27 13:14:36  |  الأرشيف

هذا ما يدفع الناس لترك وظائفهم!

يظن البعض أن أكثر ما يدفع الإنسان لترك وظيفته أسباب مثل تعسف مديره أو زيادة ساعات العمل عن الحد القانوني أو قلة إمكانات مكان العمل، إلا أن استطلاعًا جديدًا أثبت أن أكثر هذه الأسباب شيوعًا أبسط من ذلك وقد يراه البعض ليس سببًا قويًا من الأساس.

وأجرى موقع Linked In استطلاعًا لآراء أكثر من 10 آلآف شخصًا من مختلف أنحاء العالم للتوصل إلى السبب الأكثر شيوعًا الذي يدفع الناس لترك وظائفهم ووجدوا أنه عدم وجود فرصة لإحراز تقدم وظيفي داخل الشركات، حيث حصل هذا السبب وحده على 45% من إجمالي نسبة المشاركين في الاستطلاع وهي النسبة الأكبر مقارنة بما حصلت عليه الأسباب الأخرى.

وأفاد معظم المشاركين في الاستطلاع أن أكثر ما يدفعهم لترك الوظيفة هو عدم وجود فرصة أو أمل في اكتساب مهارات جديدة والتطور الذاتي داخل الشركات حتى وإن كان الموظف من ذوي المهارات، وهو ما يعني أن عصر بقاء الموظف في نفس الشركة أو المؤسسة لعقود من الزمان قد انتهى إلى غير رجعة، إذ يبحث الجميع اليوم عن تطوير ما لديهم من مهارات بشكل مستمر.

عدد القراءات : 3681

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider