دمشق    23 / 01 / 2018
الإمارات تعلن مقتل أحد جنودها في اليمن  اجتماع عمل في هيئة التخطيط والتعاون الدولي.  الحكومة التركية: على أمريكا إيقاف دعم التنظيمات الإرهابية  تيلرسون: على واشنطن الاهتمام بالعلاقات الثمينة مع بريطانيا  زاخاروفا: بوروشينكو سمّى الأمور بمسمياتها من حيث لا يدري  مجلس الشعب يقر القانون الخاص بتحديد الرسوم على الأعمال القنصلية خارج سورية  تشيجوف: التسوية السورية ترتقي نحو مستوى جديد  المبعوث الأممي إلى اليمن يترك منصبه الشهر المقبل  الأمم المتحدة تستعد لعملية إنسانية في عفرين  أمريكا تدعو باكستان لطرد قياديي "طالبان" من أراضيه فورا  تيلرسون: أمريكا وتركيا لم يصطدما في عفرين  "الموساد" يتذاكى على الشعوب.. هل ولى زمن الثعالب؟!  العشائر السورية «غذاء» الجمـيع..تتفق على وحدة البلاد... وتتفرّق بين واشنطن و«داعش» ودمشق  واشنطن تقود مبادرة «تهدئة» مع أنقرة.. يوم ثالث على عدوان عفرين: إحباط صولة تركية  جاويش أوغلو في بغداد: الاصطفاف مع أنقرة... مقابل المياه و«بعشيقة»؟  استراتيجية أميركا الدفاعية الجديدة: نحو منافسة «عصرّية» مع الصين وروسيا  معاداة الشعب والدولة.. السمة البارزة لحكم ترامب طيلة عام  الدعامات الهشة للجناح السعودي القامع في الداخل والخارج  تعميم للسفراء الإسرائيليين حول العالم: عهد أونروا انتهى للأبد  مؤسساتنا ودور الأبحاث والدراسات .. بقلم: سامر يحيى  

شاعرات وشعراء

2017-08-26 07:53:05  |  الأرشيف

الحياة مهنة تافهة..نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد

“الحياة مهنة تافهة” نصوص نثرية للشاعر سامي أحمد تذهب في ثقافة عن فلسفة الحياة في تلخيص ما يعتري الإنسان من ألم عبر تكثيف شعوري مع الدلالات التي وحدت بينها العاطفة فوصلت إلى مرتبة الشعر بشفافية وصفاء.

يطلق أحمد خياله باتجاه الأفق الواسع ثم يأتي بخلاصة ما يحمله من ألم بعد أن يمرره إلى عوالم يعتقد أنها قد تبعث أملا جديدا حينا يصطدم بأشياء وحينا يتصالح مع أشياء أخرى ليصل إلى خلاصة حياتية فيقول.. ” لكي تحيا في هذه المدينة .. عليك أن تشيع دائما جنازة الحياة .. كي تقدر أن تعيش .. في هذه المدينة .. دع قلبك يفكر .. وعقلك عاشقا”.

ثم يكثف أحمد رؤيته البصرية فيما يدور حوله في الحياة لتقدر البصيرة عصارة التجارب ودهشة الواقع الذي يدعو للقنوط واليأس عبر أحلام قد تصل إلى مستقبل فيه بعض الأمل فيقول.. ” في زمن الخوف .. سأفتح عيني فقط .. دهشة من الأصوات .. دخل شعري بعد بياضه في اصفرار .. كأنما وصلني الخريف .. باكرا هذا المساء”.

ثم يرى الحب الذي تعيشه المرأة والرجل خلال فلسفة أخرى مختلفة عن الحب الذي أصبح تقليديا في عالمنا فشكل ما يريده من أفكار بارتقاء دلالي في نص بعنوان “إلى امرأة بعينها” وقال.. ” الليل نفسه في باب توما .. يتعرى بين أحضانك لينام .. لم أر الطرق تطير كما رأيتها معك”.

الكتاب من إصدارات دار التكوين للتأليف والترجمة والنشر ويحمل نصوصا نثرية جاءت أحيانا كومضات وأحيانا جاءت مرسومة بكلمات مغموسة بالألم.

عدد القراءات : 816

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider