دمشق    22 / 02 / 2018
مسؤول أمريكي: أمريكا لا تخطط لاتصالات مع كوريا الشمالية في بيونع تشانغ  القضاء المصري يرفض استبعاد منافس السيسي من الانتخابات الرئاسية  استنفار أمني بسبب "عاش صدام"  على هامش تاريخ الأدب ... بقلم محمد خالد الخضر  ظريف: أمريكا بخروجها من الاتفاق النووي الإيراني تصبح دولة منبوذة  أردوغان: نخوض عملية "غصن الزيتون" بقدراتنا الذاتية  لافروف: قانون إعادة دمج دونباس يبعدنا عن تنفيذ اتفاقيات مينسك  ساترفيلد في بيروت مجددا ولبنان يصر على حقوقه النفطية  روسيا تعتزم الرد بالمثل على أية عقوبات أوروبية  الحكم بإعدام 6 بحرينيين اتهموا باستهداف قائد الجيش  الدفاع الروسية تفند أنباء تغيير قائد مجموعة القوات الروسية في سورية  مقتل 15 مدنياً في غارات جوية للتحالف العربي على اليمن  أنقرة: لا اتصالات مباشرة لنا مع دمشق لكنها غير مستبعدة!  التحالف الأمريكي يرتكب مجزرة جديدة راح ضحيتها 12 مدنيا في ريف دير الزور  معارك طاحنة في إدلب بين "جبهة تحرير سوريا" و"هيئة تحرير الشام"  الداخلية المصرية: اعتقال 6 من "الإخوان" في مزرعة يمتلكها أبو الفتوح  محكمة اغتيال الحريري قد تسقط التهم عن مشتبهين بهما  الحوثي يقدم مبادرة لإيقاف الحرب في اليمن  مادورو يرغب في إجراء انتخابات ضخمة على عدة مستويات  

شاعرات وشعراء

2017-03-04 08:32:16  |  الأرشيف

أمسية شبابية شعرية في ثقافي المزة

نظم المركز الثقافي العربي بالمزة اليوم أمسية شبابية شعرية بمشاركة الشعراء محمد الرفاعي ومحمد المصري وفاطمة جمعة.

وفي قصيدته بعنوان “رمضاء” عبر الرفاعي عما يكنه المجتمع السوري ضد ما يواجهه من ألم وإرهاب معتمدا بذلك على إيحاءات استطاع أن يجمع بينها وبين تفعيلات تناغمت مع الحدث إلى نهايته فقال.. “رمضاء تعرق في مسامات النزيف.. وتخط .. جرح الظل .. سهواً فوق المدائن والرصيف.. ويحي.. تركت الباب مكسور الجناح.. قرب الرياح.. أمي تعد صغارها بعد القذيفة.. وتطل من بين الغبار”.

وجاءت قصيدة “العودة إلى الجرح” للمصري معبرة عن ألم كبير يعيشه الشاعر في دوامة أوجدتها الحرب على الشخصية الثقافية والحضور التاريخي فتمكن من استخدام الرموز مستعيرا بالدلالات التي عبرت عن غرضه الشعري فقال.. “من خلف جرح جاء جرح .. واغتيل فرح..
ساد قرح .. وغدت سماء العالمين شحيحة.. نهد السحاب تورم.. والغيث ملح .. النور أظلم والنجوم سقيمة.. وعلى الظلال أظافر.. نهشت ملامح كل ظل.. لم تدع للروح روح”.

ومما شاركت به الشاعرة جمعة قصيدة بعنوان “سنرجع يوما” انتقدت واقع الأمة العربية الذي انتهى إلى الخنوع والخذلان وترك الغريب محاولا أن يفرقنا ويمزقنا خدمة لاطماعه ونزواته الاستعمارية بأشكالها المختلفة مستخدمة تفعيلات البحر الكامل فقالت.. “عبق الديار على المدى لا ينضب .. منها الفرار وما سواها المطلب يا ويحنا من أمة يرثى لها .. من بعدما الأمثال فيها تضرب بلدي تنازعه الدجى.. أبناؤه .. جهلوا الجهات.. مشرق ومغرب هم في العراء يحزهم وهن الصدى.. ويحيلهم طيفا ضريرا يندب”.

وحول تجربة الرفاعي قال الكاتب والناقد سامر منصور في تصريح لـ سانا.. “تتعدد فنيات القصيدة الحداثوية في شعر الرفاعي فهو مثلاً يتقن ابتكار انزياحات ويشتغل على رسم مشهديات عبر صور شعرية منفتحة على بعضها البعض وتتمم بعضها وصورة شعرية منتهية كوحدة تامة المعنى أحياناً أخرى وهو يرسم عوالم القصيدة بمفردات معاصرة “حقيبة وحبل غسيل” ما يقرب القصيدة من وجدان وخيال المتلقي رغم اتساع مضامينها ودلالاتها ورغم نزعته في قصائده الأخيرة إلى الواقعية والنقد الاجتماعي إلا أن قصائده لا تزال من فئة قصيدة الرؤيا وهو يسعى أن تكون قصيدته متشحة بالجزالة أيضا”.

وأن تجربة الشاعرة جمعة التي اقتصرت على الشعر الخليلي بحسب منصور تذهب باتجاه عاطفي وانساني تعبر خلاله عما تكنه المرأة من مشاعر في عالم يتخبط الآن بين الهموم والحروب والقهر في حين ذهب المصري بالاتجاه الاجتماعي والإنساني وفق تعدد الأشكال التي حاول أن يعمل عليها.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 1294

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider