دمشق    21 / 10 / 2017
أردوغان بقناع جديد..بقلم: محمود الشاعر  مقتل وإصابة عدد من رجال الشرطة المصرية في عمق صحراء طريق الواحات  ليبيا ما بعد القذافي.. الدولة المفقودة  بوتين وأردوغان يبحثان الأزمة السورية  «داعش» يحتضر ويهدد.. بقلم: يونس السيد  سقوط صواريخ في الحي الدبلوماسي وسط كابل  الموز والبطاطا اللبنانية إلى الأسواق السورية  دراسة: 3 ملايين أمريكي يحملون سلاحا معبأ يوميا  الجيش السوري يعلق على الاعتداء الاسرائيلي  القيادة العامة للجيش: العدو الإسرائيلي يعتدي على موقع عسكري بالتنسيق مع المجموعات الإرهابية في ريف القنيطرة  توقيع مذكرة تفاهم بين الجيشين الإيراني والسوري  إصابة 4 أشخاص بعملية طعن في ميونيخ  أزمةُ كوردستان ؛ خيانةٌ أم تواطؤ ؟!  بعد 3 أسابيع من احتلال داعش لها..القريتين تحت سيطرة الجيش السوري وحلفائه  الكونغرس سُيصيغ خطة لكسب صلاحيات جديدة فيما يخص الاتفاق النووي  انطلاق خط الشحن البحري مع روسيا بداية الشهر القادم  الخارجية: الاعتداء الإسرائيلي في ريف القنيطرة محاولة يائسة لدعم المجموعات الإرهابية  البحرين تحتل المركز الأول عربياً في عدد السجناء  علماء فلك : "مطر من الشهب" ليلة السبت!  

شاعرات وشعراء

2016-11-09 13:13:47  |  الأرشيف

اتحاد كتاب فلسطين يحتفي بكوكبة من الشعراء السوريين

هيمن الشعر ونقده على ملتقى الأجيال الأدبي الذي أقامه اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين بمقره في دمشق اليوم.

وألقى الشعراء صقر عليشي ومحمد فؤاد الرافعي وعبد الرزاق الياسين قصائد متنوعة المواضيع والطروحات من الواقع الاجتماعي والحرب على سورية ومأساة الشعب الفلسطيني حيث ألقى الشاعر الرفاعي قصيدة بعنوان “أيها الموت” عبر فيها عن معاناة اللاجئين والقهر الذي يعيشونه جراء جرائم كيان الاحتلال الصهيوني فقال:

“يا أيها الموت المخيم فوق أشلاء البلاد..مت أنت وحدك ..دع

للقيامة بعض أحلام العباد..دع عنك مجدك”.

وألقى الشاعر عليشي من ديوانه “معنى على التل” قصيدة عبر فيها عن جمال الطبيعة وارتباطها بالإنسان معتمدا الومضة الشعرية التي تكونت مع موضوع متوازن في بنية القصيدة الحديثة فقال:

“سجا كل شيء كأن الطبيعة في راحة للعناصر.. زجاج النوافذ أغمض

كل شفافية عنده وأرخى عليه الستائر”.

وجاء في أحد نصوص الشاعر الياسين بوح إنساني يعتمد الوجدان الذي يعبر عن انعكاسات داخلية يريد من خلالها الارتقاء بالقيم الاجتماعية والإنسانية فقال:

“اكسر يباسي.. كي تجدني زهرة..وامتص بحري..ادفن الشهداء بين

ورود قلبك كي يناموا هادئين..وبينهم ازرع جذوري..وابني قبري”.

وخلال كلمة له قال الأديب سامر منصور مدير الملتقى “جاء الشاعر الياسين بألفاظ سعى عبرها لتغيير فضاء المكان في القصيدة لينساب عبرها الدفق المشهدي ولتطفو على بحر من التأملات إلى مستوى أعلى من الرؤيا” معتبرا أن سعي الشاعر لهدم جدران الزمان والمكان في القصيدة لم يؤثر على وحدتها الفكرية.

وأشار الشاعر حسين الحموي إلى اعتماد الشاعر الرفاعي للفظة الجزلة وقدرته على تطويع اللغة لخدمة المعنى وحسن الاختيار لبحور الشعر والروي والتناغم الموسيقي.

كما قدم كل من النقاد والشعراء خالد أبو خالد والدكتور حسن حميد والدكتور عاطف البطرس والدكتور محمد سعيد العتيق ونائل عرنوس ومحمود حامد وخضر الماغوط آراء وانطباعات نقدية بهدف المساهمة في تبيان فنيات العملية الإبداعية التي تحقق القيمة الجمالية للنصوص والتي تنوعت في المذاهب الأدبية والمواضيع.

وتناول النقاد والشعراء تجربة الشاعر الرفاعي الإبداعية وما وصلت إليه قصائده من تكامل في الخصائص الفنية والوحدة العضوية ووضوح الرؤية والمقدرة على رصد وتقديم هذه الرؤية في نصوص.

واختتم الملتقى بدراسة نقدية قدمها الشاعر والناقد أدونيس حسن لديوان “معنى على التل” وهو أحدث منشورات الشاعر صقر عليشي.
عدد القراءات : 1372

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider