دمشق    20 / 08 / 2018
ضحايا الزلزال في جزيرة لومبوك الأندونيسية يصبح خمسة أشخاص  مبعوث صيني: لا يوجد رقم محدد لعدد الويغور الذين يقاتلون في سورية  فورين بوليسي: محمد بن سلمان ضعيف، ضعيف، ضعيف  ترامب: رئيس حكومة إسرائيل سيكون اسمه محمد خلال سنوات  حقيبة الحجوزات على السلاح الروسي تصل إلى 45 مليار دولار  افتتاح معبر "أبو الظهور" أمام تدفق مدنيي إدلب من مناطق سيطرة "النصرة"  السلطات السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق هذه الناشطة السعودية!  الإمام الخامنئي في نداء للحجاج يوم عرفة: اسألوا الله أن يقطع يد أمريكا وباقي المستكبرين وعملائهم  بريطانيا على خط انقضاء صلاحية الإرهابيين في سورية  حماس في ذكرى إحراق الأقصى: نرفض المجالس الانفصالية  الرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك  "أنصار الله" تعلن السيطرة على مواقع لقوات هادي قرب نجران السعودية  شويغو: روسيا مستعدة لمشاطرة مصر تجربتها في سورية  تركيا: التعاون مع روسيا ضد الولايات المتحدة ضمن منظمة التجارة العالمية  الحكومة الفلسطينية تحذر من محاولات الاحتلال لتدمير الأقصى  وزير الأوقاف: شعبنا يبقى قادرا على تجاوز المحن والقضاء على كل مؤامرة تحاك ضد بلاده  الكرملين: تركيا لم تطلب منا مساعدتها ماليا  البنتاغون يدق ناقوس الخطر بسبب تراجع قبول أمريكا للاجئين العراقيين  حركة "طالبان" توافق على المشاركة في لقاء موسكو بشأن أفغانستان  

شعوب وعادات

2018-02-21 04:10:17  |  الأرشيف

زواج الفتاة بمن يكبرها سنًا.. هروب من الظروف أم بحث عن الحب؟

يبدو أن زواج الفتاة الصغيرة ممّن يكبرها بفارق في السن، ظاهرة تؤرق المجتمع من الجانبيْن النفسي والاجتماعي، وهو ما يدعو للتساؤل عن سبب دفعها للقبول برجل يقرُب من عمر والدها؟ وما الذي يدعوها للمخاطرة بحياتها مع هذا النوع من الزواج؟ هل هو الهروب من ظروف أسرتها والبحث عن الحب والأمان معه؟
بيّن استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” بأن زواج الفتاة في ظل الظروف وليس في ظل الحب يتعلق بمكوّنها العائلي؛ بما معناه، لو كانت تعيش الفتاة في أجواء أسرية دافئة وعاطفية، وفي قوام صحي نفسي، سواءً في مرحلتيْ الطفولة أو المراهقة، سينتج عنها شخصية راشدة وقوية، قادرة على تحديد مصيرها وحدها.
أما عندما يحدث خلل وتفكك في أسرتها كانفصال والديْها مثلاً، فإنه سينعكس على نفسيّتها، ما يجعلها تفكر في البحث عن الحب، ليس الذي يغذي جوارحها، بل الذي تجد فيه هروباً من ظروفها المعقدة، وتعويضاً لنقصها العاطفي.
وبحسب الأحمد، يرجع تبرير الفتاة لقبولها بمن يكبرها سنّاً هو استطاعته تعويضها الحنان الذي افتقدته من أبيها، وقدرته على دغدغة مشاعرها. ولكن من الجانب النفسي، يُفسَّر ارتباطها كنوع من هروبها ورفضها لواقعها الأسري المشحون والمتوتر، لذلك تقبل بمن يطرق بابها مهما بلغ عمره، فهو المنقِذ لها.
دوافع عائلية وراء هذا الزواج
بيّن الأحمد أن من أخطر دوافع قبولها بمن يكبرها بفارق في السنّ، أن يكون الهدف تجارياً، وكأنها سلعة أو صفقة، فمن طرف الرجل، يستغل ظروفها الاقتصادية والتفكك الأسري الذي تعيشه، ومن طرف أهلها يشكلون عليها عامل ضغط كي تساعدهم في الخروج من ظروفهم الاقتصادية، خصوصاً إذا كان ثرياً. مؤكداً أن في هذا الوضع “قتل داخلي” لمشاعرها، وحرمانها من مشاعر الحب، والذي سينعكس على حياتها الزوجية لاحقاً، وفي تربية أولادها، وزيادة أعبائها النفسية التي كانت قد هربت منها.
هروب من واقع سيء إلى أسوأ
بيّن الأحمد أن التأثير السلبي الأكبر من هذا الزواج سينعكس على العلاقة الحميمية، نتيجة انعدام التكافؤ في طبيعة أجسامهما، وافتقارها إلى التجانس والتفاهم والاتحاد بين الزوجين، فبدلاً من وجود رابط حب يجمعهما، تتم العلاقة بشكل ميكانيكي وآلي.
وختم الأحمد حديثه بنصيحة: “حياتنا نتاج أفكارنا، فلنفكر ونتأنى بقراراتنا، ولا ندع ظروفنا تتحكم بحياتنا، فكلمة “ليتنا لم نفعل هذا” لن تنقذنا مما سنعيشه
 
عدد القراءات : 3551

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider