دمشق    23 / 06 / 2017
المقداد: نجري اتصالات حول تفاصيل مناطق تخفيف التوتر ولن نسمح بتمرير ما يمكن لأعداء سورية الاستفادة منه  طلائع الجيش التركي تصل الدوحة  دير شبيغل: الاستخبارات الألمانية تجسست على البيت الأبيض  عودة اقتصادية لمناطق ريف دمشق «الثائرة»  فضائح ماكرون تظهر: رحلة باهظة إلى لاس فيغاس من خزينة الدولة  مع اقتراب النصر السوري: الاستحقاقات القادمة!  الجيش التركي يحشد قواته على الحدود مع السورية و هذا ما يستهدفه  يحدث الان في دمشق.. دوريات امنية مشتركة تبدأ بإيقاف المخالفين لتوجيهات الرئيس الاسد  قريباً.. إقالات حكومية من العيار الثقيل  هل قُتل الخليفة؟ دلالات ما بعد مصرع البغدادي.. بقلم: رفعت سيد أحمد  هل يقع الأكراد في الفخ الأمريكي؟ وهل هذا مصيرهم؟  هل تستطيع واشنطن وقف التعاون العراقي ــ السوري؟  وزارة الداخلية: لن يُسمح بالتساهل أو التسامح في تنفيذ توجيهات الرئيس الأسد.. الإدارة المحلية تدعو المحافظين إلى إيلاء الأهمية القصوى لتطبيق القانون  بينس لكوريا الشمالية: صبرنا قد نفد  قطر تعفي اللبنانيين من تأشيرة الدخول المسبقة  حلف شمال الأطلسي يتدرب على "حرب نووية" حقيقية ضد روسيا  هدف الحملة على قطر تغيير نظام الحكم  هذا هو تأثير الخلاف بين رعاة الارهابيين على الميدان السوري  الجيش السوري يوسع نفوذه بريف حمص الشرقي  114 ألف سوري يغادرون تركيا  

شاعرات وشعراء

2017-03-04 08:32:16  |  الأرشيف

أمسية شبابية شعرية في ثقافي المزة

نظم المركز الثقافي العربي بالمزة اليوم أمسية شبابية شعرية بمشاركة الشعراء محمد الرفاعي ومحمد المصري وفاطمة جمعة.

وفي قصيدته بعنوان “رمضاء” عبر الرفاعي عما يكنه المجتمع السوري ضد ما يواجهه من ألم وإرهاب معتمدا بذلك على إيحاءات استطاع أن يجمع بينها وبين تفعيلات تناغمت مع الحدث إلى نهايته فقال.. “رمضاء تعرق في مسامات النزيف.. وتخط .. جرح الظل .. سهواً فوق المدائن والرصيف.. ويحي.. تركت الباب مكسور الجناح.. قرب الرياح.. أمي تعد صغارها بعد القذيفة.. وتطل من بين الغبار”.

وجاءت قصيدة “العودة إلى الجرح” للمصري معبرة عن ألم كبير يعيشه الشاعر في دوامة أوجدتها الحرب على الشخصية الثقافية والحضور التاريخي فتمكن من استخدام الرموز مستعيرا بالدلالات التي عبرت عن غرضه الشعري فقال.. “من خلف جرح جاء جرح .. واغتيل فرح..
ساد قرح .. وغدت سماء العالمين شحيحة.. نهد السحاب تورم.. والغيث ملح .. النور أظلم والنجوم سقيمة.. وعلى الظلال أظافر.. نهشت ملامح كل ظل.. لم تدع للروح روح”.

ومما شاركت به الشاعرة جمعة قصيدة بعنوان “سنرجع يوما” انتقدت واقع الأمة العربية الذي انتهى إلى الخنوع والخذلان وترك الغريب محاولا أن يفرقنا ويمزقنا خدمة لاطماعه ونزواته الاستعمارية بأشكالها المختلفة مستخدمة تفعيلات البحر الكامل فقالت.. “عبق الديار على المدى لا ينضب .. منها الفرار وما سواها المطلب يا ويحنا من أمة يرثى لها .. من بعدما الأمثال فيها تضرب بلدي تنازعه الدجى.. أبناؤه .. جهلوا الجهات.. مشرق ومغرب هم في العراء يحزهم وهن الصدى.. ويحيلهم طيفا ضريرا يندب”.

وحول تجربة الرفاعي قال الكاتب والناقد سامر منصور في تصريح لـ سانا.. “تتعدد فنيات القصيدة الحداثوية في شعر الرفاعي فهو مثلاً يتقن ابتكار انزياحات ويشتغل على رسم مشهديات عبر صور شعرية منفتحة على بعضها البعض وتتمم بعضها وصورة شعرية منتهية كوحدة تامة المعنى أحياناً أخرى وهو يرسم عوالم القصيدة بمفردات معاصرة “حقيبة وحبل غسيل” ما يقرب القصيدة من وجدان وخيال المتلقي رغم اتساع مضامينها ودلالاتها ورغم نزعته في قصائده الأخيرة إلى الواقعية والنقد الاجتماعي إلا أن قصائده لا تزال من فئة قصيدة الرؤيا وهو يسعى أن تكون قصيدته متشحة بالجزالة أيضا”.

وأن تجربة الشاعرة جمعة التي اقتصرت على الشعر الخليلي بحسب منصور تذهب باتجاه عاطفي وانساني تعبر خلاله عما تكنه المرأة من مشاعر في عالم يتخبط الآن بين الهموم والحروب والقهر في حين ذهب المصري بالاتجاه الاجتماعي والإنساني وفق تعدد الأشكال التي حاول أن يعمل عليها.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 915

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider