دمشق    25 / 05 / 2017
اختفاء أسلحة أمريكية قيمتها مليار دولار في العراق!  اجتماع رباعي سوري ايراني روسي عراقي في روسيا… يضع برامج لمكافحة الإرهاب ويبحث التنسيق بين سورية والعراق على طرفي الحدود  وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان يشارك في مؤتمر "ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط"  إيران تكشف عن ثالث منشأة لصنع الصواريخ البالستية تحت الأرض  تفكيك خلية داعشية كانت تعد لهجمات إرهابية في موسكو  الشرطة البريطانية: مصّنع قنبلة حادثة مانشستر ما يزال طليقا  الجيش السوري يسيطر على "الصوانة" بريف حمص ويتقدم جنوب تدمر  موسكو: تبرير الضربة الأمريكية على التنف غير مقبول  الجيش السوري.. يوم حافل وانجازات غير مسبوقة والتفاصيل؟  البنتاغون يعلن وقوع حادث بين طيران التحالف وروسيا في سورية  طهران: صفقة السلاح للسعودية لا تزعجنا.. ويجب أن تقلق إسرائيل!  السيد نصر الله : ايران وسورية الدولتان الوحيدتان اللتان دعمتا المقاومة في إنجاز التحرير  ماي تحذر ترامب: لا شراكة بلا سرية!  رسالة من بوتين إلى الرئيس الصيني  الموسيقار سهيل عرفة في ذمة الله  مشاركون في أعمال مؤتمر (الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها): الإسراع بتنفيذ المخططات التنظيمية والاعتماد على الكفاءات الوطنية في مرحلة إعادة الإعمار  الجعفري: السيادة السورية مصونة والدستور لن يصوغه إلا السوريون   زاخاروفا: نقيم إيجابيا الجولة الأخيرة من المحادثات السورية في جنيف  ترامب: يجب على الناتو التركيز على الإرهاب والهجرة والخطر الروسي  سامباولي يحقق حلمه بتدريب ميسي!  

شاعرات وشعراء

2017-04-02 13:23:24  |  الأرشيف

لقاء شعري في ثقافي أبو رمانة يحفل بقصائد متباينة الأسلوب متقاربة المعاني

 
حفلت النصوص التي ألقاها الشعراء علي الدندح ومحمد نصر الله ويوسف قائد في لقاء شعري استضافه ثقافي أبو رمانة بمعان اجتماعية وإنسانية ووطنية عبر فيها الشعراء عن تفاعلهم مع ما يدور حولهم بأساليب تباينت من الأصالة إلى الحداثة.

وفي قصيدة الشاعر والإعلامي محمد نصر الله التي جاءت بعنوان “إلياذة الحسن” عبر فيها عن معاني الحب السامية التي تتعزز بتطور المجتمع ورقيه فقال..”إلياذة الحسن في روحي أنا تعس.. ملقى تجاذبني في الغربة النعس فالصمت كالسمت أستلقي هنا وهنا.. وهناك تبدو قناديلي ومختلس وهناك أصحو على آه وأبخرة.. يضوع منها أنا والنفس والنفس”.

أما الشاعر يوسف قائد فعبر في قصيدته “نصف غياب” عن مآسي الغربة وألمها وأثرها على الإنسان الفرد معتمدا حرف الروي الباء الذي
يأتي منسجما مع العاطفة الحزينة فقال.. “لم أنم منذ دهر فافرشوني..فوق أي بلاد أي تراب سوف أبقى على الطريق أغني.. أسحب الموج من عيون السرابِ أنكر الحاضرون موتي ولكن..شهد الميتون نصف غيابي”.

كما قرأ الشاعر الإعلامي علي الدندح قصيدة بعنوان خارج السرب جاءت بأسلوب حديث حرص فيها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة
دون الاعتماد على الضبابية والرمز معتبرا أن أسلوب السهل الممتنع هو الافضل في التعامل مع المتلقي في مطلعها.. “ومن رهق الصباحات..وشقوقٍ تصدع في جبيني يستفزني بعيد فأقترب خطوة إلى الغمام وخطوة إلى الصحو وخطوة بل وخطوتين إليك يا من ترفضين المكوث خلف اليقظة والسكون”.

وحول النصوص الشعرية التي ألقيت قال الكاتب والناقد سامر منصور.. “تنوعت المواضيع فيما قدمه الشعراء الثلاثة لتشمل معظم منعكسات الأزمة على حياة المواطن السوري كما تنوعت الفنيات التي اعتمدوها لصياغة قصائد تتسم بالحداثة وجاءت معظم القصائد كمحاولات موفقة للوصول إلى السهل الممتنع واتسمت بعضها بغلبة الطابع الوجداني بينما جاءت الأخرى في باب النقد الاجتماعي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 374

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider