الأخبار |
ليبيا: أطراف داخلية وخارجية تحاول أفشال العملية الدستورية في البلاد  العراق: إجراءات جديدة لتأمين الحدود مع سورية ومنع اختراقها  لوبان: ماكرون لا يريد التخلي عن نهجه الفاشل  ماكرون يسترضي المتظاهرين بـ«توزيع النقود»  أغنى المواد الغذائية بالبوتاسيوم الضروري لمرضى ضغط الدم  ميسي وصلاح على رأس 50 مرشحًا لتشكيلة يويفا  آبل تطرح سماعات لاسلكية جديدة كليا  حب الحلوى في الطفولة قد يؤدي إلى الإدمان على الكحول  الأردن..تظاهرة «الدوار الرابع» تطاول الملك المشغول بـ«مكافحة الإرهاب»!  فيرمايلين يفتح الباب أمام عودته للبريمييرليج  ضغط عمل في محكمة حرستا … يومياً.. تثبيت 10 حالات زواج  حصاد مسار أستانا.. بقلم: عمار عبد الغني  الإرهابيون يصعّدون من خرقهم لـ«اتفاق إدلب».. والجيش يتصدى  ميليشيا كردية تستهدف الاحتلال التركي وميليشياته في عفرين  معارضون يقرون بمسؤولية «جيش الإسلام» عن اختفاء زيتونة وزملائها  الصفدي يبحث مع جيمس جيفري وجول ريبيرن مستجدات الأزمة السورية  هل يستطيع الاتحاد الأوروبي إنشاء جيش أوروبي موحد ؟.. بقلم: تحسين الحلبي  قضية خاشقجي إلى التدويل: أنقرة على خط معارضي ترامب  مصر..ضربة اقتصادية جديدة: رفع الدعم عن الوقود في 2019  غرفة صناعة دمشق: المنظفات المزورة موجودة.. وأخذ العينات من المعمل لا المحلات     

شعوب وعادات

2018-02-21 04:10:17  |  الأرشيف

زواج الفتاة بمن يكبرها سنًا.. هروب من الظروف أم بحث عن الحب؟

يبدو أن زواج الفتاة الصغيرة ممّن يكبرها بفارق في السن، ظاهرة تؤرق المجتمع من الجانبيْن النفسي والاجتماعي، وهو ما يدعو للتساؤل عن سبب دفعها للقبول برجل يقرُب من عمر والدها؟ وما الذي يدعوها للمخاطرة بحياتها مع هذا النوع من الزواج؟ هل هو الهروب من ظروف أسرتها والبحث عن الحب والأمان معه؟
بيّن استشاري الصحة النفسية الدكتور عبد الفتاح الأحمد لـ “فوشيا” بأن زواج الفتاة في ظل الظروف وليس في ظل الحب يتعلق بمكوّنها العائلي؛ بما معناه، لو كانت تعيش الفتاة في أجواء أسرية دافئة وعاطفية، وفي قوام صحي نفسي، سواءً في مرحلتيْ الطفولة أو المراهقة، سينتج عنها شخصية راشدة وقوية، قادرة على تحديد مصيرها وحدها.
أما عندما يحدث خلل وتفكك في أسرتها كانفصال والديْها مثلاً، فإنه سينعكس على نفسيّتها، ما يجعلها تفكر في البحث عن الحب، ليس الذي يغذي جوارحها، بل الذي تجد فيه هروباً من ظروفها المعقدة، وتعويضاً لنقصها العاطفي.
وبحسب الأحمد، يرجع تبرير الفتاة لقبولها بمن يكبرها سنّاً هو استطاعته تعويضها الحنان الذي افتقدته من أبيها، وقدرته على دغدغة مشاعرها. ولكن من الجانب النفسي، يُفسَّر ارتباطها كنوع من هروبها ورفضها لواقعها الأسري المشحون والمتوتر، لذلك تقبل بمن يطرق بابها مهما بلغ عمره، فهو المنقِذ لها.
دوافع عائلية وراء هذا الزواج
بيّن الأحمد أن من أخطر دوافع قبولها بمن يكبرها بفارق في السنّ، أن يكون الهدف تجارياً، وكأنها سلعة أو صفقة، فمن طرف الرجل، يستغل ظروفها الاقتصادية والتفكك الأسري الذي تعيشه، ومن طرف أهلها يشكلون عليها عامل ضغط كي تساعدهم في الخروج من ظروفهم الاقتصادية، خصوصاً إذا كان ثرياً. مؤكداً أن في هذا الوضع “قتل داخلي” لمشاعرها، وحرمانها من مشاعر الحب، والذي سينعكس على حياتها الزوجية لاحقاً، وفي تربية أولادها، وزيادة أعبائها النفسية التي كانت قد هربت منها.
هروب من واقع سيء إلى أسوأ
بيّن الأحمد أن التأثير السلبي الأكبر من هذا الزواج سينعكس على العلاقة الحميمية، نتيجة انعدام التكافؤ في طبيعة أجسامهما، وافتقارها إلى التجانس والتفاهم والاتحاد بين الزوجين، فبدلاً من وجود رابط حب يجمعهما، تتم العلاقة بشكل ميكانيكي وآلي.
وختم الأحمد حديثه بنصيحة: “حياتنا نتاج أفكارنا، فلنفكر ونتأنى بقراراتنا، ولا ندع ظروفنا تتحكم بحياتنا، فكلمة “ليتنا لم نفعل هذا” لن تنقذنا مما سنعيشه
 
عدد القراءات : 3737

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
تسليم روسيا لسورية منظومة "إس-300" هل هو:
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3463
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018