دمشق    19 / 01 / 2018
واشنطن تايمز تكشف عن زيارة وفد عسكري سعودي لإسرائيل  وزير التربية في لقاء مع سانا: تعيين العدد الأكبر من الناجحين في المسابقة الأخيرة.. اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضبط العملية الامتحانية  المقداد: أي عملية قتالية تركية ضد عفرين تعتبر عملاً عدوانياً  عفرين تشغل العالم: دمشق تنصبُ فخّاً لـ«الصّلف التركي»  دمشق تعلن موافقتها على حضور اجتماع «فيينا»  تحويل الاقتحام إلى مصيدة للجنود  نيويورك تايمز : السعودية خسرت حرب اليمن ولا تعلن ذلك  هل يواجه الأردن مؤامرة حقيقية؟!.. بقلم: جهاد المومني  عفرين والاستعداد لمواجهة العدوان التركي.. بقلم: خليل موسى  هل تقسمت سورية إلى ديمقراطية ولا ديمقراطية ؟!!.. بقلم : غسان يوسف  "رغم استخدامه القبضة الحديدية... تحالفات "خطيرة" قد تطيح بـ"بن سلمان  إعادة فتح ميناء اللاذقية أمام الملاحة البحرية  مصر.. القبض على شخص يدعي بأنه يتكلم مع الله ويحمل رسالة منه إلى السيسي  بوتين يبحث مع مجلس الأمن الروسي التحضير لمؤتمر سوتشي حول سورية  المخلافي يزور موسكو لبحث الأوضاع في اليمن بعد مقتل صالح  "الأونروا" تطلق حملة عالمية لتعويض إيقاف المساعدات الأمريكية للفلسطينيين  الجيش يحرر قرية قيطل من إرهابيي جبهة النصرة بريف حلب الجنوبي ويصل إلى مشارف مطار أبو الضهور  ليبرمان: "حماس" تحاول إقامة بنية إرهابية جنوبي لبنان  إصابة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في غزة  السيد نصرالله في ذكرى شهداء القنيطرة: نعيش الأمن والاستقرار في وطننا ومنطقتنا بفضل تضحيات الشهداء  

شاعرات وشعراء

2017-04-02 13:23:24  |  الأرشيف

لقاء شعري في ثقافي أبو رمانة يحفل بقصائد متباينة الأسلوب متقاربة المعاني

 
حفلت النصوص التي ألقاها الشعراء علي الدندح ومحمد نصر الله ويوسف قائد في لقاء شعري استضافه ثقافي أبو رمانة بمعان اجتماعية وإنسانية ووطنية عبر فيها الشعراء عن تفاعلهم مع ما يدور حولهم بأساليب تباينت من الأصالة إلى الحداثة.

وفي قصيدة الشاعر والإعلامي محمد نصر الله التي جاءت بعنوان “إلياذة الحسن” عبر فيها عن معاني الحب السامية التي تتعزز بتطور المجتمع ورقيه فقال..”إلياذة الحسن في روحي أنا تعس.. ملقى تجاذبني في الغربة النعس فالصمت كالسمت أستلقي هنا وهنا.. وهناك تبدو قناديلي ومختلس وهناك أصحو على آه وأبخرة.. يضوع منها أنا والنفس والنفس”.

أما الشاعر يوسف قائد فعبر في قصيدته “نصف غياب” عن مآسي الغربة وألمها وأثرها على الإنسان الفرد معتمدا حرف الروي الباء الذي
يأتي منسجما مع العاطفة الحزينة فقال.. “لم أنم منذ دهر فافرشوني..فوق أي بلاد أي تراب سوف أبقى على الطريق أغني.. أسحب الموج من عيون السرابِ أنكر الحاضرون موتي ولكن..شهد الميتون نصف غيابي”.

كما قرأ الشاعر الإعلامي علي الدندح قصيدة بعنوان خارج السرب جاءت بأسلوب حديث حرص فيها على الجمع بين الأصالة والمعاصرة
دون الاعتماد على الضبابية والرمز معتبرا أن أسلوب السهل الممتنع هو الافضل في التعامل مع المتلقي في مطلعها.. “ومن رهق الصباحات..وشقوقٍ تصدع في جبيني يستفزني بعيد فأقترب خطوة إلى الغمام وخطوة إلى الصحو وخطوة بل وخطوتين إليك يا من ترفضين المكوث خلف اليقظة والسكون”.

وحول النصوص الشعرية التي ألقيت قال الكاتب والناقد سامر منصور.. “تنوعت المواضيع فيما قدمه الشعراء الثلاثة لتشمل معظم منعكسات الأزمة على حياة المواطن السوري كما تنوعت الفنيات التي اعتمدوها لصياغة قصائد تتسم بالحداثة وجاءت معظم القصائد كمحاولات موفقة للوصول إلى السهل الممتنع واتسمت بعضها بغلبة الطابع الوجداني بينما جاءت الأخرى في باب النقد الاجتماعي”.

محمد خالد الخضر
عدد القراءات : 710

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider