دمشق    30 / 04 / 2017
اقتتال المجموعات المسلحة في الغوطة يتصاعد ، والجثث بالعشرات ..  أردوغان: سنحول الرقة إلى مقبرة!!  الزيادة الموعودة والجيوب الفارغة  عدوان ثلاثي على سورية والقادم أخطر..بقلم: إيهاب زكي  تفاصيل صادمة حول المقاتلين الاجانب في سورية: أعدادهم.. جنسياتهم وتمويلهم  كيم جونغ يوجه الانذار الأخير: الوضع على حافة الانفجار واستعدوا للضربة القاضية  توتر العلاقة بين واشنطن وأنقرة والأكراد يلوحون بورقة الرقة!..بقلم: بولا اسطيح  بالأمس الخبز والبطاطا واليوم البندورة ولانعلم ماذا غدا؟ الغربي:انجازاتنا ستبصر النور  قادة أوروبا أجمعوا في ربع ساعة على شروط «الطلاق» مع بريطانيا  المئة يوم الأولى لترامب سمتها الفشل..بقلم: جهاد الخازن  اعلان حالة الطوارئ في ولايتي ميزوري وأوكلاهوما  المارينز يعودون إلى ولاية هلمند الأفغانية  مقتل قائد "كتيبة البخاري" في إدلب السورية  حقيقة بيع وزارة الإعلام لـ قناة "سورية دراما"!  الولايات المتحدة تنشر قوات فصل على الحدود السورية التركية لمنع تركيا من اجتياح الشمال السوري  ترامب: أوباما خلّف الفوضى وسننسحب من أي اتفاق يتعارض مع مصالحنا  قاتل بن لادن يكشف عن تفاصيل تصفيته ودفنه  "نصف" مدينة الطبقة بقبضة "قسد"  قوات أميركية تدخل القامشلي شمال سورية وتنتنشر على الحدود مع تركيا  البطولات الأوروبية : بايرن ميونيخ بطلاً لألمانيا والصراع مستمر بين برشلونة وريال مدريد  

شاعرات وشعراء

2017-03-04 08:32:16  |  الأرشيف

أمسية شبابية شعرية في ثقافي المزة

نظم المركز الثقافي العربي بالمزة اليوم أمسية شبابية شعرية بمشاركة الشعراء محمد الرفاعي ومحمد المصري وفاطمة جمعة.

وفي قصيدته بعنوان “رمضاء” عبر الرفاعي عما يكنه المجتمع السوري ضد ما يواجهه من ألم وإرهاب معتمدا بذلك على إيحاءات استطاع أن يجمع بينها وبين تفعيلات تناغمت مع الحدث إلى نهايته فقال.. “رمضاء تعرق في مسامات النزيف.. وتخط .. جرح الظل .. سهواً فوق المدائن والرصيف.. ويحي.. تركت الباب مكسور الجناح.. قرب الرياح.. أمي تعد صغارها بعد القذيفة.. وتطل من بين الغبار”.

وجاءت قصيدة “العودة إلى الجرح” للمصري معبرة عن ألم كبير يعيشه الشاعر في دوامة أوجدتها الحرب على الشخصية الثقافية والحضور التاريخي فتمكن من استخدام الرموز مستعيرا بالدلالات التي عبرت عن غرضه الشعري فقال.. “من خلف جرح جاء جرح .. واغتيل فرح..
ساد قرح .. وغدت سماء العالمين شحيحة.. نهد السحاب تورم.. والغيث ملح .. النور أظلم والنجوم سقيمة.. وعلى الظلال أظافر.. نهشت ملامح كل ظل.. لم تدع للروح روح”.

ومما شاركت به الشاعرة جمعة قصيدة بعنوان “سنرجع يوما” انتقدت واقع الأمة العربية الذي انتهى إلى الخنوع والخذلان وترك الغريب محاولا أن يفرقنا ويمزقنا خدمة لاطماعه ونزواته الاستعمارية بأشكالها المختلفة مستخدمة تفعيلات البحر الكامل فقالت.. “عبق الديار على المدى لا ينضب .. منها الفرار وما سواها المطلب يا ويحنا من أمة يرثى لها .. من بعدما الأمثال فيها تضرب بلدي تنازعه الدجى.. أبناؤه .. جهلوا الجهات.. مشرق ومغرب هم في العراء يحزهم وهن الصدى.. ويحيلهم طيفا ضريرا يندب”.

وحول تجربة الرفاعي قال الكاتب والناقد سامر منصور في تصريح لـ سانا.. “تتعدد فنيات القصيدة الحداثوية في شعر الرفاعي فهو مثلاً يتقن ابتكار انزياحات ويشتغل على رسم مشهديات عبر صور شعرية منفتحة على بعضها البعض وتتمم بعضها وصورة شعرية منتهية كوحدة تامة المعنى أحياناً أخرى وهو يرسم عوالم القصيدة بمفردات معاصرة “حقيبة وحبل غسيل” ما يقرب القصيدة من وجدان وخيال المتلقي رغم اتساع مضامينها ودلالاتها ورغم نزعته في قصائده الأخيرة إلى الواقعية والنقد الاجتماعي إلا أن قصائده لا تزال من فئة قصيدة الرؤيا وهو يسعى أن تكون قصيدته متشحة بالجزالة أيضا”.

وأن تجربة الشاعرة جمعة التي اقتصرت على الشعر الخليلي بحسب منصور تذهب باتجاه عاطفي وانساني تعبر خلاله عما تكنه المرأة من مشاعر في عالم يتخبط الآن بين الهموم والحروب والقهر في حين ذهب المصري بالاتجاه الاجتماعي والإنساني وفق تعدد الأشكال التي حاول أن يعمل عليها.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 774

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider