دمشق    23 / 10 / 2017
تركيا تخطط لإقامة 8 قواعد عسكرية في إدلب  الأردن إلى مرحلة الإستهداف الأخطر.. بقلم: عبد الباري عطوان  تيلرسون من الدوحة: السعودية ليست مستعدة لمحادثات مع قطر بشأن الأزمة الخليجية  القنبلة النوويّة وقفزة الفأرة .. بقلم: نبيه البرجي  كشف تفاصيل مبادرة ترامب لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي  لافروف والجعفري سيبحثان كردستان-العراق والحرب على "داعش" والتسوية السورية  السعودية.. مقتل مسؤول على يد أحد موظفيه وانتحار القاتل  الرئيس الأسد للاعبي المنتخب الوطني بكرة القدم: تحسن مستوى المنتخب في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها سورية يعتبر بحد ذاته إنجازاً ويجب البناء عليه  الجيش المصري يدمر سيارات محملة بالأسلحة عبر الحدود الغربية  لافروف: "أمور غريبة" تحدث في مناطق سيطرة التحالف الدولي في سورية  العراق يؤيد عودة سورية إلى جامعة الدول العربية  أربيل تطالب بغداد بسحب قواتها من حدود إقليم كردستان  الرقة.. ركام وأنقاض وخسائر هائلة بين المدنيين جراء غارات التحالف  تيلرسون يصل كابل في زيارة مفاجئة ويلتقي غني  الازدواجية الأمريكية في التعاطي مع الإرهاب؛ ضوء أخضر لـ"داعش" في أفغانستان  فضيحة من العيار الثقيل تهز الشرع الامريكي..هذا ما تفعله المعلمة بطلابها السود!  كردستان من جديد.. بقلم: عبد المنعم علي عيسى  796 ألف خدمة بيطرية لتحصين الثروة الحيوانية خلال العام الحالي .. انخفاض في أسعار اللحوم الحمراء بعد التحرير وسوق جبرين ينتعش  "التحقيقات الفيدرالي" فشل في اختراق 6.9 ألف هاتف محمول بسبب التشفير  

شاعرات وشعراء

2017-04-02 13:23:24  |  الأرشيف

لقاء شعري في ثقافي أبو رمانة يحفل بقصائد متباينة الأسلوب متقاربة المعاني

 
حفلت النصوص التي ألقاها الشعراء علي الدندح ومحمد نصر الله ويوسف قائد في لقاء شعري استضافه ثقافي أبو رمانة بمعان اجتماعية وإنسانية ووطنية عبر فيها الشعراء عن تفاعلهم مع ما يدور حولهم بأساليب تباينت من الأصالة إلى الحداثة.

وفي قصيدة الشاعر والإعلامي محمد نصر الله التي جاءت بعنوان “إلياذة الحسن” عبر فيها عن معاني الحب السامية التي تتعزز بتطور المجتمع ورقيه فقال..”إلياذة الحسن في روحي أنا تعس.. ملقى تجاذبني في الغربة النعس فالصمت كالسمت أستلقي هنا وهنا.. وهناك تبدو قناديلي ومختلس وهناك أصحو على آه وأبخرة.. يضوع منها أنا والنفس والنفس”.

أما الشاعر يوسف قائد فعبر في قصيدته “نصف غياب” عن مآسي الغربة وألمها وأثرها على الإنسان الفرد معتمدا حرف الروي الباء الذي
يأتي منسجما مع العاطفة الحزينة فقال.. “لم أنم منذ دهر فافرشوني..فوق أي بلاد أي تراب سوف أبقى على الطريق أغني.. أسحب الموج من عيون السرابِ أنكر الحاضرون موتي ولكن..شهد الميتون نصف غيابي”.

كما قرأ الشاعر الإعلامي علي الدندح قصيدة بعنوان خارج السرب جاءت بأسلوب حديث حرص فيها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة
دون الاعتماد على الضبابية والرمز معتبرا أن أسلوب السهل الممتنع هو الافضل في التعامل مع المتلقي في مطلعها.. “ومن رهق الصباحات..وشقوقٍ تصدع في جبيني يستفزني بعيد فأقترب خطوة إلى الغمام وخطوة إلى الصحو وخطوة بل وخطوتين إليك يا من ترفضين المكوث خلف اليقظة والسكون”.

وحول النصوص الشعرية التي ألقيت قال الكاتب والناقد سامر منصور.. “تنوعت المواضيع فيما قدمه الشعراء الثلاثة لتشمل معظم منعكسات الأزمة على حياة المواطن السوري كما تنوعت الفنيات التي اعتمدوها لصياغة قصائد تتسم بالحداثة وجاءت معظم القصائد كمحاولات موفقة للوصول إلى السهل الممتنع واتسمت بعضها بغلبة الطابع الوجداني بينما جاءت الأخرى في باب النقد الاجتماعي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 563

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider