دمشق    12 / 12 / 2017
استشارات قانونية لوضع نسخة جديدة من قانون العاملين الأساسي كجزء من «الإصلاح الإداري»!  على ذمّة «الكهرباء»: نحو 90 بالمئة من تدفئة السوريين على الكهرباء!  بوتين في حميميم: إعلان نصر من سورية  الجزائر: رفض تدريس «الأمازيغية» يُحرك تظاهرات طلابية  أهمية إحكام عزلة قرار ترامب.. بقلم: منير شفيق  لماذا اختار بوتين قاعِدةَ حميميم الجَويّة للاحتفال بالنّصر واستقبال الأسد؟.. بقلم: عبد الباري عطوان  طفح الكيل؛ السعودية تسقط في عيون الشارع العربي  بلومبيرغ: السعودية ترفع أسار الوقود 80% خلال أيام  ترامب يدعو إلى تشديد إجراءات الهجرة بعد تفجير منهاتن  مساهل: داعش يرسل عناصره إلى ليبيا وسائر منطقة الساحل والصحراء  مجلة: واشنطن مرغمة على القبول ببقاء الأسد حتى 2021  البنتاغون يسمح للمتحولين جنسيا بالخدمة في الجيش  أنقرة لم تعد ترى في دمشق خطرا  أنقرة لا تستبعد عملية ضد الأكراد شمال سورية لكن بالتنسيق مع روسيا  إصابة 43 زائرا إيرانيا جراء حريق بالنجف  الأمن الروسي يفكك خلية خططت لأعمال إرهابية في فترة رأس السنة والانتخابات الرئاسية  تقرير: 7 تهديدات تنتظر الولايات المتحدة العام المقبل!  وفد المعارضة: لم نضع شروطاً مسبقة للتفاوض مع الحكومة السورية  زاخاروفا: جميع موظفي السفارة الروسية في اليمن غادروا البلاد  موسكو: بوتين لم ينسق مع الحلفاء قرار سحب القوات من سورية  

شعوب وعادات

2017-05-30 03:50:33  |  الأرشيف

اختارت صديقتها ضرة لها.. فألهبت قصتهما مواقع التواصل

غريبة وعجيبة هذه القصة وربما لاتصدق لكنها حقيقية، وأثارت الكثير من ردود الأفعال في مصر رغم أن أبطالها غير مصريين.


وفي التفاصيل كتبت #زوجة من جنسية عربية على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تعلن فيها أن زوجها أبلغها برغبته في #الزواج لمرة ثانية فوافقت ورحبت و #اختارت له #زوجته_الثانية وهي صديقة لها وفي اليوم التالي أعلن #الزوج زفافه على الصديقة وكتب على صفحة زوجته الأولى يشكرها ويشيد بأخلاقها ورقي تصرفها.

وكتبت الزوجة وتدعى علا مهتدي تقول " أبلغني زوجي برغبته في التعدد، فرشحت له #صديقة لي وأختا حبيبة آمل أن أكون وإياها مثالا يحتذى في تصحيح الفكرة المجتمعية السلبية عن التعدد، وإني لأسأل الله لنا جميعا سعادة وارفة وحياة مكلّلة بتوفيق الله تعالى مغمورة بمرضاته.


زوجي الحبيب طلال عبد الله الشواف وأختى الحبيبة سمر سرداني بارك الله لكما ..وبارك عليكما .. وجمع بينكما بخير"

ورد الزوج على التغريدة قائلا :


لا أحب تداول الأخبار الخاصة على الصفحات العامة ولكنها رسالة حب وشكر ووفاء أزجيها لزوجتي الغالية السيدة علا مهتدي يوم أمس تم بفضل الله عقد قراني على السيدة سمر سرداني وهي إحدى صديقات زوجتي المقربات وقد تم الأمر منذ بدايته بمعرفة ومباركة السيدة علا وكان هذا منها بمنتهى الكرم والترفع عن كل حظ من حظوظ النفس.


هي رسالة شكر أؤكدها مرة أخرى وأسأل الله تعالى الخير والبركة والتوفيق للجميع ولا تنسونا من بركات دعائكم مع الساعات الأولى لهذا الشهر الكريم".

وأضاف الزوج في تدوينة أخرى "لأنك زوجتي التي أعرفها كما أعرف نفسي، لم أكن لأشك لحظة واحدة أنك في هذا الرقي الأخلاقي والنفسي، ولأنك تعيشين حياتك (رسالة) لا كما تعيشها الكثيرات من نساء اليوم كنت تؤكدين علي باستمرار أنك ستكونين سنداً لي وعوناً في كل شؤوني وحياتي، ولست أنسى ذلك اليوم في بداية زواجنا الميمون المبارك يوم قلت لي أنك طالما قبلت الزواج مني (تعدداً) فإنك ستقبلين برحابة صدر أن أعدد بعدك ورجوتني يومها أنك تأملين لو أني أخبرتك أولاً فإن قبلتِ أن يكون الأمر من خلالكِ وإلا فلي أن أتصرف كما أشاء .. وكان ذلك .. فإذا بك أقوى مما توقعت وأرقى مما كنت أرى منك.. فخطبت لي إحدى صديقاتك المقربات ثقة منك بأخلاقها وعقلها ذلك لأنك صاحبة (رسالة) وتتمنين لو كانت الزوجة القادمة تستوعب هذه الرسالة وتعيش بمقتضاها.. أختاً لك لا (ضرّة) كما يحلو للبعض أن يسميها."


وتابع الزوج قائلا "ولأنك صاحبة مبدأ ورسالة كان إعلان الخبر منك أولاً وكان بسيطاً قصيراً الهدف منه إيضاح الرسالة للناس في زمن نحن بحاجة ماسة فيه لتقديم النماذج الإيجابية خصوصاً في مناحي الحياة التي ساد فيها الكثير من المفاهيم المغلوطة والمشوهة، وكنت تعلمين أن الكثير من النقد في طريقه إليك لكنك في ذات الوقت كنت تعلمين طريقك وتنقلين خطواتك فيه بكل ثقة فحاورت المستغربين وشكرت المتفهمين وتجاوزت سخافات المنتقدين.


وفي الوقت الذي كان فيه يجري عقد القران كان بيتك العامر أشبه ما يكون بصالون أدبي نسائي اجتمعت فيه المحبات لك من كل مهنئة ومتسائلة وراغبة برؤية هذا النموذج عن قرب، وتوَّجتِ هذا كله باتصالك الهاتفي وتهنئتي والدعاء للجميع بالخير والبركة وقد سمع كل الرجال في المجلس هذا منك."


واستطرد "كل هذا تم وأنت امرأة وبين جنحيك قلب امرأة وفي نفسك مشاعر امرأة وهذا أجمل ما فيك، وقد عبرتِ لي بكلمة قصيرة جامعة مانعة حين قلتِ "لم أكن لأتمنى أن يحصل هذا .. أما وقد أردتَه وسيكون فليكن برضاي وبدعمي وباختياري لعلي أفوز أولاً برضى الله ثم برضاك .. وأما عن مشاعري وما يمكن أن يتحرك في نفسي فسأبذل كل جهد حتى لا أدعها تطغى على عقلي حتى يعينني الله عليها وأرجو منك أنت أن تعينني عليها أيضاً"


وأردف الزوج يقول "علا مهتدي ... زوجتي الحبيبة الغالية، كفيتِ ووفيتِ ولا عليك من كلام سخيف مغرض يرمى هنا وهناك فمكانه سلال المهملات .. وشكر الله لك ما بذلت وفعلت.

ومن خلال صفحتك الطيبة ومن خلال منشورك الرائع أشكر الله الكريم الذي رزقني زوجة مثلك ثم أشكر كل المحبين الذين باركوا كتابة أو اتصالاً راجياً لهم كل الخير وأترفع كما ترفعت أنت عن النزول إلى مستوى أولئك الذين لا يستطيعون رفع رؤوسهم قيد أنملة عن الحضيض."


القصة بكل فصولها لم يكن أحد سيعلم بها لولا أن أحداثها دارت على صفحات الفيسبوك وتفاوتت تعليقات المغردين من المصريين لكن أغلبها إيجابي ويشيد بتصرف الزوجة الأولى التي علقت على إعجاب رواد صفحتها بتقديم الشكر والتقدير لهم، فيما رفضت الزوجات المصريات تصرف الزوجة واعتبرن أنها تقدم تضحية مثالية لا مبرر لها وبالطبع نالت انتقاداتهن من الزوج، أما الأزواج المصريون فقد عبروا عن إعجابهم بموقف الزوجة ولم تخل تعليقاتهم من التعبير عن حسدهم بوجود زوجة وفية لهذا الزوج.


 

عدد القراءات : 3741

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider