الأخبار |
روسيا تشدد قبضتها حول اوكرانيا.. بقلم: جورج حداد  دي ميستورا.. لا أسف عليك  وفد من مجلس الشيوخ الروسي سيزور حميميم وطرطوس  حملة للتنظيم على «الخلايا النائمة» في إدلب … الجيش يرد على محاولات «النصرة» التصعيدية في حلب وحماة وإدلب  بغداد: التعاون بين دول «الرباعي» ساهم بالانتصار على داعش  أفكار حول مكافحة الهدر والفساد في ظل الأزمات والحروب  أما آن الأوان لقانون جديد للأحوال الشخصية؟  «بريكست» في خطر الجمود.. وخيارات ماي ضيّقة!  10 شهداء إيزيديين مختطفين لدى داعش بعد قصفهم من «التحالف»  ميسي على بعد خطوة من كريستيانو رونالدو  ميسي يقود برشلونة للانتقام من ليفانتي بخماسية نظيفة  كلويفرت يقود روما لإسقاط جنوى بثلاثية  أكثر من 40 مصابا بانفجار في حانة شمال اليابان (فيديو)  قوات الصواريخ الروسية: حضرنا ردا عسكريا على نشر منظومات الدفاع الجوي الأمريكي في أوروبا  بيان سعودي حاد ضد مجلس الشيوخ الأمريكي  احتجاجات «السترات الصفر»: هدنة الأعياد أم «ثورة حتى النصر»؟  «العدوى» تعبر المحيط إلى كندا  ترامب: سأنظر في قضية جندي أمريكي متهم بقتل أفغاني  الفيّاض يتمسّك بترشيحه: هل يكسر الصدر وحلفاؤه موقف «البناء»؟     

شاعرات وشعراء

2017-03-04 08:32:16  |  الأرشيف

أمسية شبابية شعرية في ثقافي المزة

نظم المركز الثقافي العربي بالمزة اليوم أمسية شبابية شعرية بمشاركة الشعراء محمد الرفاعي ومحمد المصري وفاطمة جمعة.

وفي قصيدته بعنوان “رمضاء” عبر الرفاعي عما يكنه المجتمع السوري ضد ما يواجهه من ألم وإرهاب معتمدا بذلك على إيحاءات استطاع أن يجمع بينها وبين تفعيلات تناغمت مع الحدث إلى نهايته فقال.. “رمضاء تعرق في مسامات النزيف.. وتخط .. جرح الظل .. سهواً فوق المدائن والرصيف.. ويحي.. تركت الباب مكسور الجناح.. قرب الرياح.. أمي تعد صغارها بعد القذيفة.. وتطل من بين الغبار”.

وجاءت قصيدة “العودة إلى الجرح” للمصري معبرة عن ألم كبير يعيشه الشاعر في دوامة أوجدتها الحرب على الشخصية الثقافية والحضور التاريخي فتمكن من استخدام الرموز مستعيرا بالدلالات التي عبرت عن غرضه الشعري فقال.. “من خلف جرح جاء جرح .. واغتيل فرح..
ساد قرح .. وغدت سماء العالمين شحيحة.. نهد السحاب تورم.. والغيث ملح .. النور أظلم والنجوم سقيمة.. وعلى الظلال أظافر.. نهشت ملامح كل ظل.. لم تدع للروح روح”.

ومما شاركت به الشاعرة جمعة قصيدة بعنوان “سنرجع يوما” انتقدت واقع الأمة العربية الذي انتهى إلى الخنوع والخذلان وترك الغريب محاولا أن يفرقنا ويمزقنا خدمة لاطماعه ونزواته الاستعمارية بأشكالها المختلفة مستخدمة تفعيلات البحر الكامل فقالت.. “عبق الديار على المدى لا ينضب .. منها الفرار وما سواها المطلب يا ويحنا من أمة يرثى لها .. من بعدما الأمثال فيها تضرب بلدي تنازعه الدجى.. أبناؤه .. جهلوا الجهات.. مشرق ومغرب هم في العراء يحزهم وهن الصدى.. ويحيلهم طيفا ضريرا يندب”.

وحول تجربة الرفاعي قال الكاتب والناقد سامر منصور في تصريح لـ سانا.. “تتعدد فنيات القصيدة الحداثوية في شعر الرفاعي فهو مثلاً يتقن ابتكار انزياحات ويشتغل على رسم مشهديات عبر صور شعرية منفتحة على بعضها البعض وتتمم بعضها وصورة شعرية منتهية كوحدة تامة المعنى أحياناً أخرى وهو يرسم عوالم القصيدة بمفردات معاصرة “حقيبة وحبل غسيل” ما يقرب القصيدة من وجدان وخيال المتلقي رغم اتساع مضامينها ودلالاتها ورغم نزعته في قصائده الأخيرة إلى الواقعية والنقد الاجتماعي إلا أن قصائده لا تزال من فئة قصيدة الرؤيا وهو يسعى أن تكون قصيدته متشحة بالجزالة أيضا”.

وأن تجربة الشاعرة جمعة التي اقتصرت على الشعر الخليلي بحسب منصور تذهب باتجاه عاطفي وانساني تعبر خلاله عما تكنه المرأة من مشاعر في عالم يتخبط الآن بين الهموم والحروب والقهر في حين ذهب المصري بالاتجاه الاجتماعي والإنساني وفق تعدد الأشكال التي حاول أن يعمل عليها.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 1529

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
التصويت
إلى أين تتجه الأمور في فرنسا بعد احتجاجات السترات الصفراء؟
 
تصفح مجلة الأزمنة كاملة
عدد القراءات: 3464
العدد: 486
2018-08-06
 
Powered by SyrianMonster Web Service Provider - all rights reserved 2018