دمشق    21 / 08 / 2017
وزارة التربية تصدر غدا نتائج امتحانات الدورة الثانية لشهادة الدراسة الثانوية بفروعها المختلفة  تيلرسون: من وزير للخارجية... إلى مُترجمٍ لتغريدات ترامب  ترامب يخسر جنوده.. بقلم: نادين شلق  بوابة بادية دير الزور الجنوبية ... بيد الجيش السوري  القطريون ينسحبون من غزة... وخلاف «حماس» والسلفيين يشتد  خريطة طريق باتجاه التعافي والإعمار والبناء ...اليوم.. ملتقى الحوار الاقتصادي السوري الأول بدمشق  أنقرة تسعى لربط عفرين وإدلب عبر سلة واحدة  أحبط هجوماً للميليشيات بريف السويداء.. ورد على خروقاتها لاتفاق تخفيف التصعيد في ريف حمص الشمالي … الجيش يستعيد «حميمة» بالكامل.. ويسيطر على 3 قرى في ريف حماة  العروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي  40 بالمئة من كهرباء دمشق لمناطق المخالفات و75 بالمئة منها استجرار غير مشروع و70 بالمئة من الذمم المالية غير مدفوعة  خميس لرجال أعمال عرب: مشاركتكم في المعرض تؤسس لعلاقات اقتصادية أوسع  وكالة أمريكية تكشف دور السعودية المزعوم في وصول عبد الله آل ثاني إلى حكم قطر  ترامب يعلن إرسال أربعة الآف جندي أمريكي إضافى إلى أفغانستان  انتشال نحو 500 جثة بانهيار طيني في سيراليون  بريطانيا تدعو الاتحاد الأوروبي للمضي بشكل سلس في آلية الانسحاب  الأزهر يصف دعوة المساواة في الميراث بأنها "فكرة جامحة"  مفاجأة "الجزيرة" بالتعاطي مع خطاب الأسد؟  فضيحة أمنية.. هكذا نقل داعش معدات عسكرية من بريطانيا لضرب دول غربية  رغم رفض بعض التيارات السياسية .. عودة العلاقات السورية اللبنانية الرسمية  

شاعرات وشعراء

2017-04-02 13:23:24  |  الأرشيف

لقاء شعري في ثقافي أبو رمانة يحفل بقصائد متباينة الأسلوب متقاربة المعاني

 
حفلت النصوص التي ألقاها الشعراء علي الدندح ومحمد نصر الله ويوسف قائد في لقاء شعري استضافه ثقافي أبو رمانة بمعان اجتماعية وإنسانية ووطنية عبر فيها الشعراء عن تفاعلهم مع ما يدور حولهم بأساليب تباينت من الأصالة إلى الحداثة.

وفي قصيدة الشاعر والإعلامي محمد نصر الله التي جاءت بعنوان “إلياذة الحسن” عبر فيها عن معاني الحب السامية التي تتعزز بتطور المجتمع ورقيه فقال..”إلياذة الحسن في روحي أنا تعس.. ملقى تجاذبني في الغربة النعس فالصمت كالسمت أستلقي هنا وهنا.. وهناك تبدو قناديلي ومختلس وهناك أصحو على آه وأبخرة.. يضوع منها أنا والنفس والنفس”.

أما الشاعر يوسف قائد فعبر في قصيدته “نصف غياب” عن مآسي الغربة وألمها وأثرها على الإنسان الفرد معتمدا حرف الروي الباء الذي
يأتي منسجما مع العاطفة الحزينة فقال.. “لم أنم منذ دهر فافرشوني..فوق أي بلاد أي تراب سوف أبقى على الطريق أغني.. أسحب الموج من عيون السرابِ أنكر الحاضرون موتي ولكن..شهد الميتون نصف غيابي”.

كما قرأ الشاعر الإعلامي علي الدندح قصيدة بعنوان خارج السرب جاءت بأسلوب حديث حرص فيها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة
دون الاعتماد على الضبابية والرمز معتبرا أن أسلوب السهل الممتنع هو الافضل في التعامل مع المتلقي في مطلعها.. “ومن رهق الصباحات..وشقوقٍ تصدع في جبيني يستفزني بعيد فأقترب خطوة إلى الغمام وخطوة إلى الصحو وخطوة بل وخطوتين إليك يا من ترفضين المكوث خلف اليقظة والسكون”.

وحول النصوص الشعرية التي ألقيت قال الكاتب والناقد سامر منصور.. “تنوعت المواضيع فيما قدمه الشعراء الثلاثة لتشمل معظم منعكسات الأزمة على حياة المواطن السوري كما تنوعت الفنيات التي اعتمدوها لصياغة قصائد تتسم بالحداثة وجاءت معظم القصائد كمحاولات موفقة للوصول إلى السهل الممتنع واتسمت بعضها بغلبة الطابع الوجداني بينما جاءت الأخرى في باب النقد الاجتماعي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 481

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider