دمشق    21 / 08 / 2017
العروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي  40 بالمئة من كهرباء دمشق لمناطق المخالفات و75 بالمئة منها استجرار غير مشروع و70 بالمئة من الذمم المالية غير مدفوعة  خميس لرجال أعمال عرب: مشاركتكم في المعرض تؤسس لعلاقات اقتصادية أوسع  وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  كسوف الشمس يكلف الشركات الأمريكية نحو 700 مليون $  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  صدور نتائج امتحانات الدورة الثانية للشهادة الثانوية بفروعها المختلفة  الشرطة الفرنسية: سيارة تدهس حشدا في موقف للحافلات بمارسيليا ومقتل شخص  إجلاء 600 حاج إثر حريق بفندق في مكة  لبنان يعلن إحباطه تفجير طائرة إماراتية  الأمم المتحدة: فرار آلاف المدنيين من تلعفر  بوتين يعين نائب وزير الخارجية سفيرا لروسيا لدى واشنطن  كوريا الشمالية تحاول إغراق جارتها  هذا هو "أبو البراء".. وهكذا استسلم لحزب الله؟  استطلاع للرأي: سلوك ترامب محرج!  عملية عسكرية “تركية إيرانية” محتملة ضد “الأكراد”  

شاعرات وشعراء

2016-11-09 13:13:47  |  الأرشيف

اتحاد كتاب فلسطين يحتفي بكوكبة من الشعراء السوريين

هيمن الشعر ونقده على ملتقى الأجيال الأدبي الذي أقامه اتحاد الأدباء والكتاب الفلسطينيين بمقره في دمشق اليوم.

وألقى الشعراء صقر عليشي ومحمد فؤاد الرافعي وعبد الرزاق الياسين قصائد متنوعة المواضيع والطروحات من الواقع الاجتماعي والحرب على سورية ومأساة الشعب الفلسطيني حيث ألقى الشاعر الرفاعي قصيدة بعنوان “أيها الموت” عبر فيها عن معاناة اللاجئين والقهر الذي يعيشونه جراء جرائم كيان الاحتلال الصهيوني فقال:

“يا أيها الموت المخيم فوق أشلاء البلاد..مت أنت وحدك ..دع

للقيامة بعض أحلام العباد..دع عنك مجدك”.

وألقى الشاعر عليشي من ديوانه “معنى على التل” قصيدة عبر فيها عن جمال الطبيعة وارتباطها بالإنسان معتمدا الومضة الشعرية التي تكونت مع موضوع متوازن في بنية القصيدة الحديثة فقال:

“سجا كل شيء كأن الطبيعة في راحة للعناصر.. زجاج النوافذ أغمض

كل شفافية عنده وأرخى عليه الستائر”.

وجاء في أحد نصوص الشاعر الياسين بوح إنساني يعتمد الوجدان الذي يعبر عن انعكاسات داخلية يريد من خلالها الارتقاء بالقيم الاجتماعية والإنسانية فقال:

“اكسر يباسي.. كي تجدني زهرة..وامتص بحري..ادفن الشهداء بين

ورود قلبك كي يناموا هادئين..وبينهم ازرع جذوري..وابني قبري”.

وخلال كلمة له قال الأديب سامر منصور مدير الملتقى “جاء الشاعر الياسين بألفاظ سعى عبرها لتغيير فضاء المكان في القصيدة لينساب عبرها الدفق المشهدي ولتطفو على بحر من التأملات إلى مستوى أعلى من الرؤيا” معتبرا أن سعي الشاعر لهدم جدران الزمان والمكان في القصيدة لم يؤثر على وحدتها الفكرية.

وأشار الشاعر حسين الحموي إلى اعتماد الشاعر الرفاعي للفظة الجزلة وقدرته على تطويع اللغة لخدمة المعنى وحسن الاختيار لبحور الشعر والروي والتناغم الموسيقي.

كما قدم كل من النقاد والشعراء خالد أبو خالد والدكتور حسن حميد والدكتور عاطف البطرس والدكتور محمد سعيد العتيق ونائل عرنوس ومحمود حامد وخضر الماغوط آراء وانطباعات نقدية بهدف المساهمة في تبيان فنيات العملية الإبداعية التي تحقق القيمة الجمالية للنصوص والتي تنوعت في المذاهب الأدبية والمواضيع.

وتناول النقاد والشعراء تجربة الشاعر الرفاعي الإبداعية وما وصلت إليه قصائده من تكامل في الخصائص الفنية والوحدة العضوية ووضوح الرؤية والمقدرة على رصد وتقديم هذه الرؤية في نصوص.

واختتم الملتقى بدراسة نقدية قدمها الشاعر والناقد أدونيس حسن لديوان “معنى على التل” وهو أحدث منشورات الشاعر صقر عليشي.
عدد القراءات : 1233

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider