دمشق    18 / 12 / 2017
تناقض بين روايات مسؤولي «لافارج» أمام القضاء الفرنسي بشأن تمويل داعش  اجتماع جديد بشأن مصالحة القلمون الشرقي من دون نتائج ملموسة  مسؤول عسكري تركي سابق: «إسرائيل» المستفيد الأول من أزمة سورية  بعد أنباء عن حشود عسكرية للجيش في «مثلث الموت» … ميليشيات الجنوب تشكل «تحالف ثوار الجيدور»  الدولار «الأسود» يقترب من الرسمي.. و«مداد»: بسبب انخفاض العرض في السوق الموازية  500 ألف لموقف المطعم وصالة الأفراح … دمشق تعدل بدلات أشغال مواقف السيارات وبدل الخدمة الشهري في مراكز انطلاقها  سوق الفروج.. الشتاء يرفع التكاليف.. والأسعار  الشجرة في رحاب عيدها وحملات الاحتفاء بغرسها.. تحديات تعصف بغطائنا الحراجي وتنذر بانحساره وتراجع موارده  ماكرون: سنتحدث إلى الرئيس الأسد بعد هزيمة «داعش»  كورتز يتسلّم اليوم منصبه: اليمين المتطرّف يحكم في النمسا  الاحتلال يفتح المعابر مع غزة... ومصر تُرجع طلاباً من «رفح»  زيارة أميركية بمفاعيل تصعيدية  ترويكا السعودية والإمارات وحزب الاصلاح: هل بات أعداء الأمس أصدقاء اليوم؟  مجازر جديدة ترتكبها السعودية في اليمن خلال اليومين السابقين.. تعرف عليها  داعش تُبدِّل ساحاتها وتُبقي على وظيفتها  لماذا تخسر أميركا كل حرب تبدأها؟  العرب بين “الحمديْن” و”المحمّديْن”!.. بقلم: سركيس نعوم  إدلب.. قراءة في مستقبل المحافظة المسكونة بالإرهاب.. بقلم: محمد عيد  وزير الخارجية الاسباني يحذر من تداعيات عودة الارهابيين إلى أوروبا بعد هزيمتهم فى سورية  

شاعرات وشعراء

2017-10-04 14:38:01  |  الأرشيف

موضوعات شعرية متنوعة في ثقافي أبو رمانة

أقام المركز الثقافي العربي في أبو رمانة لقاء شعريا شارك فيه الشعراء قاسم فرحات وأحلام بناوي وإيمان موصلي وجمال المصري حيث تنوعت المواضيع الشعرية وارتكزت على العاطفة الإنسانية والأشكال المختلفة في الأسلوب بين تفعيلة وشطرين ونثر.

وفي قصيدته رقصة الأمل عبر الشاعر قاسم فرحات عن تفاؤله بالأمل المشرق لأن الألم هو شعور يجب أن يكون عابرا ولا بد من تجاوزه وعلينا أن نكون أكبر من آلامنا معتمدا في نصه على توازن الموضوع وترابط هيكل القصيدة فقال:

“لا وقت عندي للألم..سأعيد ترتيب الحكاية من جديد..وأمر من

يومي إلى حلمي.. السعيد..وأعيد ترويض الجنون..لا وقت عندي للشجون”.

على حين جاءت قصيدة أحلام بناوي “نكهة النصر” مبشرة بوطن تجاوز المحنة وانتصر على ما يعتريه من خطوب وإرهاب ومصاعب وصولا لمستقبل مشرق يليق بشعب صمد وصبر كثيرا في وجه المؤامرات حيث اعتمدت على موسيقا الخليل في تفعيلتها الملائمة لبوحها وعاطفتها الوطنية فقالت:

“طعم البلاد بنكهة النصر المحلى بالشموخ محبب طعم البلاد.. فانثر حنينك

يا رماد … فوق الذين ترجلوا عن خيلهم..فأبت بدونهم الجياد..يا أيها

التاريخ افتح صفحة..أخرى أو خذ كتابا آخراً … نملي عليكَ بنوده”.

وألقت الشاعرة إيمان موصللي قصيدة بعنوان “من يتبعني” بينت فيها أن الشاعر أكثر ما يلجأ إليه عندما يحاصره الوجع هو القصيدة فيكتبها معبرا عن آلامه وأوجاع الآخرين بأسلوب نثري عوضت فيه عن الموسيقا بالدلالة والإيحاء:

“حين يطاردني الحزن..من جرح إلى جرح..أرش السكر في محبرتي..أعجن

الكلمات بخميرة الأنوثة.. أمد الحروف على طبقٍ من غيم..وأخبز القصيدة في

تنور الشمس”.

وعبر شعر التفعيلة أيضا ربط الشاعر جمال المصري في قصيدته أمي بين دمشق التي أحبها وبين أمه التي أنجبته خلال عواطف شعورية صاغها بعاطفة وطنية صادقة تصاعدت مع تغير التفعيلة التي اختارها ملائمة لتطلعه الإنساني وأمله المشرق القادم فقال:

“إن أذني لم تخن صدقيني يا شآم.. صوت أمي لا ينام كلما غنت

مقاما حط في قلبي الحمام”.

النصوص الشعرية جاءت وفق مستوى فني يعبر عن تحدي الشاعر السوري للحرب على وطنه وأثبتت مجددا حضوره في كل مجال ومع كل ذكرى مهما كانت الظروف قاسية دون أن يتخلى عن أدواته الشعرية والوطنية.

محمد خالد الخضر

عدد القراءات : 1009

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider