دمشق    21 / 09 / 2018
صحيفة عبرية: الهجوم على اللاذقية فشل وخلق لنا أزمة دبلوماسية مع دولة عظمى  السيدة أسماء الأسد تستقبل أصحاب مشاريع متميزة للاطلاع على ما قدموه عن قرب وبحث سبل دعمهم  موسكو: الطيارون الإسرائيليون تصرفوا بدون مهنية على أقل تقدير  الجيش اللبناني يعتقل مطلوبا متورطا في تفجير السفارة الإيرانية ببيروت  الخارجية العراقية ترد على تدخلات السفيرين البريطاني والإيراني  العدل تعد مشروع قانون بشأن "العفو "  إيران: التهديد النووي الإسرائيلي خطر على السلم والأمن الدوليين  السيد نصر الله: أوهام “إسرائيل” في المنطقة فشلت بسبب صمود محور المقاومة  سجن مهاجر سوري 5 سنوات لاشتباكه مع الشرطة المجرية  إيقاف دكتور في جامعة دمشق بسبب تحرشه بطالبة  ترامب أصبح وحيدا.. مولر ينتزع أكبر نصر في التحقيقات الروسية  حلم أردوغان يتبخر.. بقلم: سامح عبد الله  الأمم المتحدة تستعد لإرسال نحو 600 شاحنة مساعدات إنسانية إلى سوريا  دراسة: عنصر كيميائي في دخان السجائر قد يضر بالإبصار  بمشاركة 14 دولة.. مهرجان خطوات السينمائي الدولي الاثنين القادم  موسكو ستتخذ الخطوات اللازمة لمواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها  إيغلاند: روسيا وتركيا أبلغتا الأمم المتحدة حول مستجدات اتفاق إدلب  "المحار" يعالج السرطان دون آثار جانبية!  ترامب يتوعد منتجي النفط في الشرق الأوسط ويطالبهم بخفض الأسعار  الكوريتان تنويان إعلان انتهاء الحرب هذا العام وكيم يبعث رسالة جديدة لترامب  

شاعرات وشعراء

2017-11-02 20:19:14  |  الأرشيف

“الحب اللئيم”.. قصائد بأسلوب مباشر بسيط عن الوطن والحب

تأتي القصائد في المجموعة الشعرية “الحب اللئيم” لأنور فؤاد الجندي بأسلوب مباشر بسيط يتناول عبره مواضيع متنوعة من الوطن إلى الحب وهموم الإنسان المعاصر.

عنوان المجموعة الإشكالي يطرح ذلك الجانب السلبي من الحب الذي قد يأتي قاسيا ولكن صاحبه لا يملك منه فكاكا كما قال الجندي في قصيدته التي حملت عنوان الديوان “الحب اللئيم”..

“طلبت مني عن أجوائها الرحيل.. وأنا في أجوائها كنت البلبل الصداح.. وقت حزنِها أحزن عليها .. وقت فرحها أشعل نفسي ضوء الصباح”.

ويكرر الجندي ذات اللغة المباشرة البسيطة في قصيدته “تعب الوطن” التي يحرص فيها على حرف الروي رغم عدم تقيده بالوزن حيث هو لا يميل إلى الرموز والاستعارات والدلالات عندما يكتب عن سورية وما مرت به جراء الحرب الإرهابية بين من تخلى عنها وبين من قدم لأجلها الغالي والنفيس فقال..

“حين بكت الشام..هرب السارقون منها..تركوها تشكي..حملوا ما استطاعوا من خيراتها وتركوا فيها الدموع والأحزان..أولئك الغادرين … تعبت الشام فهرب سارقيها..وبقي من يود غسلها بدموع العينين”.

ولا يثقل الجندي نصه بالصور فهو عندما يتحدث عن الحب تأتي عباراته كغزل مباشر وصريح كما في قصيدته “قلب رقيق” التي جاء فيها..

“ما أجملك حين أناديك ولا تردين … تتركيني أتابعك وأنت بخطاك تسرعين … وأتبعك كمراهق يعرف أن شباكه لا تخطئء الهدف.. وأصطادك من جديد .. وتبدأ قصة عشق جديدة بأمل جديد”.

يشار إلى أن أنه صدر للجندي مجموعتان هما سلمى و كبرت متمردا إضافة إلى رواية حملت عنوان إنهيار كما شارك في عدد من الأمسيات الأدبية.

عدد القراءات : 970

هل ترغب في التعليق على الموضوع ؟
الاسم الكامل : *
المدينة :
عنوان التعليق : *
التعليق : *

اكتب الرقم : *
 

 
 
alazmenah.com - All rights reserved 2018
Powered by SyrianMonster - Web services Provider