دمشق    18 / 11 / 2017
الحريري: أنا في طريقي إلى المطار لمغادرة السعودية  اكتشاف علمي أمريكي لمعالجة أمراض الدماغ المستعصية  السودان يكشف عن امتلاكه أضخم احتياطي نحاس في العالم  بيانات المصارف متاحة بملفات أكسل للعموم  مدير التسليف الشعبي : التعثر لم يتجاوز المليارين والمكوث سيحد من الإقراض  الخارجية التركية: موقف الناتو من أردوغان وأتاتورك غير أخلاقي  صدام ساخن بين روما ولاتسيو.. ونابولي يختبر قوته أمام ميلان  موسكو: المشروع الياباني غير واقعي حول تمديد تفويض آلية التحقيق بشأن كيميائي سورية  المجد يلحق الخسارة الأولى بتشرين  بعد يوم من عرقلة المشروع الأمريكي روسيا تعرقل المشروع الياباني  نهاية فصل الرياض: شرخٌ مع المملكة وبين الرئيسين  التأمين في الحرب: الرهان المنسي على المستقبل  «هدنة» بين «تحرير الشام» و«الزنكي»  التمويل السعودي جاهز ... و«تجربة» أولى لمعبر رفح في عهد السلطة  مصر ..تحقيقات «الواحات»: تدريبات في ليبيا ومقاتلون أجانب في «ولاية سيناء»  أول ظهور علني لموغابي... والمناقشات مستمرة بشأن مصيره  «أزمة» كوريا الشمالية: محادثات... تجرّ محادثات  مِن حكم العائلة إلى حكم الفردْ: ديكتاتور السـعوديّة  إصابة 12 اميراً بجلطة قلبية ودماغية و14 رجل اعمال بينهم لبنانيون بحالة صحية خطرة  

شاعرات وشعراء

2017-10-26 04:57:15  |  الأرشيف

قصائد وطنية ووجدانية وغزلية على أنغام العود بأمسية شعرية في ثقافي حمص

احتضن المركز الثقافي العربي بمدينة حمص اليوم أمسية شعرية للشاعرين حسن بعيتي وقمر صبري الجاسم تضمنت قصائد غزلية ووطنية ووجدانية على أنغام موسيقى آلة العود مع الفنان سليمان مامو.

وألقى بعيتي باقة من قصائده التي لونها الحب فقال في قصيدته “هاء التأنيث”.. “في كل أنثى.. شبه أحجية.. أظل معلقا فيها على شكي.. وأفلت من يديها.. حين أكشف سرها.. في كل أنثى.. نجمة.. لم يكتشفها الليل بعد”.

وتغزل بدمشق في قصيدته “فاتحة حب” وكأنها الأنثى التي تلبس ثوبها القاني وتشع جمالا ونورا فقال: “أعني جمالك حين أكتب في الصباح.. أشم عطر قصيدة بين الزهور.. أعني جمالك حين أكتب في المساء.. أرى على أكتاف هذا الليلي بدرا”.

كما ألقى قصيدة وجدانية بعنوان “فرصة شعر” تلاقى فيها البحر والغيم والشعر والليل ليبوح كل بما يحمله من حكم ومعاني فقال:

“ولي في محاولة البحر أن يكتب الغيم.. فرصة شعر تجيء من الغيب.. من حكمة البحر ألا يقول لك الدر.. قبل اجتهادك.. في فهم زرقته الواسعة”.

وتوجهت الجاسم في قصيدتها “على وجه أمي” إلى الأم التي تربي أولادها محاولة كتمان أوجاعها ورسم الابتسامة على وجهها لتمدهم بالقوة فقالت:

“تذوب أمامي.. أراها أمامي تذوب.. فأشعر بالعجز بالحزن أشعر بالخوف.. مما يجول بخاطرها من أنين على ما سيأتي.. وكيف ستتركني للحنين”.

وفي معارضة لأغنية فيروز “تعا ولا تجي” قالت الجاسم في قصيدة وجدانية:

“بدك تجي.. لا تقول أنك رح تجي ومارح تجي.. يمكن تجي وماصدقك.. حط الأمل بالنص لاتحط الوهم.. حتى الطريق يمرقك.. مارح تجي”.

واختتمت الجاسم الأمسية بقصيدة “توت” قالت فيها:

“ع بيتنا بتطل شجرة توت.. منزينا برمضان وبأعراسنا.. وبليلة الميلاد بالياقوت.. بتفت أمي للعصافير الخبز.. صرلن عمر جيراننا.. وأعشاش البيوت”.

وأشار الشاعر بعيتي في تصريح لمراسلة سانا إلى أن الأمسية هي استذكار لمسابقة أمير الشعراء التي اشترك بها عام 2009 مع الشاعرة قمر التي غابت عن سورية سنوات عديدة حيث وصلا المرحلة النهائية من المسابقة مبينا أنه يميل في قصائده وكتاباته للحب لأن ثقافة الحب هي أكثر ما يلزمنا وهي المخرج الوحيد من كل الأزمات.

بدورها أكدت الشاعرة الجاسم أنها تحمل الكثير من الحنين والشوق والحب لمدينتها حمص بعد غياب دام خمس سنوات مبينة أن أشعارها تلونت بين الحنين والحب والأم.

حضر الأمسية مدير ثقافة حمص معن ابراهيم وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي بالمحافظة ورئيس فرع اتحاد الصحفيين بحمص ولفيف من الشعراء والأدباء والمهتمين.

عدد القراءات : 707

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2017
Powered by SyrianMonster - Web services Provider